وكالة أنباء سرايا الإخبارية:
2025-04-06@19:29:02 GMT

إسرائيل تتحدى عالما مصريا

تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT

إسرائيل تتحدى عالما مصريا

سرايا - واصل الإعلام الإسرائيلي نشر تقارير تؤكد وجود بني إسرائيل في مصر، بالرغم من نفي عالم المصريات الشهير زاهي حواس وجود أدلة ملموسة في الآثار تثبت ذلك.

وقال موقع " hidabroot" الإخبار الإسرئايلي المتخصص في الثقافة والحضارة، إنه من المذهل أن نرى في اللوحات الجدارية المصرية التي تم رسمها هناك، قبل 3500 عام، العبيد من بني إسرئايل الذين كانوا يعملون في أعمال البناء القسرية على يد المصريين.




وأضاف الموقع العبري قائلا: "نحن نعلم أن أجدادنا استعبدوا في مصر، وعانوا هناك سنوات طويلة، ولا تتوسع التوراة في تفاصيل الاستعباد أكثر مما ينبغي أن تعلمنا إياه، ويتوسع الحكماء ويتوسعون أكثر، ولكن سيظل من المثير للاهتمام اكتشاف كل التفاصيل المتعلقة بهذه الفترة الصعبة في أمتنا بالمنفى الأول".

واستطرد قائلا: "نرى لوحات جدارية مصرية للعبيد الذين كانوا يعملون في أعمال البناء القسرية، ولا يمكننا أن نعرف بوضوح أن هؤلاء هم في الواقع عبيد إسرائيليون، حيث أن مصر كانت موطنًا للعبيد، واستعبدت هناك أمم وشعوب كثيرة، لكن الملفت للنظر أن العبيد مطليون بلون أفتح من لون المصريين، أي أنهم ينحدرون من شمال مصر، وليس من البلدان المجاورة".

وتابع الموقع العبري مزاعمه قائلا: "توجد نصوص مصرية تصف مجموعة تسمى (حبيرو) أو (عبيرو) وهم من نسل سام وتجولوا في المنطقة، في زمن البطاركة وما بعده، وبحسب كثير من العلماء فإن ذلك يشير إلى العبرانيين، شعب عابر نهار، أو أبناء عابر بن سام، الذي دُعي أبونا إبراهيم على اسمه العبراني".

وأضاف الموقع: "بحسب البرديات المصرية، فقد تم استعباد الحبريرو في مصر، وبشكل رئيسي في المنطقة التي يصب فيها النيل في البحر، وهي على الأرجح منطقة أرض جاسان".

وأضاف: "تظهر اللوحات كيف أن العبيد لا يبنون فحسب، بل يقومون أيضًا بإعداد الطوب بأنفسهم، كما هو موصوف في التوراة، وحتى القطع المذكور في التوراة، الذي أثقله فرعون بني إسرائيل وطلب منهم صناعة القش - المادة الخام للطوب ".

وقال: " في بقايا الصوامع في تل الراتفا، التي يبدو أنها مدينة "بيتوم"، هناك طبقة ينقصها القش بشكل كبير في الطوب، وربما يعكس ذلك حالة لم يكن فيها إمداد منتظم من القش، قبل حوالي 3400 سنة، أي قبل خروج بني إسرائيل من مصر".

وقال الموقع إن إحدى البرديات المصرية تقول: "أعط حصصًا من الحبوب للجنود وحاملي الحجارة الخام إلى معبد رمسيس" (بردية ليدن 348). وأيضًا: "شقفة بالكتابة الهيراطيقية بدون تاريخ، تذكر قبائل العفيريين، الذين كانوا يعملون في العمل اليدوي في بناء مدينة بي رمسيس (كازل 1973، ص 14)، وكان الإسرائيليون معروفين لدينا باسم فيثوم ورمسيس. .

وأوضح الموقع العبري إنه في أحد المواقع يذكر توزيع البصل على بناة الأهرامات، كما جاء في التوراة "تذكرنا ما أكلناه في مصر مجاناً.. الثوم والبصل" وفق كتاب ليسرائيل سلومنيتسكي، إنتزا بيزال.

ووفق الموقع العبري كتب البروفيسور زوهر قومر في مقالته "الطعام في مصر في عيون المتذمرين": "إن قائمة الخضار في كلام الجشعين ليست صدفة، فقد تبين أن هذه العناصر تظهر مرة واحدة فقط في الكتاب المقدس، والقاسم المشترك بينهم جميعًا هو المحاصيل شديدة التحمل من عائلة القرع، والخضروات مع البصل المزروعة في الزراعة المروية النموذجية في مصر، كما أن اختيار البصل والثوم لم يكن صدفة: فمثلما الخضروات الأخرى المذكورة، كانا معروفين كمحاصيل مهمة في مصر، كما ورد في المصادر التاريخية والأثرية، وكعبيد اجتهدوا في البناء، ومن المرجح أن حصل الإسرائيليون على طعام عادي، مثل البصل والثوم، بدلاً من الأجور".

وزعم الموقع بأن هناك شهادة "أثرية" قدمها هيرودوت، أثناء زيارته لأحد الأهرامات القديمة في مصر جاء فيها: "لى الهرم مكتوب بالأحرف المصرية، ما هي نفقات الفجل والبصل والثوم للعمال العبيد".

وأضاف الموقع لذا فإن التحقيق في الكتابات المصرية وفك رموزها يمكن أن يقربنا قليلاً لنرى ونشعر بما مر به أجدادنا في مصر، والحمد لله الذي فدى وفاد أجدادنا بخروجهم من مصر من بطش الفرعون، وإلا لكنا نحن وأبناؤنا وأبناء أبنائنا مستعبدين في مصر حتى يومنا هذا.

وكان قد صرح زاهي حواس عالم المصريات، عبر قناة "إي تي سي": "لم نعثر على أي آثار تثبت وجود اليهود في مصر القديمة. يتهمونني بمعاداة السامية وحاولوا إلغاء محاضرات لي في أستراليا في الثمانينات بسبب مشاركتي في مظاهرات ضد المذابح الإسرائيلية في لبنان".

وأشار إلى أن "معظم البرديات في مصر مترجمة للإنجليزية وهناك آلاف البرديات الأخرى في المتاحف الأوروبية، ولا يوجد بها أي دليل على فرعون موسى".

وقال حواس إن "مومياء رمسيس الثاني ظلت في فرنسا لسنوات حتى يثبتوا أنه فرعون موسى ولم يصلوا إلى دليل، وكذلك كان هناك عالم آثار إسرائيلي ظل 30 عاما يدرس الآثار على أنه عالم نمساوي ولم يصل لدليل".

وفي المقابل كان قد نشر موقع hidabroot في تقرير سابق له، إن زاهي حواس ينكر كل ما هو مذكور عن مصر في "العهد القديم" الكتاب المقدس لليهود - مضيفا أن المشكلة ليست في ما هو مدفون تحت الرمال من آثار مصر، ولكن في ما هو تحت يد ذلك الكاره لإسرائيل، رئيس هيئة الآثار في مصر، الذي يرى أن إنكار كل ما كتب عن مصر في الكتاب المقدس ليس صحيحا، على الرغم من أن الكتاب المقدس يفترض أنه مقدس، بالنسبة للمسلمين أيضا.

ولفت الموقع العبري إلى أن هناك العديد من قطع البردي المعروفة التي قد تكون ذات صلة بأوصاف إسرائيل في مصر، أو الضربات العشر التي حدثت خلال فترة وجود نبي الله موسى في مصر قبل هروبه مع بني إسرائيل خارج مصر من بطش فرعون.

فيما رد أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر سعد الدين الهلالي على تصريحات عالم المصريات والآثار زاهي حواس، بشأن عدم وجود دليل علمي على تواجد الأنبياء موسى وإبراهيم ويوسف في مصر.

وخلال لقائه ببرنامج "الحكاية"، أوضح سعد الدين الهلالي قائلا: "ما نقل عن زاهي حواس باجتزاء قد يؤدي إلى فتنة في الدين بسبب عدم دقة العبارة.. شاهدت فيديوهات عالم المصريات وتحدث من ناحية الآثار والحفريات والبرديات والثبوتيات الفرعونية لا يوجد أي ذكر لاسم نبي أو دخول سيدنا موسى وإبراهيم لمصر، وهو صادق فيما يقول، وفقا للاكتشافات الأثرية التي تم العثور عليها حتى الآن".

وأضاف الهلالي: "الدكتور زاهي حواس أكد أنه لم يتم اكتشاف سوى 30% من الآثار حتى الآن والـ70% لا تزال تحت الأرض، لذلك من الوارد بعد إتمام الاكتشافات الأثرية والحفريات والبرديات والنقوش بنسبة 100% حسم قضية دخول سيدنا موسى وإبراهيم لمصر".


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

كلمات دلالية: الموقع العبری الکتاب المقدس عالم المصریات بنی إسرائیل زاهی حواس فی مصر

إقرأ أيضاً:

Holiday Home .. مصر تدخل عالم ترخيص وحدات شقق الأجازات

-وزير السياحة والآثار
-إصدار شروط وضوابط ترخيص وحدات شقق الإجازات
- نمط جديد لإقامة السائحين وتقنين أوضاع بعض وحدات الإقامة
-نهدف لضمان المستوى المطلوب من الجودة والأمن والسلامة ووسائل الراحة
- تخفيف وتبسيط الإجراءات والإشتراطات المطلوبة لتقنين أوضاع ذلك النمط
- صاحب أو مشغل الوحدة أن يلتزم بإخطار وزارة السياحة والآثار إلكترونياً

أصدر، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، قراراً وزارياً حول شروط وضوابط ترخيص وحدات شقق الإجازات (Holiday Home) التي تعتبر إحدى الأنماط المستحدثة من أنماط الإقامة الفندقية في خطوة هامة تمثل إضافة قوية لقطاع السياحة في مصر،.


جاء هذا القرار في ضوء القانون رقم 8 لسنة 2022 والخاص بالمنشآت الفندقية والسياحية واللائحة التنفيذية له، وكذلك قانون رقم 27 لسنة 2023 والخاص بإنشاء الغرف السياحية وتنظيم اتحاد لها.

وزارة السياحة والآثار تشارك في قمة المتاحف 2025 بهونج كونجوزارة السياحة والآثار: غرف عمليات لتقليل شكاوى الفنادق في عيد الفطروزارة السياحة والآثار: غرفة عمليات لمتابعة المتاحف والمواقع الأثرية خلال عيد الفطروزارة السياحة والآثار تشارك في 3 معارض ..تفاصيل


وأشار  شريف فتحي إلى أهمية هذا القرار وما يتضمنه من ضوابط واشتراطات تم إعدادها لاستحداث نمط جديد لإقامة السائحين وتقنين أوضاع بعض وحدات الإقامة الموجودة حالياً بما يساهم في تنفيذ مستهدفات الوزارة للتأكد من مستوى جودة الخدمات السياحية المقدمة بالمقصد السياحي المصري.

ترخيص وحدات شقق الإجازات 

وأكد الوزير أن هذه الضوابط والاشتراطات تهدف في المقام الأول إلى ضمان المستوى المطلوب من الجودة والأمن والسلامة ووسائل الراحة في وحدات الإقامة للإطمئنان على جاهزيتها لاستقبال السائحين.

وراعت الوزارة تخفيف وتبسيط الإجراءات والإشتراطات المطلوبة لتقنين أوضاع ذلك النمط المعمول به حالياً في بعض المناطق السياحية بالمقصد المصرى للحصول على الرخصة السياحية، على أن تقوم الوزارة ممثلة في الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية في بدء العمل بهذا القرار الوزارى اعتبارا من اليوم التالي لتاريخ نشره.

من جانبه، أوضح محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشأت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة، أنه يشترط لترخيص هذه الوحدات استيفاء المستندات وتوافر الشروط والضوابط وسداد الرسوم المقررة في ضوء هذا القرار الوزاري.

وعلى صاحب أو مشغل الوحدة أن يلتزم بإخطار وزارة السياحة والآثار إلكترونياً على النموذج المُعد بذلك والمنشور على موقع الوزارة مع الالتزام بإستيفاء كافة الإجراءات المطلوبة لإستصدار شهادة الصلاحية السياحية ووفقاً للدليل الخاص بذلك، بجانب الإلتزام بسداد كافة الرسوم المقررة قانونًا في هذا الشأن.

ووفقاً لهذا القرار، تُعرف وحدات شقق الأجازات (Holiday Home) بأنها كل وحدة مكونة من غرفة واحدة على الأقل أو جناح أو فيلا تقع في مبنى مستقل أو جزء من مبنى، ويتوافر فيها بعض الخدمات الأساسية.

 وتعد لاستقبال المصريين أو الأجانب. 

ويُشترط أن يكون موقعها في منطقة سياحية أو داخل تجمع سكني مميز.
 

مقالات مشابهة

  • Holiday Home .. مصر تدخل عالم ترخيص وحدات شقق الأجازات
  • ذكريات من "السيرك"
  • أمام وزير العمل .. شركة خاصة تتحدى القانون وتحرم موظفيها من شهادات الخبرة .. وتعلق: اشتكوا علينا
  • “مي عمر: لم أخف من تقديم دور الراقصة لأننا تناولنا الموضوع بشكل مختلف
  • مصر أكتوبر: إسرائيل تتحدى كل المواثيق الدولية والصمت العالمي جعلها تتمادى
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • أسعار النفط الحالية تُجبر السعودية على الاقتراض لتحرير اقتصادها من قبضته
  • ليبيا.. إنقاذ 62 مصريا من الغرق خلال محاولة هجرة غير شرعية لأوروبا
  • شركة YOU تندد بالعدوان الأمريكي وتنعي حارس موقعها في إب