أعلن ممثل الإدارة العامة لهندسة الفضاء الخارجي في كوريا الشمالية عن تعزيز قدرات الاستطلاع الجوي في البلاد ردا على عسكرة الفضاء من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.


ويقول: "تستخدم الولايات المتحدة الفضاء الخارجي كأداة عسكرية لردع الدول الأخرى. وإن أخطر دسائس الولايات المتحدة التي تهدف إلى عسكرة الفضاء يتم ملاحظتها بشكل خطير في شبه الجزيرة الكورية".

إقرأ المزيد كوريا الشمالية تعلن بدء قمرها الصناعي بتصوير قاعدة جوية أمريكية في اليوم الأول

ويضيف: "بسبب المكائد المتهورة والخطيرة للولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما فيها شبه الجزيرة الكورية، فإن خطر انتهاك التكافؤ الاستراتيجي في أي وقت واندلاع حرب حقيقية بين الدول لا يزال قائما. وأن نوايا الهيمنة الأمريكية لعسكرة الفضاء وتحويله إلى ساحة معركة هي التهديد الرئيسي للسلم والأمن العالميين".

ووفقا له، تعتبر كوريا الشمالية الهدف النهائي لعسكرة الفضاء هو "ضربة نووية وقائية". ووصف تقديم واشنطن لمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي بشأن عدم نشر الأسلحة النووية في الفضاء الخارجي بأنه "محض هراء" ومظهر من مظاهر "المعايير المزدوجة الوقحة".

ويقول: "أصبح العمل على استكشاف الفضاء، بما في ذلك إطلاق قمر صناعي للاستطلاع العسكري، خيارا استراتيجيا منطقيا وضروريا".

ويضيف: "ستلتزم الإدارة بإنجاز المسائل المهمة في الموعد المحدد لتعزيز قدرات الاستطلاع الجوي الأساسية، ما يساهم في مراقبة الأنشطة العسكرية والمحاولات العدوانية من قبل الولايات المتحدة والقوات المعادية".

ويذكر أن كوريا الشمالية أطلقت إلى الفضاء في نوفمبر عام 2023 أول قمر صناعي للاستطلاع، وتخطط لإطلاق القمر الثاني قريبا.

المصدر: تاس

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الفضاء الولایات المتحدة کوریا الشمالیة

إقرأ أيضاً:

أمريكا تسعى لأفكار تتعلق بصواريخ اعتراضية في الفضاء

تطلب الولايات المتحدة من شركات دفاعية المساهمة بأفكار عن صواريخ اعتراضية فضائية قادرة على تدمير التهديدات الصاروخية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تستكشف فيه وزارة الدفاع (البنتاغون) درع الدفاع الصاروخي الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب والمعروف باسم القبة الذهبية.

شولتس: الصواريخ الأمريكية "ضمان السلام" - موقع 24رحّب المستشار الألماني أولاف شولتس، الخميس، بقرار الولايات المتحدة نشر صواريخ بعيدة المدى في ألمانيا، معتبراً أنّها وسيلة لـ"ضمان السلام".

وفكرة ربط قاذفات الصواريخ، أو أشعة الليزر، بالأقمار الصناعية لإسقاط صواريخ العدو الباليستية العابرة للقارات أثناء انطلاقها ليست جديدة، فقد كانت جزءا من مبادرة حرب النجوم التي وُضعت خلال رئاسة رونالد ريجان. 

لكن الفكرة تُمثل قفزة تكنولوجية هائلة ومكلفة مقارنة بالقدرات الحالية.

مقالات مشابهة

  • السوداني يوجه باتخاذ أربعة إجراءات لمواجهة آثار قرار زيادة التعرفة الجمركية الأمريكية
  • زعيم كوريا الشمالية يختبر بنفسه «بندقية قنص حديثة»
  • رئيس منظمة مشاد: تهديات دقلو ضد المدنيين في الولايات الشمالية إعلان صريح لسياسة الإرهاب الممنهج
  • أمريكا تسعى لأفكار تتعلق بصواريخ اعتراضية في الفضاء
  • اليابان تعتزم وضع سياسات لدعم الشركات المتضررة جراء التعريفات الجمركية الأمريكية
  • الخزانة الأمريكية تعتزم بيع سندات بقيمة 119 مليار دولار
  • منع نقل هذا الصنف من الماشية والأبقار إلى الولايات الشمالية
  • مصر تعزز قدراتها الفضائية بتليسكوب ثان في محطة رصد الأقمار الصناعية
  • رئيس كوريا الجنوبية بالإنابة: الرسوم الأمريكية قد تشكل عبئا على الاقتصاد
  • كوريا الجنوبية تصف الرسوم الأمريكية بـ"الخطيرة" وتبحث استراتيجيات الرد