سواليف:
2025-04-06@22:01:17 GMT

“مش” دفاعًا عن حدا!!

تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT

“مش” دفاعًا عن حدا!!
بقلم: د. #ذوقان_عبيدات.
طالعت وثيقة مُهمّة عن #المناهج_الدراسية، تحمل اسم الباحثة #هدى_العتوم، بعنوان: ” ملخص دراسات المناهج الدراسية الأردنية “2016-2023”. لمباحث التربية الإسلامية، واللغة العربية، والدراسات الاجتماعية، والرياضيات، والعلوم.
احتوى الكتاب على تحليلات ومقارنات بين مناهج قديمة، وأخرى حديثة بعضها غير مكتمل، ومئات الجداول، ومئات الباحثين.


ركزت الدراسة على ما حذف من القرآن الكريم، والأحاديث النبوية، والقيم الإسلامية بالدرجة الأولى،
وعن #فلسطين بالدرجة الثانية، وذكر بسيط للقيم الوطنية بالدرجة الأخيرة، حيث كان الموضوع ما أنتجه المركز الوطني للمناهج.
ويشكر للباحثين جهدهم وتعبهم على بساطة النتائج التي توصلوا إليها.
كانت الدراسة تهمني خاصة وأنا مكلف بكتابة دراسة عن فلسطين في المناهج الأردنية الحديثة التي أصدرها المركز الوطني لتطوير المناهج، وذلك لغايات نشرها في مجلة علمية فلسطينية مختصة.
(01)
معايير التحليل
لم تظهِر الدراسة معايير محددة للتحليل ، وبدأت من ص ١٣ بسرد أمثلة من المحذوفات المهمة من الكتب، خاصة ما يتعلق بفلسطين وتحرير المسجد الأقصى بوصف أن الكتب القديمة كانت نضالية وباسلة، وشحنت الأجيال نحو التحرير! علمًا بأن خريجي هذه الكتب هم طلبة جامعات الآن، ولم نسمع عن أحد منهم أنه تمثل بالكتب المحذوفة، وأطلق هتافًا واحدًا يطالب بالتحرير ودعم المقاومة!
بعيدًا عن هذا، لم أجد معيارًا للتحليل!
كان برأيي أن يتم التحليل وفق نظرة حزب جبهة العمل الإسلامي التربوية، خاصة وأنه يمتلك برنامجًا تربويّا متكاملًا! ولكن ذلك لم يحدث.
وكان يمكن اللجوء إلى معايير مستمدة من الاتجاهات التربوية العالمية، وهذا لم يحدث أيضًا؛ وكان يمكن وضع معايير يتفق عليها المختصون، أو معايير مستمدة من فلسفة التربية وقانون التربية،وغيرها، لكن جماعة “البحث” فضلوا معيارًا واحدًا هو:
ما تم حذفه من آيات وأحاديث.
إذن؛ لا معايير معقولة للتحليل!
(02)
الكتاب هو وحدة التحليل!!
لجأت جماعة البحث إلى المقارنة بين كتاب سابق، وكتاب لاحق، وهذا أسلوب تنقصه الدقة لسبب بسيط وهو: قد تحذف مفاهيم من كتاب ما، لتُنقل إلى كتاب، آخر أو إلى صف آخر. ومن هنا، فإن ما حذف من كتاب قد لا يكون قد حذف من المناهج الأخرى! وهذا نقص كبير في منهجية التحليل! كما أن ما تم حذفه من كتاب قد تم حذفه بسبب تغيرات علمية، أو اجتماعية، أو نمائية أو تربوية! وليس من الضروري أن يكون الحذف تخليًا عن دين، أو مقاومة!
ولذلك فإن أي ملاحظ يعدّ ما قامت به جماعات البحث “الإسلامية ” عملًا محدودًا، بل ربما يكون خادعا للوصول إلى غايات محددة مسبقًا! وهذا عمل لا يجدر تسميته بالعلمي!
(03)
هل فعلًا تم حذف الآيات والأحاديث؟
لو أخذنا نماذج مما تم الادعاء بحذفه، ونماذج مما جاء في الكتب الجديدة لوجدنا أن الكتب الجديدة احتوت على ما تم الادعاء بحذفه مثل: القرآن الكريم تمت تغطية جميع سور القرآن الكريم وآياته من الصف الأول الأساسي، ولغاية الصف الثاني عشر عن طريق:

نصوص التلاوة الصفية. نصوص الحفظ. نصوص التفسير. نصوص الاستشهاد. نصوص التلاوة البيتية.
بالإضافة ل QR Code وأوراق العمل والواجبات المنزلية المشار إليها في دليل المعلم.

الجهاد:
تحتشد الكتب بالمفاهيم المتعلقة بالجهاد، مثل: الجهاد، القتال، المعركة، الغزوة، نيل الشهادة، الشهيد، المقاومة،الاحتلال…وقد وردت هذه المفاهيم على النحو الآتي :

عناوين دروس، الجهاد في الإسلام الصف الحادي عشر ، الفصل الأول. في محتوى دروس السيرة والحديث عن الغزوات والمعارك والسرايا… ضمن تفسير الآيات القرآنية وشرح الأحاديث النبوية الشريفة… في سياق الحديث عن الأعلام والمساجد، حيث تم ربط ذلك بالآدوار الجهادية والدعوية (انظر: درس من مساجد العالم الإسلامي ) الصف الحادي عشر الفصل الثاني

⁠فلسطين:
حضرت المفاهيم المتعلقة بالقضية الفلسطينية…مثل:

فلسطين. القدس. المسجد الأقصى. معركة الكرامة. حرب 1973. باب الواد. الشيخ جراح. قوات الاحتلال الإسرائيلية. المنظمات الصهيونية. الهجوم الصهيوني. القوات الصهيونية. العدو.
الصف العاشر/ الفصل الثاني

(04)
هذه أمثلة لما ورد في كتب التربية الإسلامية الجديدة، كما أن ما صدر من كتب اللغة العربية، والدراسات الاجتماعية يؤكد الاهتمام بفلسطين، حيث تم وضع قصيدة ثورية عن فلسطين للشاعر خالد محادين، ونصّ عن الشاعر إبراهيم طوقان، وفدوى طوقان، كما تم وضع نصّ عن القضية الفلسطينية في كتاب التربية الوطنية للصف العاشر الفصل الثاني!
وهناك حوالي ثلاثين نصًا دينيًا في وحدة المساءلة في كتاب اللغة العربية.
لا أدافع عن أحد!!
نحن مقصرون في إعداد أطفالنا تربويّا! ولكن لا يجوز أن نعمل دراسة” مناقصة” عما تم حذفه!
لا أريد الخوض في متاهات أنا في غنى عنها، لكني فضلت مناقشة الموضوع من الناحية الشكلية المنهجية!
ما تم حذفه ليس معيارًا للتحليل!
والكتاب المدرسي ليس وحدة تحليل! والعاملون في التأليف ليسوا عملاء يتلقون أوامر!
مرة أخرى! لا أدافع عن المناهج الجديدة! فأنا أكثر من نقدها، وربما أحرجها، تحتاج المناهج إلى تقويم وفق معايير غير تلك المسماة بمعايير الحذف!
(05)
معايير التقويم العلمية
قمت شخصيّا بعمليات تحليل بعض الكتب الصادرة عن المركز الوطني؛ استنادًا إلى المعايير الآتية:
-معيار إدماج المفاهيم الحياتية.
-معيار مهارات التفكير.
-معيار مهارات المستقبل.
-معيار الموازنة بين المحلي والعالمي.
لم أكن سعيدًا بالمناهج الجديدة
لسبب بسيط:
كان بالإمكان الحصول على مناهج أفضل!
فهمت عليّ جنابك؟!
ملاحظة:
أرفق فيما يلي نماذج مما ورد في عدد من الكتب بمدى الاهتمام بفلسطين

مقالات ذات صلة عيد العمال…وقصته..! 2024/05/01

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: ذوقان عبيدات المناهج الدراسية فلسطين معیار ا

إقرأ أيضاً:

مساعي تركيا لإنشاء قاعدة جوية في سوريا تُثير مخاوف إسرائيل

سلّط موقع "شيناري إيكونوميتشي" الإيطالي وموقع صحيفة نيزافيسيمايا الروسية الضوء على تصاعد النفوذ التركي في سوريا واستعدادات أنقرة لنشر أنظمة دفاع جوي وطائرات مسيّرة هجومية في قاعدة "تي فور" الجوية وسط البلاد، وهو الأمر الذي يثير قلقًا كبيرا في إسرائيل.

وقال الكاتب فابيو لوغانو -في الموقع الإيطالي- إن أنقرة ودمشق تتفاوضان منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي على اتفاقية دفاع مشترك تنص على أن توفّر تركيا غطاءً جويا وحماية عسكرية للحكومة السورية الجديدة التي تفتقر حاليا إلى نظام دفاع جوي فعال.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بيرني ساندرز: أميركا تديرها حكومة مليارديرات تعمل لصالح الأثرياءlist 2 of 2توماس فريدمان: ترامب يغامر بكل شيء ويعتمد على حدسه بإقرار سياساتهend of list

وأكد أن أنقرة تسعى إلى تحقيق الاستقرار في هذه البلاد اعتمادا على قدراتها العسكرية، وتريد ملء الفراغ الذي خلفه انسحاب روسيا وإيران، كما تتطلع إلى تكثيف جهودها في محاربة تنظيم الدولة، وهو شرط أساسي لكي تفكر الولايات المتحدة جديا في الانسحاب من المنطقة.

أنظمة دفاع جوي

وأضاف الموقع الإيطالي أن تركيا بدأت بالفعل تحركاتها للسيطرة على قاعدة "التياس" الجوية المعروفة أيضا باسم "تي فور" وتستعد لتجهيزها بأنظمة دفاع جوي، وفقا لما أكدته مصادر مطّلعة لموقع "ميدل إيست آي" كما أن هناك خططا تركية لإعادة إعمار هذه القاعدة، بعد أن تعرضت لهجوم إسرائيلي عنيف خلال الأسبوع الماضي.

إعلان

ونقل عن مصدر مطلع قوله "سيتم نشر نظام دفاع جوي من نوع حصار (Hisar) في قاعدة تي-4 لتوفير غطاء جوي لها" وأضاف "بمجرد تشغيل النظام، ستعود القاعدة إلى العمل وتتوسّع بإضافة المنشآت اللازمة. كما تعتزم أنقرة نشر طائرات مسيّرة للمراقبة وأخرى مسلّحة، بما في ذلك الطائرات القادرة على تنفيذ هجمات طويلة المدى".

وتابع أن هذه القاعدة ستساعد تركيا على فرض سيطرة جوية بالمنطقة، ودعم جهودها في محاربة تنظيم الدولة الذي لا يزال يحتفظ بخلايا نشطة في البادية السورية، مشددا على أن أنقرة تسعى إلى إنشاء نظام دفاع جوي متعدد الطبقات داخل القاعدة وحولها، يتمتع بقدرات دفاعية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، للتصدي لمجموعة متنوعة من التهديدات، بدءا من الطائرات المقاتلة، مرورا بالطائرات المسيّرة، وصولا إلى الصواريخ.

ونقل الكاتب عن مصدر ثانٍ قوله إن وجود أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة التركية بهذه القاعدة من المرجح أن يردع إسرائيل عن شن هجمات جوية في تلك المنطقة.

نظام "إس-400"

وفي تقرير لصحيفة "نيزافيسيمايا" يتطرق إيغور سوبوتين إلى إمكانية نشر منظومة الدفاع الجوي الروسية من فئة "إس-400" بسوريا في إطار اتفاقية الدفاع التي يجري تطويرها بين أنقرة ودمشق.

وبحسب الصحيفة الروسية، فإن تركيا قد تنقل "إس-400" إلى سوريا بشكل مؤقت، إلى حين تجهيز إحدى القواعد الجوية. ومع ذلك، لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن هذه المنظومة لأن القرار الأخير يبقى لروسيا باعتبارها المورد الرئيسي لهذه الأنظمة. ومع ذلك، تراهن أنقرة على موافقة موسكو على نشر المنظومة لضمان المحافظة على أجواء الثقة مع رئيس الفترة الانتقالية السورية أحمد الشرع.

وأفاد تقرير الصحيفة الروسية بأن الأسابيع المقبلة ستكشف عما إذا كانت هذه القاعدة الجوية السورية ستصبح نقطة انطلاق صراع مباشر بين إسرائيل وتركيا، وهو السيناريو الأكثر تداولا في الأسابيع الأخيرة.

إعلان

وفي ختام التقرير ترجح نيزافيسيمايا إمكانية إعلان الإدارة الانتقالية في سوريا موقفها بشأن علاقاتها مع الولايات المتحدة في المستقبل القريب، بعد اللقاء الذي قد يجمع الشرع مع ترامب خلال زيارته إلى السعودية.

مخاوف إسرائيلية

يُذكر أن إسرائيل تستهدف بانتظام المنشآت العسكرية السورية منذ انهيار نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، مع تصاعد ملحوظ في العمليات حول قاعدة "تي-4" في الآونة الأخيرة، فقد تعرضت -وقاعدة تدمر الجوية- لغارات من قبل سلاح الجو الإسرائيلي الأسبوع الماضي، مستهدفة مدارج الطائرات وموارد إستراتيجية.

وتعليقا على التحركات التركية الأخيرة، صرّح مصدر أمني إسرائيلي لوسائل الإعلام يوم الاثنين بأن أي قاعدة جوية تركية في سوريا ستقوّض حرية إسرائيل في التحرك العملياتي، مضيفا أنه "تهديد محتمل" تعارضه إسرائيل.

ولفت الكاتب إلى أن التوترات تصاعدت بين تركيا وإسرائيل منذ بداية الحرب على غزة عام 2023، والتي وضعت حدا لفترة قصيرة من المصالحة بين الطرفين.

وأضاف أن انهيار نظام الأسد وتصاعد النفوذ التركي في سوريا أثارا قلقا متزايدا في إسرائيل التي باتت تنظر إلى أنقرة على أنها تهديد محتمل بالمنطقة يفوق الخطر الإيراني.

صراع التفوق الجوي

وتابع الكاتب أن هناك معلومات تفيد بأن أنقرة تدرس إمكانية نشر أنظمة الدفاع الجوي "إس-400" الروسية في قاعدة "تي فور" أو في تدمر، بهدف حماية المجال الجوي خلال جهود إعادة الإعمار.

وأوضح أن القرار النهائي بهذا الشأن لم يُتخذ بعد، خاصة أنه يحتاج إلى موافقة روسيا، لكن نشر هذا النظام -الذي يصل مداه إلى 400 كيلومتر- سيُعتبر تهديدًا مباشرًا لإسرائيل، ومن المرجح أن يؤدي إلى تصعيد عسكري، وفقا للكاتب.

وأشار الكاتب إلى أن تركيا تسعى في الآن ذاته إلى الوصول لاتفاق مع الولايات المتحدة للحصول على طائرات "إف-35" بعد أن تعرضت عام 2019 لعقوبات أميركية استبعدتها من برنامج الحصول على الطائرة المقاتلة بسبب شرائها نظام "إس-400" الروسي.

إعلان

وفي مكالمة هاتفية جرت الشهر الماضي، ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان السبل الممكنة لإعادة إدماج تركيا في البرنامج. وحسب القانون الأميركي، يجب على أنقرة التخلّي عن نظام "إس-400" لكي يُسمح لها بالعودة إلى البرنامج.

وختم الكاتب بأن إسرائيل تعارض بشدة أي خطوة تتيح لأنقرة الحصول على مقاتلات "إف-35" معتبرة أن ذلك من شأنه أن يُضعف تفوّقها العسكري النوعي في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • بين موهبة الرسامين ونهب الكتب.. هل يهدد الذكاء الاصطناعي جوهر الإبداع الإنساني؟
  • «مكتبة مصر العامة» تنظم معرضًا لبيع الكتب بأسعار رمزية
  • إدارات التعليم تؤكد على الانضباط المدرسي واستكمال المناهج
  • مكتبة مصر العامة تنظم معرضًا لبيع الكتب بأسعار رمزية
  • رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
  • مخاوف وانتقادات في سريلانكا من اتفاقية دفاع سرّية مع الهند
  • بناء المدارس وتطوير المناهج.. خطوات أساسية لتحسين الواقع التربوي في العراق
  • تطور النقد الأدبي عبر العصور
  • أمازون تقدم ميزة الملخصات لتسهيل تلخيص الكتب بدقة
  • مساعي تركيا لإنشاء قاعدة جوية في سوريا تُثير مخاوف إسرائيل