دراسة طبية تحذر: الشخير قد يفقدك أسنانك
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
أصدر طبيب أسنان تحذيرا من أن الشخير يمكن أن يكون مؤشرا على مشاكل صحية خطيرة، بل وربما يؤدي إلى مشاكل في صحة الفم بما في ذلك رائحة الفم الكريهة.
وقال الطبيب ديباك أولاك إن "الشخير غالبا ما يدل على مشاكل صحية كامنة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نوعية الحياة ويمكن أن تؤدي أيضا إلى مشاكل في صحة الفم".
وأضاف: "غالبا ما ينام الأشخاص الذين يشخرون وأفواههم مفتوحة، مما يجفف الفم ويقلل من كمية اللعاب، والنتيجة هي المزيد من البكتيريا، مما يعني احتمال الإصابة بأمراض اللثة وتسوس الأسنان وحتى فقدانها".
الفم الجاف
يؤدي نقص اللعاب إلى زيادة خطر الإصابة بالتهابات الفم، كما أن جفاف الفم المزمن يمكن أن يسبب تسوس الأسنان وأمراض اللثة، لأن اللعاب ضروري للحفاظ على صحة الفم الجيدة.
قال الدكتور ديباك: "تعد فحوصات الأسنان المنتظمة أمرا بالغ الأهمية، ومن خلال مراقبة صحة الفم بانتظام، يمكننا اكتشاف أي علامات مبكرة لجفاف الفم وتنفيذ التدخلات المناسبة. لتخفيف الانزعاج ومنع المضاعفات المحتملة".
رائحة الفم الكريهة
يمكن أن يؤدي الشخير إلى رائحة الفم الكريهة، التي تحدث عندما يؤدي استمرار جفاف الفم إلى تسوس الأسنان أو أمراض اللثة.
الشخير يجفف الفم ويحرمه من الطبقة الدفاعية الطبيعية من اللعاب، والتي تعتبر أساسية لمكافحة تسوس الأسنان والحفاظ على نظافة أسنانك ولثتك.
أمراض اللثة
من الأعراض الأخرى لنقص اللعاب الناتج عن جفاف الفم التهاب اللثة والذي يحدث عندما يتراكم البلاك والجير والبكتيريا على الأسنان، مما يؤدي إلى احمرار وتورم ونزيف اللثة.
فقدان الأسنان
تؤدي أمراض اللثة الخطيرة، أو التهاب اللثة، إلى إضعاف الأنسجة التي تدعم الأسنان، ويمكن أن تؤدي في النهاية إلى فقدان الأسنان.
يؤدي فقدان الأسنان إلى تغيير شكل الفم، مما قد يؤدي إلى تضييق مجرى الهواء والتأثير على كيفية استراحة اللسان عندما يكون الشخص نائماً، وهذا بدوره يسبب الشخير.
عن سكاي نيوز عربيةالمصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: صحة الفم یمکن أن
إقرأ أيضاً:
اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر أو البحث عن الأدوية الكيماوية التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه.
وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد اكتشف فريقٌ من العلماء بروتيناً يُسمى (MCL-1) ويلعب دوراً رئيسياً في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يوماً التالية.
وقال التقرير إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من “علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة”.
وأضافوا أن “إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر”.
وتمر بصيلات الشعر، بعد نموها، بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90% من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، مما يؤدي إلى تساقط الشعر.
ويبدو أن بروتين (MCL-1) يلعب دوراً حاسماً في مرحلة النمو، ولكن، والأهم من ذلك، أنه يمكن أن يساعد في “تهدئة” الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر عندما “تستعيد نشاطها” بعد الخمول.
ويقول العلماء إن حماية خلايا بصيلات الشعر هذه من الإجهاد والتلف تساعدها على النمو وتجدد الشعر.
والفريق البحثي الذي أجرى التجارب ينتمي إلى كلية الطب في جامعة سنغافورة الوطنية في سنغافورة ومعهد والتر وإليزا هول للأبحاث الطبية في أستراليا.
وفي ورقتهم البحثية ذكروا أن “حذف” بروتين (MCL-1) يؤدي إلى تساقط الشعر تدريجياً والقضاء على الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر لدى الفئران البالغة. وأشار الفريق إلى أن نتائجهم ستحتاج لاحقاً إلى تكرارها في الأبحاث السريرية على البشر. ومع ذلك، أضافوا أن فهم التنظيم الجزيئي الذي يتحكم في نمو بصيلات الشعر يمكن أن يؤدي إلى تطوير استراتيجيات جديدة لعلاج الثعلبة، بالإضافة إلى الوقاية من تساقط الشعر.
وأردف الباحثون: “تُعزز هذه الدراسة فهمنا للآليات الجزيئية الكامنة وراء تجديد بصيلات الشعر، وتُقدم رؤى جديدة حول كيفية تنظيم بقاء الخلايا الجذعية وتجديد الأنسجة”.
ويُصيب تساقط الشعر حوالي 85% من الرجال عند بلوغهم منتصف العمر، ويُصاب الكثير منهم بالصلع الوراثي في مرحلة مبكرة من العشرينيات من العمر، حسب التقرير.
وإلى جانب الأدوية المُحفزة لنمو الشعر، يختار بعض الرجال العلاج بالليزر لتنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر، بينما يُجري آخرون جراحة زراعة الشعر