نجوى فؤاد تكشف تطورات حالتها الصحية وأزمتها الأخيرة (فيديو)
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
كشفت الفنانة نجوى فؤاد، أنها تعرضت لوعكة صحية مفاجئة ونقلت على إثرها إلى المستشفى، موضحة أنها أجرت جراحة في ظهرها مؤخرًا، وكانت تخضع للعلاج الطبيعي مؤخرًا، لكنها فجأة سقطت مغشيًا عليها.
وأوضحت: «وقعت على الأرض من 5 أيام فجأة، لا حس ولا نفس ولا أي حاجة، قطعت النفس خالص، كان الفجر، جابوا حد من الصيدلية يقيس الضغط كان 70/45، هبوط جامد جدًا».
وأضافت مداخلة هاتفية ببرنامج «حضرة المواطن» عبر قناة «الحدث اليوم»، أنه على إثر ذلك طلبت سكرتيرتها الخاصة الإسعاف، ونقلت إلى مستشفى مصر الدولى.
وتابعت «فؤاد»: «قعدت يومين في علاج تام وربنا منّ على بالشفاء وبقيت كويسة، وبقيت نفس تاني،وبتكلم وأشوف الناس».
وعن صعوبة إصابة الراقصات بمشكلات الظهر، بسبب لياقتهن البدنية المكتسبة خلال العمل بالرقص لسنوات طويلة، أشارت نجوى فؤاد إلى أنها لا تعمل بالرقص منذ 17 سنة، مكتفية بالتمثيل فقط، متابعة: «وبالتالي العضلات والعظام بتضعف، فحصل عندي ضعف في كل الغضاريف من القطنية إلى الآخر».
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وعكة صحية الفنانة نجوى فؤاد المستشفى علاج
إقرأ أيضاً:
إيجوانا بورسعيد.. تفاصيل العثور على حيوان غريب بمدينة بور فؤاد (فيديو)
إيجوانا بورسعيد تسببت في حالة من الرعب بين بعض سكان مدينة بور فؤاد، إذ عثر السكان على حيوان نافق، ما جعل السلطات تتحرك على الفور من أجل احتواء الموقف.
وشهدت الساعات الماضية انتشار مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، توثق وجود إيجوانا بورسعيد بالقرب من الدائرة الجمركية، وتداول المواطنين الفيديوهات بشكل كبير عبر منصات السوشيال ميديا المختلفة.
نقل إيجوانا بور سعيدالدكتور إسلام بهنساوي، رئيس مدينة بور فؤاد، أكد في بيان رسمي، على أنه تفقد موقع البلاغ فور رصد الحيوان، واتضح أنه من فصيلة الإيجوانا، وقامت الأجهزة التنفيذية برفعه من الطريق بالتنسيق مع الجهات المختصة.
معلومات عن الإيجواناووفقا لشبكة سي إن إن الأمريكية، فإن الإيجوانا تعد من السحالي الكبيرة، وتعيش في المناطق الاستوائية في أمريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي، وهي ليست عدوانية على الرغم من امتلاكها لذيول حادة وفكين وأسنان حادة.
وتتغذى هذه الزواحف على الفاكهة والأوراق والنباتات في الغالب، مع وجود حيوانات صغيرة بين الحين والآخر، وعلى الرغم من شعبيتها كحيوانات أليفة، فمن الصعب الحفاظ على صحتها في الأسر، ويموت العديد منها في غضون عام.
ولا تستطيع الإيجوانا توليد الحرارة بنفسها، لذا مع انخفاض درجات الحرارة المحيطة، تنخفض درجات الحرارة لديها أيضًا، وهي تنجو من الطقس البارد عن طريق إبطاء تدفق الدم والدورة الدموية ومعدل ضربات القلب.