مغن كندي يتبرع بـ18 مليون رغيف لسكان غزة
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
غزة – تبرع المغني الكندي أبيل تسفاي المعروف بـ”ذا ويكند” بمليوني دولار لبرنامج الأغذية في قطاع غزة، ما سيوفر 18 مليون رغيف خبز للسكان القطاع.
وخصص “ذا ويكند” سفير النوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مليوني دولار أخرى من صندوقه الإنساني XO لجهود الاستجابة الإنسانية لبرنامج الأغذية العالمي في غزة.
وسيوفر هذا الدعم أكثر من 1500 طن متري من دقيق القمح المدعم، والذي يمكنه صنع أكثر من 18 مليون رغيف خبز يمكن أن يساعد في إطعام أكثر من 157,000 فلسطيني لمدة شهر واحد.
ويعتمد هذا التمويل على المبلغ الأصلي البالغ 2.5 مليون دولار، أي ما يعادل أربعة ملايين وجبة طارئة، والذي وجهه “ذا ويكند” لاستجابة برنامج الأغذية العالمي لغزة في ديسمبر 2023.
وقد قدم 820 طنا متريا من الطرود الغذائية لإطعام أكثر من 173,000 فلسطيني لمدة أسبوعين. بالإضافة إلى ذلك، وجه المغني نداء عاجلا إلى المعجبين، داعيا إياهم إلى تقديم ما في وسعهم من خلال التبرع لصالح جهود برنامج الأغذية العالمي في غزة.
ويواجه أكثر من مليون فلسطيني مستويات كارثية من الجوع في جميع أنحاء غزة ويحتاجون إلى دعم عاجل.
وقالت مديرة برنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا الشرقية، كورين فلايشر إنه “مع اقتراب المجاعة في غزة، فإن الدعم السخي الذي يقدمه أبيل سيوفر إغاثة حيوية لآلاف الأسر الفلسطينية التي تكافح من قبضة الجوع كل يوم. ونحن ممتنون للغاية لمساهمته وتعاطفه ودفاعه الثابت عن برنامج الأغذية العالمي وشعب فلسطين”.
المصدر: prnewswire + rolling stones
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: برنامج الأغذیة العالمی أکثر من
إقرأ أيضاً:
هيئة التخطيط والتعاون الدولي تبحث آفاق التعاون مع اليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي
دمشق-سانا
بحث المكلف تسيير أعمال هيئة التخطيط والتعاون الدولي مصعب البدوي اليوم في اجتماعين منفصلين في الهيئة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي آفاق التعاون في مختلف المجالات الإنسانية مع المنظمتين وسبل تطويرها.
وبيّن البدوي أهمية التعاون مع المنظمات الإنسانية لما تمتلكه من كفاءات وخبرات في العديد من المجالات الإنسانية، مشدداً على التزام الحكومة بتطوير سياسات فعالة لحماية الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع في ظل ما مرت به البلاد خلال السنوات الماضية من ظلم وفساد.
ولفت البدوي إلى أن أوجه التعاون مع اليونيسيف تشمل الجانب الاستشاري في وضع الأنظمة والإستراتيجيات المتعلقة بالسجل الاجتماعي وتحقيق العدالة والحماية الاجتماعية.
وكشف البدوي عن عزم الهيئة إعداد فريق من الخبراء والمختصين لوضع مؤشرات حول أهم احتياجات الشعب السوري ولا سيما الأطفال فيما يتعلق بالحماية الاجتماعية، داعياً المنظمتين إلى إقامة ورشات عمل ودورات تدريبية لتطوير مهارات الفريق، بما يسهم في نجاحه بالمهام الموكلة إليه.
من جهته أوضح المستشار الإقليمي للحماية الاجتماعية في اليونيسيف سامبسون مرادزيكو أن عمل المنظمة في سوريا يتضمن تقديم الدعم المطلوب فيما يتعلق بالجوانب الإنسانية التي تهم الطفل والمرأة، وبناء منظومة اجتماعية أفضل لأطفال سوريا من ناحية التعليم والصحة وغيرها والتركيز على دعم إستراتيجيات السجل والحماية الاجتماعية للنساء والأطفال.
وأكد مرادزيكو على استعداد اليونيسيف للتعاون مع الجهات المعنية داخل البلاد وخارجها بهدف تحديد الاحتياجات الملحة، مشدداً على ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية لما لها من آثار سلبية على الشعب السوري.
بدوره أوضح مسؤول سبل العيش ببرنامج الأغذية العالمي محمد سالم أنه تم البحث بالخطوات التنفيذية لإجراء خطة مسح الأمن الغذائي في سوريا للعام الحالي بهدف تحديد احتياجات المواطنين السوريين من المساعدات الغذائية وتقديم التوصيات للمانحين لتوفيرها، لافتاً إلى أنه سيتم إعداد مذكرة تفاهم جديدة مع الحكومة لوضع الإطار العام للتعاون بين برنامج الأغذية العالمي ومكتب الإحصاء، وهيئة التخطيط والتعاون الدولي.
وأشار سالم إلى أنه تم الاتفاق مع هيئة التخطيط والتعاون الدولي على دراسة إعداد خطط عمل لتنفيذ تحليل “أي بي سي” في سوريا والذي يشمل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، على أن يتم الانتهاء منها نهاية العام الحالي.