نظمت وزارة الصحة والسكان، ورشة بعنوان "تحديد الفجوات البحثية وأولويات البحث العلمي في مجال الصــحة الواحدة"، وذلك بحضور ممثلين عن منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الفاو، ووزارات الدفاع ، التعليم العالي والبحث العلمي، البيئة، الزراعة، والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والهيئة القومية للغذاء، وهيئة الدواء المصرية.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن  الورشة تأتى ضمن الإطار الاستراتيجي القومي للصحة الواحدة 2023 –2027 كخارطة طريق مشتركة بين الجهات والهيئات المعنية ، مشيرًا إلى أن الورشة استعرضت خطة مصر لتحقيق «نهج الصحة الواحدة»، وآليات العمل والتنفيذ، والمسؤوليات المشتركة بين الوزارات والجهات المعنية، ومؤشرات المتابعة والتقييم، بالإضافة إلي ماتم تحقيقه في هذا الملف علي كافة الأصعدة والمستويات.

وتابع  «عبدالغفار»، أن ورشة العمل ناقشت عدة محاور تضمنت سلامة الغذاء والبيئة، ومقاومة الميكروبات للمضادات الميكروبية، والصحة البيئية، والأمراض الحيوانية المنشأ والأمراض المنقولة عن طريق النواقل.


وأشار «عبد الغفار»، أن ورشة العمل تضمنت جلسات تفاعلية بين المشاركين من مختلف الجهات المعنية باستراتيجية الصحة الواحدة، حول  اختيار أولويات الأبحاث المطلوبة في استراتيجية الصحة الواحدة ، وكيفية صياغة أسئلة بحثية وتصنيف تلك الأبحاث وفقا لكل جهة.

وأشار «عبد الغفار» إلى أن الاستراتيجية تسعى إلى تعزيز الصحة البيئية، من خلال تنسيق الجهود من أجل تحقيق الاستخدام الأمثل لمضادات الميكروبات، والحفاظ على فعاليتها وضمان الوصول العادل والمستدام لها، لمواجهة التهديدات الصحية المشتركة بين الإنسان والحيوان والبيئة.  

ومن جانبها أضافت الدكتورة مروة نبيل استشاري الباثولوجيا الإكلينيكية والوبائيات بالإدارة العامة للصحة الواحدة والمسئولة عن الأبحاث العلمية بالإدارة، أنه تم الاتفاق خلال ورشة العمل على آلية اختيار الموضوعات البحثية ذات الصلة بملف الصحة الواحدة بين الجهات المشاركة المتعددة تمهيدا لتحديد الأولويات البحثية كخطوة تالية، لافتة إلي  أن ورشة العمل تمت بدعوة من وزارة الصحة والسكان، وشملت كافة الشركاء المعنيين من الوزارات والهيئات المختلفة إلى جانب خبراء في كافة المحاور الفنية التي يتضمنها الإطار الاستراتيجي القومي للصحة الواحدة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصحة الواحدة ورشة العمل

إقرأ أيضاً:

ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا

دمشق-سانا

نظم اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية “أوسم” ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا، ولمناقشة نتائج دراسة تطوير هذه المراكز.

وتركزت محاور الورشة التي أقيمت اليوم في مركز رضا سعيد للدراسات بدمشق برعاية وزارة الصحة وبالتعاون مع جامعة دمشق، حول نتائج التقييم الذي قامت به منظمة “أوسم”، ودور البيانات في إعادة بناء الرعاية الصحية الأولية، وضرورة التحقق من البيانات ودقتها، وتحديد أولويات تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وإستراتيجيات التمويل.

وفي كلمة له، أوضح وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أهمية الرعاية الصحية الأولية كمدخل رئيسي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، والعدالة في توزيع الخدمات، وضمان وصولها للجميع، باعتبارها الأداة الأكثر فعالية لتحقيق الاستدامة، وخاصة في البيئات المعرضة للصدمات والهشة.

واعتبر الوزير العلي أن الورشة فرصة إستراتيجية لوضع تصور وطني متكامل يستند إلى الواقع، ويتجه نحو المستقبل، ويعبر عن التزامنا جميعاً بأن تكون الرعاية الصحية في سوريا أولوية فوق كل الاعتبارات، مؤكداً أن الوزارة ستظل داعمة وحاضنة لكل مبادرة تسهم في تعزيز البنية الصحية الوطنية، وخاصة تلك التي تنبع من فهم محلي وواقع مستمر.

أحد مؤسسي “أوسم” الدكتور منذر يازجي، أوضح أن الهدف الأساسي الذي تسعى المنظمة لتحقيقه هو تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتأمين الرعاية الصحية اللازمة، مؤكداً أهمية تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية في المراكز كون 70 بالمئة من مراجعي المشافي يمكن تدبيرهم فيها.

من جهته، بين مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط أنه يتم العمل لأن تكون الرعاية الصحية الأولية الأساس والوجهة الأولى لكل المرضى، لافتاً إلى وجود 1700 مركز صحي في سوريا، الفعال منها نسبته 58 بالمئة، وما تبقى فعال بشكل جزئي أو خارج الخدمة، وسيتم العمل على التوسع وإعادة التأهيل حسب الحاجة الجغرافية.

وتحدثت مديرة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتورة رزان الطرابيشي عن تصنيف تحديات الرعاية الصحية الأولية الحرجة حسب درجة الإلحاح، والاحتياجات الصحية غير المثبتة، وتحديد مؤشرات الأداء الرئيسية لمراقبة تقديم الرعاية الصحية الأولية.

الدكتور يوسف لطيفة نائب عميد كلية الطب في جامعة دمشق، أوضح أن الرعاية الصحية الأولية تشكل جزءاً مهماً من منهاج كلية الطب البشري، إضافة لقبول عدد من طلاب الدراسات العليا في طب الأسرة يتم تدريبهم في المشافي التعليمية، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة من برامج “أوسم” التعليمية في إعادة صياغة المناهج التدريسية في الدراسات العليا، للاستفادة من خبرتهم في دمج الرعاية الصحية الأولية مع منهاج الدراسات العليا.

بدورها، أكدت رئيسة رابطة طب الأسرة الدكتورة سمر المؤذن ضرورة وضع خطة عمل لتعزيز الرعاية الصحية الأولية، واستكشاف الموارد وتخصيصها، والتوجه لتدريب العاملين في هذا المجال، وتلبية الاحتياجات اللازمة لتقديم أفضل الخدمات الطبية.

وأشار الدكتور إبراهيم زكريا إلى الواقع الصحي المدمر في سوريا الذي عانى من هجرة الكوادر الطبية، ونقص الأدوية والمستلزمات، وإمكانية النهوض به من خلال رسم خطة وتحديد نقطة البداية عبر تقييم الوضع الصحي، وتحديد الفجوات، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والحوكمة الصحية لرفع جودة الخدمات الصحية.

وبين الدكتور صفوان عبيد أهمية بناء نظام رعاية صحية متكاملة للوصول لخدمات صحية تليق بالمرضى وفق منهجية معينة، والتركيز على دعم الأطباء والعمل على رفع كفاءاتهم، من خلال التدريب الطبي المستمر.

مقالات مشابهة

  • مراسل سانا في درعا: وزير الصحة الدكتور مصعب العلي يطلع على واقع العمل في مشفيي نوى ودرعا الوطنيين، واحتياجاتهما الضرورية
  • ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا
  • وزارة الصحة بغزة تطالب بإدخال اللقاحات وتأمين ممرات آمنة للأطفال
  • 21 أبريل .. آخر موعد للحصول على منحة لحضور قمة البحث العلمي في فرنسا
  • «باقة العمل» خدمة ذكية تخفض مدة إنجاز المعاملات 83%
  • قائد منتخب مصر للساق الواحدة: حياتي لم تنتهِ بعد الحادث بل بدأت قصة جديدة
  • محمد عادل يكشف تفاصيل تأسيس اتحاد كرة القدم للساق الواحدة في مصر
  • تجارة بنها تنظم مؤتمرها العلمي الثاني الرقمنة والتنمية المستدامة الخميس
  • مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على جودة الأبحاث وأخلاقيات النشر العلمي
  • آخر تطورات الحالة الصحية لفتاة قطار المنوفية.. تنسيق كامل بين الجهات لدعم الطفلة