دورة مدريد: شفيونتيك الى نصف النهائي وجابر تودّع وسينر وألكاراس يعانيان لبلوغ ربع النهائي
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
احتاجت البولندية ايغا شفيونتيك، المصنّفة اولى عالميًا، إلى ساعتين ونصف ساعة لحسم تأهلها للدور نصف النهائي لدورة مدريد لماسترز الالف نقطة في كرة المضرب بفوزها على البرازيلية بياتريز حداد مايا الرابعة عشرة 4-6 و6-0 و6-2 الثلاثاء، ولم تكن حال الإيطالي يانيك سينر والإسباني كارلوس ألكاراس أفضل اذ احتاجا لثلاث مجموعات لبلوغ ربع النهائي.
وقبل مباراتها أمام حداد مايا، لم يسبق لشفيونتيك (22 عاماً) ان خسرت اية مجموعة في العاصمة الاسبانية. تقدمت 4-1 في المجموعة الأولى، قبل أن تخسر 5 اشواط توالياً ما سمح لمنافستها بحسمها لصالحها 6-4، قبل ان تعود شفيونتيك التي خسرت في نهائي الموسم الماضي امام البيلاروسية أرينا سابالينكا، إلى أجواء اللقاء لتفوز بمجموعة نظيفة والثالثة الاخيرة 6-2 من دون عناء.
وتبحث البولندية عن لقبها الثالث في دورات الالف هذا الموسم، بعد فوزها في قطر وإنديان ويلز، والتاسع في مسيرتها بشكل عام.
وكانت شفيونتيك خسرت في اول مشاركة لها على ملاعب ترابية هذا العام في شتوتغارت في نصف النهائي أمام الروسية إيلينا ريباكينا المصنفة رابعة قبل قرابة 10 أيام.
وستلعب شفيونتيك، المتوّجة بلقب بطولة فرنسا المفتوحة، احدى البطولات الاربع الكبرى، ثلاث مرات والتي تتربع على عرش التصنيف العالمي للسيدات منذ مئة أسبوع، في المربع الذهبي بمواجهة الاميركية ماديسون كيز (20) التي قلبت تأخرها بمجموعة أمام التونسية أنس جابر (9) إلى فوز 0-6 و7-5 و6-1.
وخسرت كيز الأشواط الثمانية الاولى في 30 دقيقة، لكنها قلبت الطاولة على منافستها لتفوز بـ 9 أشواط من العشرة الاخيرة وتحسم اللقاء لصالحها وتبلغ نصف النهائي في مدريد للمرة الاولى.
تأهل مدفيديف وروبليفولدى الرجال، عانى سينر الثاني عالمياً وألكاراس الثالث وحامل اللقب في العامين الماضيين لبلوغ ربع النهائي، فقلب الاول تأخره أمام الروسي كارن خاتشانوف السابع عشر بمجموعة إلى فوز 5-7 و6-3 و6-3، وفاز الثاني بصعوبة أيضاً على الألماني يان-لينارد شتروف الثاني والأربعين عالمياً 6-3 و6-7 (5-7) و7-6 (7-4).
وضرب سينر موعدا مع الفائز من مباراة النروجي كاسبر رود السادس عالمياً والكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم (35).
ورغم أن الإيطالي المصنف الرقم 1 في مدريد في غياب الصربي نوفاك ديوكوفيتش خاض مباراتين في غضون 18 ساعة، إلا انه وجد الطاقة الكافية من أجل قلب اللقاء لصالحه في قرابة ساعتين.
ورفع سينر، المتوّج بلقب النسخة الاخيرة من بطولة أستراليا المفتوحة، انتصاراته إلى 28 مقابل خسارتين منذ مطلع العام الحالي.
وواصل ألكاراس العائد من الاصابة مشواره بنجاح بفوزه على شتروف في اعادة لنهائي العام الماضي.
وبدا الإسباني الذي غاب عن دورتي مونتي كارلو وبرشلونة بسبب آلام في ساعده الأيمن في طريقه لحسم اللقاء سريعاً بعدما تقدم 2-0 في المجموعة الاولى وفاز بها، إلا أن شتروف المتوج حديثا في ميونيخ استعاد فعالية ارساله وضغط على منافسه ليحسم الثانية بشوط فاصل، وقاوم 4 كرات كسر، منها 3 توالياً، على ارساله والنتيجة تشير إلى تقدم ألكاراس 5-3، ليقوده إلى شوط فاصل جديد خرج منه الاخير فائزاً، ليفوز بالمباراة بعد ساعتين و52 دقيقة.
وفاز ألكاراس في أول مباراتين له في الدورة بمجموعتين وفي قرابة ساعة في كل منهما.
وفي حال نجح ألكاراس في احراز اللقب في الخامس من أيار/مايو المقبل، حين سيحتفل بعيده الـ 21، سيكون الفائز ببطولتي الولايات المتحدة المفتوحة 2022 وويمبلدون 2023 والمصنف أول عالمياً سابقاً أول لاعب يحرز لقب مدريد ثلاثة أعوام توالياً.
وسيواجه ألكاراس في الدور المقبل الروسي أندري روبليف الثامن الفائز على الهولندي تالون خريكسبور 6-2، 6-4.
وبلغ روبليف الذي يخوض دورة مدريد بعد سلسلة من أربع خسارات، ربع النهائي من دون أن يخسر أية مجموعة في ثلاث مباريات.
وتأهل الروسي دانييل مدفيديف المصنف رابعاً إلى ربع النهائي بفوزه على الكازاخستاني ألكسندر بوبليك 7-6 (7-3)، 6-4.
ورغم أن الأرض الترابية ليست المفضلة لديه، أصبح مدفيديف عاشر لاعب يبلغ ربع النهائي في الدورات التسع للماسترز ضمن الروزنامة.
ويُلاقي في ربع النهائي الفائز بين الإسباني المخضرم رافايل نادال والتشيكي ييري ليهيتشكا الـ31 عالمياً.
وعن مباراة نادال الأخيرة التي فاز فيها بثلاث ساعات على الأرجنتيني بيدرو كاتشين، قال مدفيديف “لم يكن متعَباً كثيراً، خلافاً لبيدرو. سيكون لافتاً مراقبة الأمور اليوم (الثلاثاء)، إذا كان رافا متعباً أم لا، وإذا كان بحال جيدة”.
تابع “لقد تدرّبت مع ييري قبل الدورة وقدّم مستوى كبيراً”.
وودّع من الدور الرابع البولندي هوبرت هوركاتش المصنف ثامناً في الدورة بخسارته أمام الأميركي تايلور فريتز الثاني عشر 6-7 (2-7)، 4-6. والالماني الكسندر زفيريف الخامس عالميًا بسقوطه أمام الارجنتيني فرانسيسكو سيروندولو (22) 6-3 و6-4.
وبلغ سيروندولو ربع نهائي هذه الدورة للمرة الرابعة في مسيرته. وهو أول لاعب أرجنتيني يصل إلى هذا الدور في العاصمة الإسبانية منذ خوان مارتن دل بوترو في 2012.
المصدر أ ف ب الوسومأنس جابر إيغا شفيونتيك دورة مدريد كارلوس ألكاراسالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: أنس جابر إيغا شفيونتيك دورة مدريد كارلوس ألكاراس نصف النهائی ربع النهائی
إقرأ أيضاً:
من الثلاثية إلى موسم صفري.. حلم أتلتيكو مدريد ينهار في 25 يوما
يعيش أتلتيكو مدريد أياما قاسية بعد أن تلاشت أحلامه في التتويج بأحد ألقاب الموسم الكروي الحالي 2024-2025، وذلك عقب إقصائه من مسابقة كأس ملك إسبانيا.
وودّع الروخي بلانكوس -أمس الأربعاء- بطولة الكأس المحلية بعد خسارة الفريق أمام برشلونة 0-1 في إياب الدور نصف النهائي، و4-5 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هكذا أفسد السهر والخمر مسيرة الهولندي شنايدر مع ريال مدريدlist 2 of 2شاهد.. لاعب إنجليزي مغمور يسجل هدفا مذهلاend of listوتحوّل أتلتيكو من فريق شرس ينافس على الثلاثية (الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا) إلى آخر باهت يوشك على إنهاء الموسم بلا ألقاب، كل ذلك خلال 25 يوما فقط.
????????????⚪️/ ¿Has tenido un mal mes? Pues mirá al Atlético de Madrid, que inició marzo vivo en las 3 competencias, pero desde entonces:
❌ ELIMINADO por el Barcelona de la Copa del Rey.
❌ ELIMINADO por el Real Madrid de Champions League.
❌ A 9 PUNTOS DEL LÍDER en LaLiga de España.… pic.twitter.com/c3z8N2Jl3p
— Ligas Top del Fútbol (@LigasTopFutbol) April 2, 2025
وبدأ الانهيار المفاجئ لأتلتيكو مدريد بعد خسارته الصادمة أمام خيتافي 1-2 في الجولة الـ27 من الليغا يوم 9 مارس/آذار الماضي، وهي المباراة التي كانت ستقفز به إلى صدارة الدوري في حال فوزه فيها.
إعلانوفي نفس الأسبوع، ودّع أتلتيكو بطولة دوري الأبطال من الدور ثمن النهائي بسيناريو محبط، إذ نجح أولا في تعويض خسارة الذهاب أمام جاره اللدود ريال مدريد بفوزه إيابا 1-0 لكن ركلات الترجيح ابتسمت للنادي الملكي بعد لقطة جوليان ألفاريز الشهيرة.
وتلقى أبناء المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني صفعة ثالثة بالخسارة أمام برشلونة بنتيجة 2-4 في قمة الجولة الـ28 من الليغا، وذلك يوم 16 مارس/آذار الماضي.
https://x.com/TiralineasMdz/status/1907548826434486460
ويبدو أن فترة التوقف الدولي لم تكن كافية ليتعافى اللاعبون من الآثار النفسية لسلسلة النتائج السلبية الأخيرة، فعاد الفريق المدريدي ليفرّط في نقطتين ثمينتين بتعادله مع إسبانيول 1-1 بالأسبوع الـ29 من الدوري المحلي، لتتقلّص آمال الفريق في المنافسة على اللقب.
وأطلق برشلونة رصاصة الرحمة على موسم أتلتيكو أمس، بعد أن جدد فوزه على الروخي بلانكوس للمرة الثانية في ظرف أسبوعين، وهذه المرة في بطولة كأس الملك -وبنتيجة 1-0- ليلحق الفريق الكتالوني بغريمه ريال مدريد إلى المباراة النهائية.
بداية الانهياروعن هذا السيناريو المرير علّقت صحيفة "ماركا" الإسبانية بالقول "منذ خسارة أتلتيكو مدريد أمام خيتافي بدأ حلم التتويج بالثلاثية يتلاشى تدريجيا حتى تحول إلى وداع قاس لجميع البطولات".
وبعد الاقصاء من كأس الملك، قال خوسيه ماريا خيمينيز قائد أتلتيكو مدريد "لم نبدأ المباراة كما كان يجب، في الشوط الثاني قدمنا مباراة رائعة لكنهم (برشلونة) سجّلوا لأنهم فريق قوي، نشكر الجماهير التي دعمتنا دائما، نحن حزينون مثلهم".
وأقر خيمينيز بأن الفريق انتقل من المنافسة على 3 بطولات إلى خسارتها جميعا خلال أقل من شهر، لكنه شدد على أهمية "استمرار القتال وإنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة".
https://www.instagram.com/p/DH4OQKbJot1/?hl=ar&img_index=1
ويحتل أتلتيكو مدريد حاليا المركز الثالث في ترتيب الليغا برصيد 57 نقطة، بفارق 9 نقاط كاملة عن برشلونة المتصدر، وذلك قبل 9 جولات من النهاية.
إعلان