السوداني يبحث مع وزير تربية الاقليم أهمية توفير مستلزمات المدارس العربية
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
شبكة انباء العراق ..
ألتقى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، وزير التربية إبراهيم نامس الجبوري، ووزير التربية في حكومة إقليم كردستان العراق آلان حمة سعيد، في إطار متابعة سيادته سيرَ تنفيذ العملية التربوية ضمن مسار قطاع الخدمات في عموم محافظات العراق.
واطلع السوداني بحسب بيان “على عرض شامل لأهمّ التحديات والمعوقات التي يواجهها الجهاز التربوي، في الإقليم وسائر أنحاء العراق، وخطوات التعاون بين وزارة التربية الاتحادية، ووزارة التربية في حكومة الإقليم، لتحقيق استدامة العمل بالمناهج الدراسية وفق الخطة الزمنية للعام الدراسي”.
كما أشار السوداني إلى أهمية توفير مستلزمات الاستمرار بالدراسة لتلاميذ وطلبة المدارس العربية في إقليم كردستان العراق، وتهيئة بدائل تمكّنهم من المضيّ بالعام الدراسي الحالي واللاحق، ودعم الأسرة التعليمية بما يضمن تحقيق الهدف التربوي وتقديم الخدمات التعليمية لجميع تلاميذ وطلبة العراق، كجزء من ستراتيجية التربية والتعليم التي تبنتها الحكومة في برنامج عملها.
userالمصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
معاريف: حكومة نتنياهو تشتبه في أن التظاهرات التي خرجت في غزة حيلة من حماس
قالت صحيفة معاريف، إن حكومة الاحتلال تشتبه في أن تكون التظاهرات التي خرجت في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، قبل أيام، ورفعت هتافات ضد حركة حماس، "عملية احتيال من قبل الحركة، وأنها تقف وراءها لبث صورة كاذبة وكأن حكمها ينهار".
وأشارت إلى أنه في المقابل، تم الأخذ في الاعتبار وجود سيناريو احتجاج حقيقي ضد حماس، بعد تجدد القصف وقطع المساعدات الإنسانية.
ولفتت إلى أنه من المقرر أن يناقش المجلس السياسي والأمني قضية غزة بجوانبها المختلفة، وبالإضافة إلى المقترحات المتعلقة بصفقة الأسرى، من المتوقع أن يتلقى الوزراء مراجعة استخباراتية بشأن المظاهرات.
وقالت الصحيفة، إن الوضع سيتضح قريبا، وتدرس جميع الاحتمالات بشأن ما جرى من تظاهرات، وأشارت معاريف إلى تقارير تزعم إعدام حماس 6 فلسطينيين بسبب تخابرهم مع الاحتلال.
وكان العشرات خرجوا قبل أيام في تظاهرة ببلدة بيت لاهيا شمال غرب قطاع غزة، طالبوا بوقف العدوان على القطاع، وإدخال المساعدات، وأطلق بعض المشاركين هتافات تهاجم حركة حماس.
وتكررت التظاهرات على مدى يومين في الموقع ذاته، لكنها توقفت، وسط موجة استنكار من العديد من النشطاء لطبيعة الشعارات التي رفعت في التظاهرات، التي وصف بعضها حركة حماس بـ"الإرهاب"، دون التطرق إلى تحميل الاحتلال مسؤولية المجازر التي يرتكبها في قطاع غزة.