هالة الخياط (أبوظبي)
شهد معرض ومؤتمر «موبيليتي لايف»، الذي يُعد آخر فعاليات أسبوع أبوظبي للتنقل، عرض أحدث الابتكارات والتطورات في مجال التنقل والنقل المستدام، إلى جانب سلسلة من الجلسات الحوارية، شارك فيها نحو 250 خبيراً ومبتكراً من مختلف أرجاء العالم، ممن قدموا عروضاً توضيحية لأحدث الحلول والتقنيات في هذا المجال.


واستعرضت شركات محلية وأجنبية حافلات ومركبات ذاتية القيادة، وأخرى تعمل بالطاقة الكهربائية، وتحقق معايير الاستدامة، وتصنف بأنها «زيرو انبعاثات».
وأكد ممثلو الشركات أن إمارة أبوظبي تلعب دوراً بارزاً في إرساء بيئة نقل ذكية ومستدامة تسهل حركة تنقل سكانها وروادها، وتعزز الأمن والسلامة على الطرق، وتدعم تطبيق مفاهيم التنمية المستدامة في مجالات النقل، من خلال التركيز على التكنولوجيا الحديثة والاستدامة البيئية، حيث يتم العمل على تطوير حلول نقل مبتكرة تساهم في تحقيق تنقل أكثر كفاءة وسلاسة، وبناء مستقبل يتيح للمجتمع الاستفادة من خدمات النقل بأمان وراحة، وفقاً لأعلى المعايير العالمية.
ويغطي معرض ومؤتمر «موبيليتي لايف» مجموعة واسعة من الجوانب في مجال النقل، بما في ذلك المركبات ذاتية القيادة والنقل الكهربائي، والوقود البديل والطاقة والشحن والتكنولوجيا والابتكار والمدن الذكية، إضافة إلى وسائل النقل العام، وإدارة الأساطيل والموانئ والخدمات اللوجستية. 

دعم الابتكار
شاركت دائرة البلديات والنقل، متمثلة في «أبوظبي للتنقل»، في معرض ومؤتمر «موبيليتي لايف»، حيث يقام الحدث ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للتنقل والذي يعد الحدث الأكبر في مجال النقل المستدام، وتنظمه الدائرة بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في قطاعات النقل والتكنولوجيا لدعم التنقل المستدام، وبناء مستقبل نقل ذكي في الإمارة. 
وقال عبد الله المرزوقي، مدير عام مركز النقل المتكامل، إن فعاليات أسبوع أبوظبي للتنقل تعكس مدى التزام إمارة أبوظبي بالوصول إلى مستقبل متطور ومستدام في قطاع التنقل. 
وأشاد بالجهود الجماعية لفرق العمل في «أبوظبي للتنقل» والجهات المعنية ودورهم في دعم الابتكار في مجالات النقل، مؤكداً إيمان «أبوظبي للتنقل» بأهمية خلق المزيد من الفرص، وتوفير منصات تجمع أهم الخبراء من شتى القطاعات الخاصة بالنقل لبناء قاعدة صلبة تكون منصة انطلاق نحو مستقبل التحول النوعي في مجال النقل المستدام.
واستعرض «أبوظبي للتنقل»، من خلال مشاركته في «موبيليتي لايف» استراتيجية قطاع الطيران، والتي تم إعدادها بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين بهدف تقديم تجربة سفر عالمية المستوى، كما تم استعراض مجموعة حلول مبتكرة للتنقلات البحرية والخدمات الحائزة على جوائز في أبوظبي، والتي تعكس التزام الإمارة بتوفير تجربة بحرية استثنائية على مستوى عالمي.
وسلّط «أبوظبي للتنقل» الضوء على برنامج الحافلات الخضراء وأبرز الجوانب البيئية لحلول التنقل الأخضر على النقل العام، ومدى إسهامها في زيادة كفاءة النقل، وتعزيز الاستدامة، ورفع جودة المعيشة، ورفع رضا المتعاملين، من خلال تبني حافلات متطورة تعزز من تجربة المتعاملين.
وعرض «أبوظبي للتنقل» الخدمات التي تقدمها منصة (ITCP) التي تهدف إلى تحسين نظام النقل العام في الإمارة والتحكم في نمو حركة المرور، وتقليل ازدحام الطرق لمواكبة متطلبات النمو السكاني المتوقع. 
وعرضت شركة الإمارات للمركبات الكهربائية، حافلات مدرسية «زيرو انبعاثات»، تعمل بالطاقة الكهربائية بنسبة 100%.
وأوضح المهندس ماهر دبش، مشرف صيانة وقطع الغيار في شركة الإمارات للمركبات الكهربائية، أن الشركة عرضت حافلات تعمل بالطاقة الكهربائية بالكامل، وبانبعاثات كربونية «زيرو»، مشيراً إلى أن المركبات فيها مستشعرات تحقق درجة أمان عالية لنقل الطلاب والركاب.

أخبار ذات صلة رئيس الدولة: الرياضات التراثية تحظى بأهمية تاريخية واجتماعية لدى شعب الإمارات رئيس الدولة: الاستثمار في الشباب المؤهل أولوية رئيسية

ذاتية القيادة
عرضت شركة «إن رايد» مركبات ذاتية القيادة لنقل البضائع، حيث أكد روبرت زيجلر، مدير عام شركة «إن رايد»، أن إمارة أبوظبي تعد في طليعة الدول التي تسعى إلى تطوير التنويع والتوجه نحو الاستدامة، ليس فقط داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وإنما أيضا في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، ولأبوظبي فرصة عظيمة لأبوظبي للقيام بدور قيادي في هذا التحول الذي سيشهده قطاع النقل الذكي.
وأوضح أن «إن رايد» عرضت خلال مشاركتها في «موبيليتي لايف» مركبة لنقل البضائع ذاتية القيادة التي تعمل بالطاقة الكهربائية، بما يحقق الحماية للبيئة من الانبعاثات الكربونية الصادرة عن المركبات التي تعمل بالديزل.
وقال: إن مركبة نقل البضائع تمتاز بأنها ذاتية القيادة فهي خالية من مقصورة قيادة، ولا يوجد سائق بداخلها، وهي مجرد جهاز كمبيوتر والباقي عبارة عن مساحة شحن. بما يتيح مساحة واسعة داخلها لتحميل البضائع من الأطعمة والمشروبات، كما يمكنها نقل جميع أنواع البضائع.
وأكد أن التحول من الاعتماد على الديزل إلى الكهرباء سيحدث تغييراً كبيراً وانعكاساً إيجابياً على البيئة.

البنية التحتية
عرضت شركة إينوفو لأعمال الطرق والبنية التحتية والبحرية، في«موبيليتي لايف»، مشاريعها في مجال لأعمال الطرق والبنية التحتية والبحرية، بما في ذلك الطرق، والجسور، والمرافق العامة، والموانئ، والسكك الحديدية، بما يدعم المدن الذكية والتنقل المستدام.
وقال المهندس ريان العيد، المدير التنفيذي لشركة إينوفو: «إن المعرض يعد منصة مثالية لعرض المشاريع التي نفذتها الشركة في مجال مشاريع الطرق الخارجية والداخلية ومشاريع البنى التحتية لخدمة القطاع الحكومي والخاص وأعمال الطرق الداخلية لمشاريع المجمعات السكنية في كل من دبي وأبوظبي والعين، والإنشاءات البحرية لعدد من المشاريع السياحية».
وأكد أن البنية التحتية هي ركيزة أساسية لتطور وازدهار أي دولة، ومن خلال أسبوع أبوظبي للتنقل تم عرض المشاريع التي تدعم النقل الذكي والمستدام في المنطقة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: النقل المستدام الإمارات التنقل التنقل الذكي تعمل بالطاقة الکهربائیة أسبوع أبوظبی للتنقل النقل المستدام ذاتیة القیادة من خلال فی مجال

إقرأ أيضاً:

تعطل هيونداي أيونيك 5 الكهربائية بعد قطع 400 ألف ميل

تعد سيارة هيونداي أيونيك 5 الكهربائية واحدة من أبرز النجاحات في سوق السيارات الكهربائية الحديثة. 

تتميز هذه السيارة بالكفاءة العالية، الراحة، والأناقة، مما جعلها محط إعجاب العديد من محبي السيارات الكهربائية حول العالم.

ورغم أن مدى قيادتها لا يُنافس سيارات مثل تسلا موديل Y، فإن أيونيك 5 استطاعت تحقيق مبيعات ضخمة وصلت إلى مئات الآلاف من الوحدات منذ إطلاقها.

لكن ما يجعل هيونداي أيونيك 5 مميزة أكثر هو قصتها الاستثنائية في مسألة المدى. 

فقد حققت السيارة معدلًا مذهلاً من المسافة المقطوعة، حيث تمكنت من السير لمسافة 413,992 ميلًا (أكثر من 666,000 كيلومتر). 

وهذا يعتبر إنجازًا استثنائيًا لسيارة كهربائية عمرها ثلاث سنوات فقط. 

بمتوسط مسافة يومية قدرها 378 ميلاً، فإن هذه السيارة تخطت المتوقع بكثير في أدائها، حتى أنها كانت تسير مسافات كبيرة يوميًا دون أن تتعرض لمشاكل كبيرة.

التحديات والصيانة

رغم مسافة القيادة الاستثنائية، كانت السيارة تتعرض لعدة مشاكل صيانة. 

ففي بعض الأحيان، كانت السيارة تحتاج إلى تغيير زيت الترس التفاضلي وسائل الفرامل بانتظام، كما أن وحدة التحكم المتكاملة بالشحن (ICCU) كانت بحاجة إلى استبدال بعد فترة طويلة من الاستخدام.

ومع ذلك، من المفاجئ أن البطارية العالية الجهد تم استبدالها مجانًا في مركز البحث والتطوير في ناميانج بعد بلوغ السيارة 360,000 ميل. 

وكانت البطارية القديمة لا تزال تحتفظ بنسبة 87% من سعتها.

ضمان البطارية وتكلفة الاستبدال

استبدال البطارية كان غير معتاد لأن ضمان بطاريات هيونداي يعتمد عادةً على عدد الأميال المقطوعة.

ولكن هذه الحالة تعتبر استثناءً، حيث يبدو أن الشركة أرادت التأكد من أداء السيارة عند بلوغ 400,000 ميل. 

في الولايات المتحدة، يغطي ضمان أيونيك 5 الحزمة لمدى 10 سنوات أو 100,000 ميل، ولكن في حال تجاوزت السيارة هذا الحد، قد يتكبد المالك تكاليف باهظة لاستبدال البطارية.

من الواضح أن هذه الحالة نادرة للغاية، خصوصًا مع المعدل السنوي المتواضع للسيارات في الولايات المتحدة. 

حيث يقود المواطن الأمريكي سيارته بمتوسط حوالي 13,500 ميل سنويًا، ما يعني أن الوصول إلى هذا الرقم الهائل من الأميال قد يستغرق 30 عامًا تقريبًا. 

ولذلك، يمكن اعتبار هذه الحالة استثنائية في عالم السيارات الكهربائية، وتُظهر مدى المتانة التي يمكن أن تتمتع بها سيارات هيونداي أيونيك 5 في الظروف العادية.

تعتبر هيونداي أيونيك 5 مثالاً قويًا على تقدم صناعة السيارات الكهربائية، من حيث الكفاءة في استهلاك الطاقة والمتانة. 

على الرغم من بعض التحديات في الصيانة، تظل هذه السيارة خيارًا ممتازًا لأولئك الذين يتطلعون إلى الاستفادة من تكنولوجيا السيارات الكهربائية مع ضمان طويل الأمد وأداء استثنائي.

مقالات مشابهة

  • النقل تكشف أحدث تصوير جوي لمشروع الخط الرابع لمترو الأنفاق
  • «الاتحاد لحقوق الإنسان» تشيد بدور الإمارات للقضاء على الهدر
  • مدافع تولوز الفرنسي يعرض خدماته على بيتكوفيتش
  •   الصومال يعرض على أميركا سيطرة حصرية على قاعدتين جويتين وميناءين
  • تعطل هيونداي أيونيك 5 الكهربائية بعد قطع 400 ألف ميل
  • تتذكروا البت الطلعت لايف في الشهور الاولى للحرب من مستشفى شرق النيل
  • أبوظبي تشهد إطلاق تجارب «روبو تاكسي»
  • «أبوظبي للتنقل» يعلن مواعيد خدماته في العيد
  • وزارة النقل تكشف عن أحدث تصوير جوي لمحور بديل خزان أسوان
  • 57 ألف مستفيد من خدمة العربات الكهربائية بالمسجد الحرام