اتحاد طلاب قنا في زيارة لمركز إبداع مصر الرقمية
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
نظمت مديرية التربية والتعليم بقنا، رحلة تثقيفية وعلمية وتعريفية لمركز إبداع مصر الرقمية المقام على أرض جامعة جنوب الوادي، من أجل تحفيز الطلاب المشاركين من ممثلي الاتحادات الطلابية بالمرحلة الثانوية على التفكير الخلاق ومواجهة التحديات التقنية وذلك ضمن برامج الاتحادات الطلابية والذكاء الصناعي.
واصطحبت المهندسة هدير فوزي منسق برامج شركة دندرة للإبداع أمناء الاتحاد وهيئة الإشراف في جولة للتعرف على المركز وقاعاته المتعددة والمعامل Fab La، كما استعرض المهندس أحمد جاد مدير برامج مركز إبداع مصر الرقمية ( و شريك مؤسس لمركز دندرة للإبداع) استراتيجية عمل المركز كأحد المنارات التسع التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على مستوى الجمهورية.
وأفاض في بيان الخدمات المختلفة التي يقدمها لخدمة قطاع عريض من المستهدفين من مختلف الأعمار بمحافظات قنا والأقصر و البحر الأحمر وأسوان والوادي الجديد، و أشار إلى تنظيم المركز للعديد من ورش العمل لمجالات الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال والتصميم وخدمات الاستشارات والتطوير الوظيفي و دراسات السوق و البرمجة وتنفيذ حاضنات أعمال تكنولوجية من خلال ستة مشروعات بدأ بها المركز منذ ثلاث سنوات واستفاد منها ما يزيد عن 25000 متدرب.
كما تناول المهندس عمار مسعود مسئول البرمجة بالمركز أهمية تطويع استخدام الذكاء الاصطناعي و توجيه تأثيره على المستقبل باعتباره أسرع التكنولوجيات نموًا وقوة دافعة لعملية التحول الرقمي، وما تجلبه هذه التكنولوجيا من قوة تسهم في تحقيق فوائد اجتماعية واقتصادية كبيرة ومكاسب إنتاجية ونمو وازدهار.
في ختام الزيارة وجه ممثلو اتحاد الطلاب شكرهم إلى مدير تعليم قنا و مدير عام الشئون التنفيذية وهيئة الإشراف من توجيه التربية الاجتماعية لاختيارهم مكان يمثل علامة فارقة في مستقبل طلاب المرحلة الثانوية الباحثين عن التميز تكنولوجياً، كما أثنوا على حسن استقبال إدارة المركز و إجابتهم الوافية عن الأسئلة المثارة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة جنوب الوادي محافظة قنا مركز إبداع مصر الرقمية اتحاد طلاب قنا زيارة لمركز إبداع مصر الرقمية
إقرأ أيضاً:
إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !
بقلم : حسين الذكر ..
(المحفل ) هو تجمع بمناسبة معينة سيما اذا كان للترويح وفقا لمناهج ثقافية او فنية او وسائل تعبيرية أخرى . اما توظيف المحفل مؤسساتيا فيختلف تماما ظاهره عن جوهره والا سيفقد الكثير من جديته وجدواه .
اثناء زيارتي لاحد المراقد الإسلامية المتشحة بحلة روحانية سيما بشهر رمضان لتبلغ ذروتها في امسيات ما بعد الإفطار .. وقد قادتني المصادفة لمجلس وعض تحدث فيه الخطيب كلاما اعجبني برغم بعض اصطلاحاته العلمية البحتة الا ان مجمل العرض كان سلسا تناول الحياة بصورة غير تقليدية .. بعد الانتهاء سلمت على الخطيب وادليت ملاحظتي : ( ان محاضرتك اعجبتني وتستحق النشر والتعميم للفائدة اكثر).
شكرني قائلا : ( ما هو النشر الذي تقصد وكيف يكون )؟
فقلت : ( اغلب الناس المستمعين أتوا للزيارة والترويح بالاجواء الروحانية ، قلة منهم تقصد الخطبة واغلب المسلمين يستمعون للخطيب كما يصغون لصوت مقريء القرآن والدعاء والاذان الذي يعجبهم فيه اللحن بشجنه الوجداني المحرك للعواطف سيما في مرقد مقدس يشعر الحضور فيه بالاطمئنان والحرية والخوض بمسائل تعد جزء من المكنون والارث الكياني الذي اعتادوه بمشهد يعيشون فيه تجليات تنسجم مع عواطفهم واذواقهم اكثر من البحث عن التزود المعرفي وفهم الواقع الخدمي .. لذا اقترح تحويل نص الخطبة الى لجنة تعيد شرحه كتابة مستساغة لاكثر الشرائح ولمختلف المستويات وتوزع على الناس شرط ان تكون اللجنة على مستوى فكري اجتماعي متميز تفرق بين توزيع الحلويات والشرابات عن المادة الفكرية .. وان تعرض عليكم قبل إجازة تعميمه ) .
صافحني بحرارة شاكرا سيما ونحن لا نعرف الاخر من قبل والعملية برمتها ليست شخصية .. بعد ذاك لم ار شيء من الاتفاق قد تم ولا اظن انه سيتم .. لأننا نحرص ونهتم بتوزيع الثوابات البطنية كالاكل والشرب بدقة اكثر من تعميم المسائل الفكرية والمهام المجتمعية ) .
بصراحة ادهشت من بعض البرامج الرمضانية المعروضة أجزاء منها في ( التيك توك ) وقد وزعت بطريقة جذابة تسهم بالنشر والامتاع وتحصيل ( اللايكات والاعجاب ) كما يقول الفيسيون بلغة مجتمعج التواصل .. فضلا عن كونها عرضت بفلسفة إعلامية مبهرجة اكثر من كونها مادة معرفية او مجتمعية .
بعض البرامج هيأت ديكورات فخمة وتعاقدت مع اعلاميين بعناوين اكاديمية او دينية او فنية بمبالغ ضخمة .. فضلا عن المشاركين من مختلف بقاع الوطن الإسلامي الكبير يرتلون بقراءات مدارس والحان إسلامية رائعة كما ان الاخراج كان فيها متميز باحترافية مهنية بلغ فيه الانسجام والمتابعة المباشرة او عبر وسائل الاعلام بشكل مثير .
ثمة ملاحظات سجلتها في مذكرتي منها :-
1- ان مخرجاتها تكاد تكون مستنسخة من برامج غنائية مثل ذي فويس اوقع المنتجون والمخرجون بشرك دون قصدية .
2- ان المشاركون وكذا المستمعون كانوا جل وقتهم يهزون رؤوسهم ويعبرون عن انفعالات بدى بعضها مصطنع او مبالغ لأغراض الشو المشابه لما يحدث في برامج فنية مشهورة .
3- التركيز التام على الإخراج اللحني والأداء الفني والجهورية والشجن الصوتي .. بعيدا عن أي اثر لشرح المفاهيم القرآنية والتعبير الواقعي عنها للإفادة المجتمعية التي هي أساس وجوهر كل البث الإعلامي المؤسساتي المتحضر سواء كان ديني او ثقافي او رياضي او علمي … والا سيكون مجرد مضيعة للوقت ان لم يكن يصب بعكس اتجاه الحرب البادرة وادواتها الناعمة .