(CNN)-- حُرمت امرأة لم يذكر اسمها من الحصول على تصريح أمني سري للغاية هذا العام بسبب كونها من أقارب "دكتاتور استبدادي" في دولة لم يذكر اسمها، وفقًا لوثيقة متاحة للجمهور من مكتب جلسات الاستماع والاستئناف التابع لوزارة الدفاع الأمريكية.

وقرر القاضي الإداري في القضية في النهاية رفض منح التصريح الأمني فيما بدا أنها قضية استثنائية لأن مقدمة الطلب مرتبطة بـ شخص سيء وخطير للغاية، دكتاتور دولة معادية للولايات المتحدة".

ووفقا للوثيقة فإن مقدمة الطلب، التي لم يذكر اسمها، في الثلاثينيات من عمرها ومتزوجة من مواطن أمريكي ولد في الولايات المتحدة، وعملت لدى مقاولين دفاعيين لعدة سنوات، وانتقلت هي وعائلتها إلى الولايات المتحدة في التسعينيات عندما كانت صغيرة وأصبحت مواطنة أمريكية، وأنها ليست على اتصال بأي من أفراد أسرتها الذين لا يزالون يعيشون في البلد المعني - والمشار إليه فقط باسم "البلد X" في الوثيقة.

وقال القاضي إن الدولة X"تدعم الإرهاب الدولي، وتقوم بهجمات إلكترونية وتجسس ضد الولايات المتحدة".

وغير جميع أفراد الأسرة أسماءهم عند وصولهم إلى الولايات المتحدة، في حين أن مقدمة الطلب قالت للمحكمة إن والدتها "لا تزال تخشى الانتقام"، وفقا للوثيقة.

وورد في الوثيقة أن المرأة المعنية لديها بالفعل تصريح أمني سري ولم تثر أي مخاوف بشأن تعاملها مع المعلومات الحساسة.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون القضاء الأمريكي الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

15 ألف امرأة حامل على شفا المجاعة.. الأمم المتحدة تكشف تأثير حرب غزة على صحة المرأة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أصدرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة تقريرًا جديدًا عن الوضع الصحي في غزة، تحت عنوان "غزة: حرب على صحة المرأة"، يُسلط الضوء على أزمة القطاع الصحي في غزة وأثرها على الصحة الجسدية والنفسية للنساء والفتيات.

وحذر التقرير، الصادر اليوم الأحد، من المخاطر الصحية المتزايدة التي تتعرض لها النساء في غزة، لا سيما فيما يتعلق بالأمراض غير المعدية بين كبار السن، والسرطان، والأمراض المعدية، وصحة وتغذية الأمهات الحوامل والمرضعات.

ووفقًا للتقرير، فقد انهار نظام الرعاية الصحية في غزة تقريبًا بعد أكثر من 11 شهرًا من الحرب، حيث دُمرت 84% من المرافق الصحية، وتفتقر تلك التي لا تزال في الخدمة إلى الأدوية و سيارات الإسعاف و العلاج الأساسي المنقذ للحياة و الكهرباء و المياه.

وحذرت الهيئة من أن أكثر من 177 ألف امرأة تواجهن مخاطر صحية مهددة للحياة، بالإضافة إلى أن 162 ألف امرأة مصابات بأمراض غير معدية أو معرضات لخطر الإصابة بأمراض منها: مرض السكري و السرطان و أمراض القلب والأوعية الدموية أو ارتفاع ضغط الدم.

وتشير التقديرات إلى أن 15 ألف امرأة حامل تقف على شفا المجاعة.

وأكد معز دريد، المدير الإقليمي بالنيابة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية، أن عديدًا من النساء في غزة معرضات لخطر الموت بسبب المضاعفات الطبية بعد أشهر من عدم الحصول على أي دواء و الوصول المحدود إلى الأطباء و عدم وجود علاج لأمراض خطيرة مثل مرض السكري أو السرطان.

وشدد دريد على ضرورة التحرك سريعًا لإنقاذ حياتهن.

وأشار إلى أن وقف إطلاق النار الفوري و المستدام، و توفير المساعدات الإنسانية الآمنة دون عوائق، و الوصول إلى الأدوية و الخدمات الصحية في جميع أنحاء غزة أمور ضرورية لمنع مزيد من التدهور.

مقالات مشابهة

  • الجريدة الرسمية تنشر إجراءات الحصول على بيان صلاحية الموقع بلائحة قانون البناء
  • مسؤول سابق في النقد الدولي: الولايات المتحدة هي العدو الرئيسي للدولار
  • أحمد عزمي: منشوري على «فيسبوك» لم يكن ضغطا.. حسيت إني مقصر
  • خبير اقتصادي برازيلي: الولايات المتحدة هي العدو الرئيسي للدولار
  • كارت الخدمات المتكاملة.. كيفية الحصول عليه والأوراق المطلوبة
  • أول تصريح أمريكي عن نوع السلاح المستخدم في اغتيال نصر الله
  • الأمم المتحدة: 15 ألف امرأة حامل بغزة تقف على شفا المجاعة
  • 15 ألف امرأة حامل على شفا المجاعة.. الأمم المتحدة تكشف تأثير حرب غزة على صحة المرأة
  • الأمم المتحدة: دمرت 84% من المرافق الصحية في غزة
  • مراسل أمريكي يترك التغطية المباشرة لإنقاذ امرأة من الغرق