وفد من بلدية طرابلس زار مولوي للبحث في شؤون إنمائية وإدارية
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
زار رئيس بلدية طرابلس رياض يمق يرافقه أعضاء المجلس البلدي احمد حمزة الباشا، احمد البدوي، باسل الحاج وباسم بخاش، وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي.
وقال بيان صادر عن البلدية: "بدأ اللقاء بطرح الرئيس رياض يمق قضايا وملفات تخص طرابلس وبلديتها، إضافة إلى هموم المدينة وشجونها، وتمنى يمق على الوزير مولوي الايعاز لمن يلزم العمل لوقف رمي النفايات على مداخل طرابلس وتحديدا البحصاص، ابي سمراء والقبة، وما يدخل إلى منطقة السقي الشمالي بمحاذاة التبانة، فهذه النفايات مصدرها ضواحي المدينة وخارجها، وأمل يمق التشدد مع بلديات الجوار لمعرفة اين تتخلص هذه البلديات من نفاياتها".
ولفت البيان إلى أن "يمق شدد على ضرورة تسهيل سلفة الخزينة لتأمين المعاشات والأجور وتسهيل وصول العائدات المالية من الخليوي". وأشار إلى أن "الوزير أبدى كل تعاون للوقوف الى جانب البلدية لتسريع الملفات العالقة مع القوى الأمنية وغيرها من الادارات لتذليل العقبات، وأكد مولوي بأنه أعطى التعليمات اللازمة لملاحقة اصحاب البور التي تسمح بحرق النفايات والدواليب والنحاس وملاحقة من يقوم بحرقها في السقي الشمالي، وتمنى وزير الداخلية على الرئيس يمق متابعة بعض الملفات وخصوصا النازحين السوريين، وأبدى كل الحرص على ضبط أمن المدينة والفوضى المتزايدة في الفترة الأخيرة. كما أبدى الوزير مولوي للوفد البلدي كل الاهتمام والتعاون بروحية جديدة وكل ايجابية لما فيه خير المدينة، واعداً بزيارة البلدية في القريب".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
في هذا الفيديو بدا عبد الرحيم دقلو أشبه بشخصية “الواد محروس بتاع الوزير”
في هذا الفيديو بدا عبد الرحيم دقلو أشبه بشخصية “الواد محروس بتاع الوزير”، وحوله مجموعة من القطيع والجهلة، يحكي لهم عن بطولات وهمية، وكيف كان بيشخط في رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية السابق عباس كامل، وبيتلاعب بالفريق شمس الدين الكباشي في مفاوضات المنامة، يتحدث دقلو، كما لو أنه رئيس دولة، ويحاول أن يغطي على جبنه واحتقار الناس له وشخصيته الغدارة الحاقدة ببطولات من صنع خياله المريض،
وقد انتهى به الحال وأهله من عائلة ثرية ونافذة يخططون لها لحكومة موازية بشرعية دولية إلى قادة عصابة، أصبح أكبر همهم حراسة المسروقات في نيالا والضعين من الشفشافة الذين انقلبوا عليهم، والجانب الأخر في هذا الظهور أن دقلو يعاني أزمة تعويض وسط قواته بعد أن هلك فيهم من هلك وهرب من هرب،
ولذلك يقوم بتهديد الإدارات الأهلية صراحة لرفده بالمزيد بالضحايا، ما يعني أن القضية التي كانوا يتحدثون عنها بغباء طلعت أي كلام، وهذا ما جعل الأسرة الدقلاوية_ التي شعرت بأنها سوف تخسر ثقة الكفيل_ تنحرف إلى التحشيد العنصري والقبلي، والحديث عن اجتياح الشمالية ونهر النيل، لعل هذا الخطاب المنحط يجدي فتيلا، ولكن هيهات.
عزمي عبد الرازق