فادية عبد الغني عن الراحل صلاح السعدني: ترك بصمة عظيمة في تاريخ الفن
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
عبرت الفنانة فادية عبد الغني عن حزنها الشديد لرحيل الفنان صلاح السعدني، موضحة أننا فقدنا قيمة وقامة فنية كبيرة، إذ أثرى الراحل الفن بأعمال عظيمة لم ينسها جمهوره رغم فراقه لهم، وأنّ خبر وفاته تسبب في حالة حزن شديدة لمحبيه.
شاركت معه في أكثر من عمل فنيوتابعت «عبد الغني» خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «8 الصبح» المذاع عبر قناة «dmc»، أنها شاركت مع الفنان صلاح السعدني في أكثر من عمل فني، اكتشفت من خلالها أخلاقه وإنسانيته وطيبته، موضحة أنه ترك بصمة عظيمة إنسانية وأخلاقية في تاريخ الفن ولن تندثر مع مرور السنين، وأنّ أعمال الفنية منتشرة في العالم العربي بأكمله.
وأوضحت أنّ جيل الفنان صلاح السعدني تميز بشكل كبير عن الأجيال التي جاءت من بعده، بالأعمال الفنية المتنوعة التي لها رسالة وهدف واحد وتناقش مشكلة ما في المجتمع وكيفية حلها، لافتة إلى أنّ صلاح السعدني كانت يتمتع بموهبة كبيرة واحترافية في أداء الأدوار المتنوعة، وكان يحمل ثقافة عالية ووطنية كبيرة لمصر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صلاح السعدني وفاة الفنان صلاح السعدني أعمال صلاح السعدني الفنان صلاح السعدنی
إقرأ أيضاً:
حمزة نمرة: الفن مغامرة.. ومرض ابني غيّر نظرتي للحياة
متابعة بتجــرد: في حوار خاص مع “النهار”، تحدّث الفنان حمزة نمرة عن محطّات محورية في حياته ومسيرته الفنية، مؤكدًا أن تجربة مرض ابنه شكّلت نقطة تحوّل جعلته يقدّر اللحظات البسيطة ويعيد النظر في مفهوم الإنجاز، قائلاً: “أصبحت أكثر امتناناً لنعم الله بعيداً عن الطموحات والتطلّعات”.
نمرة وصف مشواره الفني بـ”المغامرة المستمرة”، معتبرًا أن اختياره للاستقلالية والتمسّك بالقيمة الفنية، رغم صعوبة الطريق، هو ما منح أعماله صدقها. كما كشف عن تأثّره العميق بجيل الثمانينيات، ونيّته مواصلة استلهام قصص هذا الجيل، مشيرًا إلى أن “الحكاية لم تكتمل بعد”.
الفنان المصري تحدّث أيضًا عن شغفه بإحياء التراث من خلال برنامجه “ريمكس”، مع إمكانية تقديم مشروع موسيقي شامل يعيد تقديم الأغاني الشعبية بروح معاصرة. وأوضح أن غناء تترات المسلسلات يختلف عن أعماله الحرّة، كونه يخضع لسياق درامي محدد، لذلك يحرص على اختيار ما يليق به، كما فعل في “سرّ إلهي”.
وعن جمهوره في المهجر، عبّر نمرة عن سعادته بالارتباط العاطفي العميق معهم، واصفًا حفلاته في الخارج بلحظات تواصل وجداني مع الوطن، خصوصًا أن الجمهور “يغنّي من القلب”.
أما على المستوى الإبداعي، فأكد نمرة أنه يمرّ أحيانًا بلحظات شكّ، لكن الدعم العائلي والبحث عن الإلهام في التفاصيل الصغيرة يعيد له الشغف. وعن المستقبل، لم يستبعد تقديم أنماط موسيقية جديدة، قائلاً: “أحبّ التحدّي والتجديد، وربما أواصل الدمج بين التراث والحداثة بأساليب غير تقليدية”.
main 2025-04-04Bitajarod