سائح تركي يطعن جنديا إسرائيليا في القدس ويخلف حالة استنفار واسعة
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن مواطنا تركيا طعن شرطيا إسرائيليا في القدس قبل أن تطلق قوات إسرائيلية النار عليه فترديه قتيلاً.
وجاء في بيان صادر عن الشرطة "وصل إرهابي مسلح بسكين إلى البلدة القديمة في القدس... وتعدى على ضابط شرطة الحدود وطعنه".
كما أضافت أن الشرطي المُصاب وشرطيا آخر في مكان الحادث اشتبكا مع منفذ الهجوم وأطلقا النار عليه، وتم الإعلان عن وفاته في وقت لاحق.
من جانبها، قالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، إن رجلا في الثلاثينيات أصيب بجروح في حادثة طعن بالبلدة القديمة في القدس.
وأوضحت أن عملية الطعن وقعت في شارع السلطان سليمان بالقرب من باب الساهرة في القدس.
كما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن منفذ عملية الطعن بالبلدة القديمة في القدس مواطن تركي، مشيرة إلى أنه سائح وصل إلى الأراضي الفلسطينية أمس الاثنين.
بدورها، أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار على شاب "مجهول الهوية" قرب باب الساهرة.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: فی القدس
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يزيل عوائق إسرائيلية "مفخخة" جنوبي البلاد
بيروت - أعلن الجيش اللبناني، الأحد 6ابريل2025، أنه أزال "عوائق هندسية مفخخة" وضعها الجيش الإسرائيلي في بلدتي علما الشعب واللبونة جنوبي البلاد.
وقال الجيش، في بيان، إنه "في إطار متابعة الخروقات المستمرة من قبل العدو الإسرائيلي، عملت وحدة من الجيش في منطقتي علما الشعب واللبونة قضاء صور، على إزالة عوائق هندسية كان العدو الإسرائيلي قد وضعها لإغلاق طريق داخل الأراضي اللبنانية".
وأضاف البيان، أن "وحدات الجيش فككت أيضا عبوتَين استخدمهما العدو لتفخيخ هذه العوائق".
ولفت إلى أن "قيادة الجيش تواصل العمل على إزالة الخروقات المعادية بالتنسيق الوثيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، فيما يواصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته على عدة مناطق في لبنان، وانتهاكاته لأمن اللبنانيين".
ولم يهدأ التوتر بين لبنان وإسرائيل على خلفية عدم التزام الأخيرة باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إذ لم ينسحب الجيش الإسرائيلي من جميع النقاط اللبنانية التي احتلها كما هو متفق عليه، ولا يزال يشن ضربات على الأراضي اللبنانية في خرق سافر للاتفاق.
ولا تزال مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه تتعرض لغارات إسرائيلية بشكل شبه يومي، كما لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة في عدد من النقاط بجنوب لبنان، وتطلق النار على لبنانيين.
ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ارتكبت إسرائيل 1381 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.