ريم أحمد تعلن وفاة والدتها.. ومحمد صبحي ينعي الراحلة: كانت سندا لابنتها
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
أعلنت الفنانة ريم أحمد، وفاة والدتها فاتن الراعي بشكل مفاجئ قبل ساعات، ونعتها بمنشور مؤثر عبر حسابها على فيس بوك، وطالبت الجمهور بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
أول تعليق لـ ريم أحمد بعد وفاة والدتهاوكتبت ريم أحمد عبر فيس بوك: «إنا لله وإنا إليه راجعون، توفيت إلى رحمة الله تعالى أمي السيدة الفاضلة فاتن الراعي، أرجو الدعاء وقراءة الفاتحة.
ونعى الفنان الكبير محمد صبحي، والدة الفنانة ريم أحمد، حيث كتب عبر حسابه الشخصي على فيس بوك: «إنّا لله وإنّا إليهِ رَاجعُون، بكل الأسى والحزن أنعى السيدة فاتن الراعي والدة ريم أحمد (هدى) ابنتي في ونيس.. كانت إنسانة رائعة ودعمت ابنتها وساندتها كثيرا في مشوارها معي».
وأضاف: «أدعو الله لكِ بالرحمة والمغفرة وأن يسكنك فسيح جناته.. وأن يلهم أسرتك وريم حبيبتي وعمرو الصيفي صديقي الغالي وكل أولادك وحبايبك الصبر والسلوان».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ريم أحمد والدتها محمد صبحي الفنان محمد صبحي الفنانة ريم أحمد ریم أحمد
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف ينعي رئيس جامعة الأزهر السابق
نعى وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري إلى الأمة الإسلامية والعالم أجمع، أحد رموز الأزهر الشريف، وعلمًا من أعلام الفكر والعلم والدعوة، فضيلة الأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس الأكاديمية العالمية للتدريب بالأزهر الشريف - رئيس جامعة الأزهر الأسبق، الذي اختاره الله إلى جواره في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان، أيامٍ جعلها الله رحمةً وعتقًا من النار.
وقال وزير الأوقاف: "لقد كان الفقيد - رحمه الله - نموذجًا للعالم الأزهري الذي جمع بين العلم والعمل، وبين الفقه والحكمة، وبين الدعوة والتربية، فأفنى حياته في خدمة رسالة الأزهر، مدافعًا عن منهجه الوسطي، ناشرًا لقيم التسامح والتعايش، حريصًا على إعداد أجيالٍ من العلماء والدعاة الذين يحملون مشعل الهداية والفكر المستنير".
وأضاف وزير الأوقاف: "وكان - رحمه الله - صاحب بصمة واضحة في تطوير التعليم الأزهري، والارتقاء بمنظومته العلمية والإدارية، كما قدّم نموذجًا فريدًا في قيادة جامعة الأزهر، إذ جمع بين الحزم في الإدارة، والرحمة في التعامل، فكان قريبًا من أساتذته وطلابه، مستشعرًا دائمًا مسئولية النهوض بهذه المؤسسة العريقة، بما يليق بمكانتها وريادتها".
واختتم الأزهري رسالة النعي: " لقد فقد الأزهر اليوم أحد رجالاته المخلصين، الذين سطروا بصماتهم في سجل العلم والدعوة، وخلفوا أثرًا لا يُمحى في خدمة رسالته. وإننا إذ نعزّي أنفسنا والأمة الإسلامية في هذا المصاب الجلل، نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعل علمه وعمله شفيعًا له، ويرزقه الفردوس الأعلى من الجنة".