اكتشاف مادة مسامية جديدة تساعد على تخزين غازات الاحتباس الحراري بكفاءة عالية
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
اكتشف فريق من جامعة هيريوت وات في إدنبره مادة مسامية جديدة تظهر قدرة استثنائية على تخزين غازات الاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربون وسداسي فلوريد الكبريت.
البحث الذي نُشر في مجلة "نيتشر سينثيسيس" يصف كيف أن هذه الجزيئات المجوفة والتي تشبه القفص يمكنها احتجاز الغازات بكفاءة عالية، مما يمثل خطوة كبيرة في جهود مكافحة تغير المناخ.
وأوضح مارك ليتل، أحد القائدين للبحث، أن الاكتشاف مثير للغاية لأن هذه المواد الجديدة يمكن أن تساهم بشكل كبير في حل واحد من أكبر التحديات البيئية، وهو احتجاز غازات الاحتباس الحراري.
وأضاف ليتل أن هذه المواد قد تلعب دورًا مهمًا في الاستخلاص المباشر لثاني أكسيد الكربون من الهواء، وهو أمر ضروري حتى بعد التوقف عن إطلاق الانبعاثات الجديدة.
كما استخدم الفريق عمليات المحاكاة الحاسوبية لتوقع كيفية تجميع الجزيئات نفسها لتكوين المادة المسامية الجديدة، مما يفتح الباب أمام استخدام التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي لتعزيز هذه الأبحاث في المستقبل. ويرى الباحثون أن تطبيق هذه التقنيات يمكن أن يسرع من القدرة على التعامل مع الغازات الدفيئة بشكل أكثر فعالية وسرعة.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
احتجاز نائبتين بريطانيتين في إسرائيل خوفا من توثيق تجاوزات الجيش
وكالات
كشف وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في بيان، السبت، إن إسرائيل احتجزت نائبتين بريطانيتين زارتا تل أبيب ضمن وفد برلماني، في حين كشف إعلام إسرائيلي أن الغرض من زيارتهما هو “توثيق تجاوزات الجيش الإسرائيلي”.
وقال لامي “أوضحت للمسؤولين في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست طريقة لمعاملة البرلمانيين البريطانيين، وتواصلنا مع النائبتين الليلة لتقديم دعمنا لهما”.
وأضاف “يظل تركيز الحكومة البريطانية منصبا على ضمان العودة إلى وقف إطلاق النار وإلى المفاوضات لوقف إراقة الدماء وتحرير الرهائن وإنهاء الصراع في غزة”.
ومنعت تل أبيب السبت، نائبتين في البرلمان البريطاني تدعمان السياسات المناهضة لإسرائيل، من دخول البلاد، بحسب سلطة السكان والهجرة، وهما النائبتين عن حزب العمال، ابتسام محمد ويوان يانغ، حيث تم منعهما من الدخول بعد أن كشف الاستجواب أن الغرض من زيارتهما هو “توثيق تجاوزات الجيش الإسرائيلي”.