طليقة أحمد الفيشاوي تنفصل عن زوجها الثالث
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
متابعة بتجــرد: تصدّر اسم سيدة الأعمال المصرية ندى الكامل، الشهيرة إعلامياً بـ”طليقة أحمد الفيشاوي” “ترند” مواقع التواصل ومحركات البحث، وذلك بعدما أعلنت انفصالها عن زوجها الثالث الممثل الشاب أحمد خالد، بعد فترة زواج لم تدم سوى عام واحد.
وكتبت الكامل منشوراً عبر خاصية القصص المصورة بموقع “إنستغرام” قالت فيه: “أنا سينغل” أي أصبحت عزباء، ما أثار الجدل حولها، لا سيّما أنّها كانت حتى وقت قريب تشارك متابعيها عبر “إنستغرام” بلقطات رومنسية تجمع بينهما.
أمّا طليقها فأكّد الخبر أيضاً، وكتب في منشور عبر “إنستغرام” أنّ كل شيء قسمة ونصيب، وأنّ الطلاق وقع بعد مرور عام واحد من زواجهما على سنّة الله ورسوله، كما طالب بعدم التدخّل في أمورهما الشخصية، داعياً الله لها ولنفسه بالتوفيق.
سريعاً وبعد إعلان هذا القرار، ألغى كل منهما متابعة الآخر، واختفت صورهما التي وثقت لحظاتهما الرومنسية منذ أن أعلنا ارتباطهما العام الماضي، وأثار ذلك جدلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصةٍ أنّها الزيجة الثالثة في حياتها التي تحظى بالفشل.
وحققت ندى الكامل شهرتها على مواقع التواصل الاجتماعي وبين صفوف الجماهير، من خلال زواجها بالفنان أحمد الفيشاوي، حيث استمر زواجهما قرابة 4 سنوات، أثارا فيها الجدل، حيث اشتهرا بالقبلات الساخنة على السجادة الحمراء في المهرجانات الفنية، لكنهما أعلنا انفصالهما بشكل مفاجئ في العام 2021.
وفاجأت ندى الجمهور في العام الماضي بإعلان نبأ زواجها من ممثل شاب يدعى أحمد خالد، الذي كشف في تصريحات تلفزيونية عن أنّه كانت هناك قصة حب بينهما منذ عشر سنوات، وتجدّدت مشاعرهما بعد انفصالها عن الفيشاوي.
main 2024-05-01 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
الحبس عامين يواجه تيك توكر شهير روجّ لأعمال منافية للآداب عبر مواقع التواصل
تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على تيك توكر شهير يقيم بمنقطة الوايلي، لنشره فيديوهات تتنافى مع قيم وعادات وتقاليد المجتمع ، وممارسته لأفعال منافية للآداب، إضافة إلى بث محتوى يحرض على الفسق والفجور عبر منصات التواصل الاجتماعي.
النيابة العامة بالوايلي، قررت إحالة "تيك توكر" شهير إلى المحاكمة الجنائية، بتهمة التحريض على الفسق والفجور، ونشر فيديوهات تتنافى مع قيم المجتمع.
عقوبة نشر محتوى خادش للحياء
نصت المادة 1 من قانون مكافحة الدعارة رقم 10 لسنة 1961، "كل من حرض شخصًا ذكرًا كان أو أنثى على ارتكاب الفجور أو الدعارة أو ساعده على ذلك أو سهله له، وكذلك كل من استخدمه أو استدرجه أو أغواه بقصد ارتكاب الفجور أو الدعارة يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة من مائة جنية إلى ثلاثمائة جنيه".
ونصت المادة 14 من ذات القانون على أنه كل من أعلن بأي طريقة من طرق الإعلان دعوة تتضمن إغراء بالفجور أو الدعارة أو لفت الأنظار إلى ذلك يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على مائه جنيه.
و وفقًا لنص المادة 178 من قانون العقوبات، فإنه "يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه كل من نشر مقاطع تصويرية على مواقع التواصل الاجتماعى إذا كانت خادشة للحياء".
وتنص المادة 25 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات على أن "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تجاوز مائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من اعتدى على أي من المبادئ أو القيم الأسرية في المجتمع المصري أو انتهك حرمة الحياة الخاصة، أو أرسل بكثافة العديد من الرسائل الإلكترونية لشخص معين دون موافقته، أو منح بيانات شخصية إلى نظام أو موقع إلكتروني لترويج السلع أو الخدمات دون موافقته، أو نشر عن طريق الشبكة المعلوماتية أو بإحدى وسائل تقنية المعلومات معلومات أو أخبارا أو صورا وما في حكمها، تنتهك خصوصية أي شخص دون رضاه، سواء كانت المعلومات المنشورة صحيحة أو غير صحيحة".