بشأن تسبب لقاح ”أسترازينيكا ” ضد كورونا في الإصابة بالجلطات
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
علق وكيل وزارة الصحة السعودية عبدالله عسيري، على اعتراف شركة “أسترازينيكا” أن لقاحها المضاد لفيروس كورونا يمكن أن يسبب آثاراً جانبية مميتة تتمثل في جلطات دموية ونقص في الصفائح الدموية.
وقال خلال تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على تويتر: “موجة التخويف المتعلقة بلقاح أسترازينيكا الذي استخدم أول الجائحة لا معنى لها”.
وتابع: “هذا اللقاح من أوائل لقاحات كوفيد بداية الجائحة ثم استبدل بلقاحات فايزر ومودرنا لتميز الأخيرة بالإنتاجية العالية وبمرونة التعديل للتصدي للمتحورات
وواصل: “رصدت حالات نادرة جداً من التجلطات المصحوبة بانخفاض الصفائح الدموية تم الإعلان عنها في حينها، وصاحبتها ضجة واسعة ولم تتبين علاقة سببية مع هذا اللقاح الآن أن الجهات الرقابية أرتأت التحول إلى لقاحات أخرى.
واختتم قائلا: ” الخلاصة أن لقاحات كوفيد أنقذ الله بها، ملايين الأرواح و لن يتوقف مناهضوها عن الطعن فيها رغم أن الأمر واضح ومحسوم”.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الأسوأ منذ كورونا .. انهيار ضخم في البورصة الأمريكية بسبب رسوم ترامب
عمّقت أسواق الأسهم الأمريكية خسائرها لليوم الثاني على التوالي في ظلّ أسوأ تراجع منذ مارس 2020، بعدما فقد مؤشر "إس آند بي 500" نحو 6% من قيمته السوقية وخسر ما يقرب من 5 تريليونات دولار خلال يومين فقط .
وفي الوقت نفسه، هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، متأثرة بتوقعات تباطؤ الطلب العالمي وتصعيد الرسوم الجمركية بين أكبر اقتصادين في العالم، بحسب وكالة “بلومبرج”.
من جانبه، جدد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول موقفه القائم على سياسة "الترقب والانتظار" لأسعار الفائدة، محذراً من أن أضرار الحرب التجارية قد تكون أكبر من المتوقع، ما يعني أن خفض الفائدة قد يتأخر إلى أجل غير مسمى إذا استمرّت المخاطر التضخمية مرتفعة .
ومع إعلان الصين عن رسوم انتقامية إضافية بنسبة 34% على الواردات الأمريكية اعتباراً من 10 أبريل، تزايدت المخاوف من مزيد من التصعيد الذي قد يفاقم من أزمة النمو العالمي .
مؤشرات على مزيد من الانكماش والقلقبجانب التراجع الحاد في أسهم البنوك الكبرى مثل "سيتي جروب" و"بنك أوف أمريكا" اللذين انخفض أسهمهما بأكثر من 7%، تضررت شركات التكنولوجيا أيضاً، حيث أكّد مؤشر "ناسداك 100" دخوله سوقاً هابطة بانخفاض يزيد على 20% عن أعلى مستوى سجّله في فبراير .
هذا الانهيار الواسع النطاق يشير إلى أن المستثمرين يستعدون لاحتمال دخول الاقتصاد الأمريكي في مرحلة ركود، وقد رفع بعض المحللين احتمال حدوث ذلك إلى نحو 60% خلال 2025.
توقعات المستقبلمن المتوقع أن تستمر الأسواق في التذبذب الحاد خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال تسجيل موجات بيع إضافية في حال تصاعد التصعيد التجاري أو تأخر تراجع التضخم. وفي ظلّ هذا السياق، قد يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بموقفه المتحفظ، مما يعني عدم وجود خفض وشيك لأسعار الفائدة، وربما يدرس حتى إمكانية رفعها مجدداً إذا استمرت الضغوط التضخمية. كما قد نشهد تراجعاً إضافياً في أسعار النفط إذا استمرت المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي، إلّا أنّ تدخلات محتملة من أوبك+ قد تحدّ من هذا الهبوط.
بشكل عام، يظلّ الحذر سيد الموقف بالنسبة للمستثمرين، وينصح بالاحتفاظ بحصة من السيولة للاستفادة من أي ارتدادات مستقبلية، مع مراقبة مستجدات الحرب التجارية والتصريحات الرسمية للاحتياطي الفيدرالي عن كثب.