سواليف:
2025-04-05@21:33:40 GMT

الخلافات الإسرائيلية في تصاعد

تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT

#سواليف

تتصاعد وتيرة وحدّة #الخلافات #الإسرائيلية بشأن الحرب على #غزة وآلية إدارة المفاوضات مع حركة #حماس وكذلك التوصل لصفقة تبادل #أسرى واتفاق يفضي لوقف إطلاق النار في قطاع #غزة.

اليوم الثلاثاء، حذّر الوزير في كابينيت الحرب الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، من أن الوزيرين في حكومة بنيامين #نتنياهو، بتسلئيل #سموتريتش، وإيتمار #بن_غفير، يشكّلان خطرا على الأمن القومي للاحتلال، بسبب التهديدات السياسية التي يطلقانها.

وفي بيان صادر عنه، قال آيزنكوت، إن الكابينيت حدّد أهداف الحرب قبل ستة أشهر وفي اليوم الأخير، استخدم اثنان من أعضاء الكابينيت الابتزاز بالتهديدات السياسية، والابتزاز ظاهرة خطيرة تضرّ بأمن الاحتلال القومي.

مقالات ذات صلة جماعة الحوثي تبث مشاهد لاستهداف سفينة 2024/04/30

وأضاف #آيزنكوت، أنه “لن أكون إلّا شريكا في حكومة تتّخذ قراراتها على أساس مصالح #الاحتلال، وليس وفقا لاعتبارات سياسيّة.

من جانبه؛ وصف رئيس المعارضة لدى الاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد، نتنياهو ووزراءه بالمجانين عديمي المسؤولية، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي تحول إلى رهينة بأيديهم.

وقال لابيد معلقا على اجتماع بن غفير مع نتنياهو، إن “وزيرا لديه سجل جنائي يقف في ديوان رئيس الحكومة ويهدده من عواقب عدم تنفيذ ما يمليه عليه، ويقول للعالم برمته ولدول المنطقة إن نتنياهو ضعيف ويعمل لديه، ومن غير المعقول أنه لم يتم طرد بن غفير حتى الآن”.

وعقد نتنياهو اليوم الثلاثاء جلسة مع وزير الأمن القومي بن غفير على خلفية تهديدات اليمين المتطرف بإسقاط الحكومة إذا ما وافق نتنياهو على مقترح الصفقة وألغى اجتياح رفح، واستمر الاجتماع لمدة لم تتجاوز الـ 20 دقيقة.

وجاء في بيان صادر عن بن غفير في ختام لقائه مع نتنياهو: “حذرت رئيس الحكومة من أنه لا قدر الله ألا تدخل إسرائيل إلى رفح وننهي الحرب وأن تكون هناك صفقة انهزامية.. رئيس الحكومة استمع إلى أقوالي، وتعهد بعدم إنهاء الحرب وألا يوافق على صفقة انهزامية، وأعتقد أن رئيس الحكومة يدرك جيدا دلالات عدم تنفيذ هذه الأمور”.

وفي السياق ذاته، كرر وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش معارضته لتأجيل اجتياح مدينة رفح.

وقال سموتريتش إنه “لا يوجد عمل مجتزأ. رفح، دير البلح، النصيرات – إبادة مطلقة. فلتمت ذكرى العماليق (في إشارة إلى أعداء اليهود بحسب التوراة) تحت السماء – فلا مكان لها تحت السماء”.

وأضاف سموتريتش، أن “إسرائيل تجري مفاوضات مع من لم يكن ينبغي منذ فترة طويلة أن يكون موجود أصلا، وبعد القضاء على حماس مباشرة، يجب التفرغ، لإنزال ضربة أكبر بحزب الله في الشمال.

وتأتي أقوال سموتريتش استمرارا لما وصف بالتهديد بإسقاط حكومة نتنياهو في حال قرر إلغاء اجتياح رفح، فإنه لن يكون لحكومته حق بالوجود، واتهم نتنياهو بأنه سمح لحماس بزيادة قوتها خلال العقدين الأخيرين.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الخلافات الإسرائيلية غزة حماس أسرى غزة نتنياهو سموتريتش بن غفير آيزنكوت الاحتلال رئیس الحکومة بن غفیر

إقرأ أيضاً:

استئناف العدوان على غزة يُجدّد الخلافات داخل دولة الاحتلال

فيما يزعم جيش الاحتلال أن أهداف العدوان المُتجدّد في غزة بأنها ضغط عسكري مصمم لإعادة حماس لطاولة المفاوضات، يتحدث وزير الحرب عما أسماه الاستيلاء على الأراضي دون حد زمني، مما أثار مزيدا من القلق في أوساط عائلات الأسرى، ويستمر عدد المدنيين الفلسطينيين الشهداء في الارتفاع.

أمير بار شالوم المراسل العسكري لموقع زمان إسرائيل، كشف أن "الرقابة العسكرية حظرت نشر طبيعة ومكان توسع عمليات الجيش في غزة، فيما سمع مستوطنون الجنوب والوسط بوضوح أصداء الانفجارات التي ذكّرتهم بواحدة من أعنف ليالي العدوان على غزة، كما امتنع المتحدث باسم الجيش عن الخوض في التفاصيل، وقال إن "أمن قواتنا" هو السبب وراء هذا الصمت، وقد ظل هذا صحيحا حتى الساعة 6:26 مساء، حين أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقطع فيديو أعلن فيه الاستيلاء على محور موراج، وإخضاع مدينة رفح". 

وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أنه "من المشكوك فيه إلى حدّ كبير ما إذا كان إعلان نتنياهو تم تنسيقه مع المتحدث باسم الجيش أو الرقابة العسكرية، رغم حرص الجيش على استخدام مصطلح الغموض، وأكد رئيس الأركان إيال زمير على ذلك خلال وصوله برفقة رئيس الشاباك رونين بار إلى حي تل السلطان برفح، لكن يبدو أن هذه الرسالة توقفت في طريقها لمكتب رئيس الوزراء". 

وأشار أن "استيلاء الجيش على محور موراج، فيما كان يعرف سابقاً بجنوب مستوطنة غوش قطيف، من شأنه أن يخلق فعلياً جيباً معزولاً حول رفح، بهدف تطويق لواء رفح التابع لحماس، وتدميره، وقد يكون اختيار هذه المنطقة بعد التأكد من عدم وجود أي مختطفين فيها، فيما أكد مسؤولو الجيش أن جميع أنشطته الحالية تجري بالتنسيق الكامل مع مسؤول ملف الأسرى، الجنرال نيتسان ألون، وجهاز الشاباك، والجهات ذات الصلة في مديرية الاستخبارات". 

وأوضح أن "هذا الخطاب لا يطمئن أهالي المخطوفين إطلاقاً، خاصة بعد الشهادات التي وردت خلال الأسابيع الأخيرة من المفرج عنهم، ويبقى السؤال عن الهدف العسكري من العملية، فيما يعلن الجيش رسمياً أن الهدف هو إعادة حماس لطاولة المفاوضات من خلال الضغط العسكري".

وأشار أن "وزير الحرب يسرائيل كاتس اختار أن يُعرّف الأمور بشكل مختلف بعض الشيء، مُتحدّثا عن الاستيلاء على الأراضي، زاعما أن هدف العملية الاستيلاء على مساحات واسعة سيتم إضافتها للمناطق الأمنية العازل لحماية الجيش والمستوطنات، في إشارة واضحة للاستيلاء على الأراضي لأجل غير مسمى، مع أن هذا لم يتم ذكره في إحاطات الجيش في وقت لاحق من اليوم". 

وأوضح أن "قطاع غزة يعمل فيه اليوم ثلاثة فرق عسكرية، ويبدو أن الاحتلال يسعى للاستفادة من الدعم الذي يقدمه الرئيس دونالد ترامب، والذهاب لأبعد مدى ممكن بالضغط على حماس، دون أن يحثه أحد على استئناف إمدادات الغذاء المتقطعة، مما يكشف عن الدليل الأقوى على الضوء الأخضر الأمريكي، وفي هذه الأثناء، يبلغ الفلسطينيون عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين في الهجمات الأخيرة، فيما لا يزال الضغط الدولي ضئيلاً، مما يمنح الاحتلال مجالاً أكبر للمناورة، لكنه أيضاً أكثر خطورة". 

وأكد أن "دولة الاحتلال تدخل حالياً مرحلة معروفة لها مسبقاً في العدوان في غزة، وتراهن مرة أخرى على الضغط العسكري الثقيل لإبعاد حماس عن مواقفها المتشددة، وفي المرة الأخيرة التي حدث فيها هذا، في نوفمبر 2023، استغرق الأمر أكثر من عام لتنفيذ صفقة تبادل أخرى، وحتى ذلك الحين تم فرضها على رئيس الوزراء من قبل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، مما يطرح السؤال عما سيكون مختلفا هذه المرة، لكن الأكيد أننا أمام سلوك خطير بالنسبة للمختطفين".


مقالات مشابهة

  • الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في “تل أبيب” / شاهد
  • باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية بغزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
  • سموتريتش: نسعى لتقليل أثر الرسوم الأمريكية على الصناعة الإسرائيلية
  • فصائل فلسطينية تعقب على تصاعد الجرائم الإسرائيلية في غزة
  • أبو الغيط: أحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • استئناف العدوان على غزة يُجدّد الخلافات داخل دولة الاحتلال
  • المعارضة الإسرائيلية: حكومة نتنياهو ستسقط من تلقاء نفسها
  • رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • نتنياهو يرضخ لمطالب بن غفير