التعاون الأكاديمي بين المغرب والولايات المتحدة يتعزز بمذكرة تفاهم بين جامعة الرباط وجامعة ميسيسيبي
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
زنقة 20. الرباط
جرى اليوم الثلاثاء بواشنطن، توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة الدولية للرباط وجامعة ولاية ميسيسيبي، خلال حفل ترأسه سفير المملكة المغربية لدى الولايات المتحدة، السيد يوسف العمراني.
وتهدف مذكرة التفاهم، التي وقعها كل من رئيس الجامعة الدولية للرباط، نور الدين مؤدب، ورئيس جامعة ولاية ميسيسيبي الأمريكية، مارك كينوم، إلى تعزيز التبادل الأكاديمي وتوسيع التعاون المثمر بين الجامعتين في مختلف مجالات البحث العلمي.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أبرز السيد العمراني أن توقيع هذه المذكرة يعد ثمرة شراكة متينة بين مؤسستين أكاديميتين بارزتين، ويشكل مرحلة جديدة في تعاونهما في سبيل بناء مستقبل مشترك لفائدة الطلبة من البلدين الصديقين.
وأبرز أن نجاح هذه الشراكة الواعدة ما كان ليتبلور على أرض الواقع لولا الرؤية المنفتحة والمستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال التعليم. كما اعتبر أن هذا الاتفاق يعد نموذجا يمهد السبيل أمام العديد من الجامعات المغربية في سعيها لتحقيق التميز الأكاديمي والانفتاح على العالم.
وذكر السيد العمراني بأن المغرب والولايات المتحدة يعدان حليفين استراتيجيين عريقين، تحدوهما الرغبة في تعزيز شراكتهما في مختلف المجالات، ومن ضمنها نقل التكنولوجيا لخدمة التنمية السوسيو-اقتصادية المستدامة، وتحفيز التبادل الإنساني الذي يعد حاسما لإرساء جسور دائمة للتبادل الثقافي عبر المحيط الأطلسي.
بدوره، أكد رئيس الجامعة الدولية للرباط أن مذكرة التفاهم تروم توسيع مجال اتفاق الإطار الموقع بين الجامعتين في سنة 2011، وهي تعد كذلك نقلة نوعية تكرس الشراكة الاستراتيجية بين الجامعتين.
ومن جانبه، أبرز السيد كينوم، رئيس جامعة ولاية مسيسيبي، وهو قنصل فخري للمملكة المغربية، في مداخلته، أن مذكرة التفاهم تعد احتفاء بالشراكة والصداقة الراسختين بين المغرب والولايات المتحدة، مؤكدا على أهمية توسيع الفرص المتاحة أمام الجامعتين من أجل تكوين الشباب في مختلف المجالات وتعزيز البحث الأكاديمي.
وبمناسبة حفل التوقيع على مذكرة التفاهم، تم تقديم عرض حول منجزات الجامعتين في المجال الأكاديمي، وآفاق تعزيز الشراكة بينهما.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: مذکرة التفاهم
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يلتقي نظيره التونسي لبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين البلدين
التقى الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو - الألكسو - الإيسيسكو»، ورئيس المؤتمر العام لمنظمة الإيسيسكو في دورتها الرابعة عشرة، منذر بلعيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي التونسى، وذلك خلال زيارته إلى الجمهورية التونسية للمشاركة في فعاليات المجلس التنفيذي والاجتماع التشاوري الثالث للجان الوطنية، التي تعقد خلال الفترة من 24 إلى 26 فبراير الجاري.
يأتي اللقاء، تأكيدا على حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأكاديمية والبحثية، ودعم التعاون المشترك بما يحقق أهداف التنمية المستدامة في مصر وتونس.
شهد اللقاء، مناقشة سُبل تطوير البرنامج التنفيذي المشترك بين البلدين في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، مع التركيز على آليات تفعيل بنود الاتفاقية الإطارية الموقعة بين الجانبين، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية والتونسية.
تناولت المباحثات، سُبل تعزيز التبادل العلمي بين الجامعات المصرية والتونسية، وتكثيف برامج التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى بحث فرص الاستفادة من بنك المعرفة المصري كمنصة تعليمية وبحثية رائدة تساهم في تطوير مهارات الباحثين والطلاب في كلا البلدين.
حضر اللقاء السفير المصري في تونس باسم حسن، ونائب السفير المصري عبد المحسن شافعي، والدكتور أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط الاستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل، ورئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة وعضو مصر في المجلس التنفيذي للإيسيسكو، وعدد من قيادات التعليم العالي والبحث العلمي التونسي.