مصراوي:
2025-04-03@02:15:58 GMT

سبت النور آخر أيام أسبوع الآلام.. ما قصته؟

تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT

سبت النور آخر أيام أسبوع الآلام.. ما قصته؟

كتب-عمرو صالح:‬
‫تستعد الكنائس المصرية خلال الفترة الحالية للاحتفال بعيد القيامة المجيد، إذ من المقرر أن تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية به يوم الأحد الموافق 5 مايو 2024‬.

ويسبق الاحتفال بأعياد القيامة المجيد، ما يعرف باسم سبت النور المقدس، وهو اليوم الذي يأتي بعد الجمعة العظيمة وقبل أحد القيامة، وهو اليوم الذي قضاه يسوع المسيح في قبره، بعد موته مصلوبا، قبل أن يقوم من موته، بحسب المعتقد المسيحي.

‫ويأتى سبت النور قبل يوم من عيد القيامة، يسميه البعض سبت الفرح، وهو بعد يوم من صلب السيد المسيح وموته، حسب العقيدة المسيحية، وفيه حسب الأناجيل أنار المسيح على الجالسين فى الظلمة عندما نزل إلى الجحيم وأخذ من كان على رجاء، كل من مات على رجاء الخلاص إلى الفردوس، فيقول (إنجيل متى) "الشعب الجالس فى ظلمة أبصر نورا عظيما، والجالسون فى كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور"، ويذهب آخرون سببه النور الذى يخرج من القبر المقدس في مدينة القدس فى ظهر ذلك اليوم من كل عام.‬
‫ ‬
‫تتكون طقوس سبت النور من ثلاث مراسم هي "الصلاة، دخول الأسقف القبر المقدس (قبر المسيح)، حيث يصلى البطريرك طالباً من الرب أن يخرج النور المقدس، وتضرب الأجراس بحزن، حتى يدخل البطريرك و يجلس على الكرسى البابوى، وتتجمع المؤمنون من الطوائف المسيحية كافة، يدخل البطريرك إلى القبر وهو يحمل شمعة مطفأة مكونة من 33 شمعة فى حزمة واحدة تمثل عمر السيد المسيح، وداخل القبر المقدس، يصلّي البطريرك، فيما يغلف المكان سكون وصمت شديد، فالمؤمنون يترقبون خروج النور، وبعد الصلاة، يخرج البطريرك حاملاً شمعةً مُضاءة، يوّزع نورها على المؤمنين.‬
‫ ‬
‫تقليديًا يتم الاحتفال حوالي الساعة 11 مساءً من ليلة سبت النور وحتى الساعات الأولى من صباح السبت، ويبدأ الاحتفال بعيد القيامة بصلاة تسبحة العيد عصر السبت ثم باكر عيد القيامة مع حلول الظلام وأخيرا قداس عيد القيامة مع انتصاف الليل وتختم مع الساعات الأولى من يوم أحد القيامة، بعض الكنائس تحبذ الاحتفال بعيد القيامة في صباح الأحد وليس في ليلة السبت هذا يحصل فى الكنائس البروتستانتية، حيث إن النساء ذهبوا إلى قبر المسيح فى فجر الأحد وكان المسيح قد قام، ويٌقام هذا الاحتفال عادةً في ساحة الكنيسة.‬
‫ ‬
بدوره، كشف القس عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة العذراء بمسطرد، عن الأعمال المستحبة والتي ينبغي على المسيحي القيام بها خلال سبت النور .‬

وقال بسيط خلال تصريحات لمصراوي إنه يستحب أن يعترف الفرد بخطاياه التي إرتكبها خلال عامه الماضي وأن يقطع عهدا على نفسه بعدم تكرارها.

وتابع بسيط قائلا "كما ينبغي على الفرد خلال يوم سبت النور الإكثار من الصلاة والتضرع إلى الرب والدعاء بنشر المحبة والسلام".

اقرأ أيضا:
شبورة مائية وأمطار ورياح.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الـ 6 أيام المقبلة

هل العداد الكودي يلغي محاضر سرقة التيار؟.. "الكهرباء" تُجيب

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: لقاح أسترازينيكا مقاطعة الأسماك الطقس أسعار الذهب التصالح في مخالفات البناء سعر الدولار سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان الكنائس المصرية سبت النور عيد القيامة الكنيسة القبطية سبت النور

إقرأ أيضاً:

النفق البحري بين المغرب وإسبانيا «حلم مؤجل».. هل يبصر النور قريباً؟

أعاد الحديث عن مشروع النفق البحري بين المغرب وإسبانيا حلما كبيرا، قد يعيد رسم خارطة التجارة العالمية، بحسب ما أفادت صحيفة “هسبريس”.

وفي مقال بعنوان “نفق المغرب-إسبانيا: بوابة جديدة لتعزيز التجارة واللوجستيك بين أوروبا وإفريقيا”، يشير يونس بومعاز، الأستاذ الباحث بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في سطات، إلى أن المشروع “يمثل حلقة وصل حيوية بين قارتين، وهو أكثر من مجرد بنية تحتية ضخمة، بل خطوة استراتيجية قد تعيد رسم خارطة التجارة العالمية”.

وأضاف الباحث في مقاله، “بعد عقود من الدراسات المتقطعة، يشهد مشروع النفق اليوم دفعة حاسمة نحو التنفيذ، وخلال الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني في فبراير 2023، أكد الجانبان عزمهما المشترك على “بدء مرحلة جديدة” لتحقيق هذا الحلم القديم”.

وتابع: “على الصعيد العملي، تُرجم هذا الزخم إلى إطلاق دراسة جدوى جديدة واسعة النطاق”. وفقا لمعلومات صادرة عن شركة SECEGSA الإسبانية التي قدرت التكلفة الإجمالية للمشروع بحوالي 6 مليارات يورو.

ووفقا لكاتب المقال، “تجري حاليا دراسة مسار النفق الذي سيربط بين منطقة مالاباطا، بمدينة طنجة المغربية، وبونتا بالوما، بالقرب من طريفة في منطقة الأندلس الإسبانية، بطول إجمالي يناهز 42 كيلومترا، من هذه المسافة، سيكون هناك 27.7 كيلومترات من النفق البحري، إلى جانب مقاطع برية على جانبي المضيق”.

ومن الناحية الاقتصادية، أشار الكاتب إلى أنه “يُعد إنشاء رابط سككي ثابت تحت البحر الأبيض المتوسط نقطة تحول رئيسية في التبادل التجاري واللوجستيك بين إفريقيا وأوروبا”.

وشدد على انه، “حاليا، يعتمد تدفق البضائع والمسافرين بين المغرب وإسبانيا – والتي تُعد البوابة الجنوبية لأوروبا – على النقل البحري (عبّارات بين طنجة والجزيرة الخضراء/طريفة) والنقل الجوي، لكن مع إنشاء النفق، سيتم تشغيل قطارات للشحن والركاب بشكل مستمر، مما يساهم في كسر العزلة الجغرافية عن القارة الإفريقية وتسهيل تدفق البضائع والأشخاص بفعالية أكبر”.

آخر تحديث: 1 أبريل 2025 - 15:26

مقالات مشابهة

  • خلال أسبوع.. 85 قتيلًا في هجمات لقوات الدعم السريع جنوب الخرطوم
  • عبد المسيح في اليوم العالمي للتوحد: من واجبنا أن نستمع ونتفهم وندعم
  • المغرب يسجل حصيلة ثقيلة لضحايا حوادث السير خلال آخر أسبوع من رمضان
  • النفق البحري بين المغرب وإسبانيا «حلم مؤجل».. هل يبصر النور قريباً؟
  • بالصور.. محافظ الإسكندرية يتابع أجواء الاحتفال في ثاني أيام عيد الفطر المبارك
  • البطريرك بورفيريوس في بيت لحم
  • بالفيديو .. السيسي يثير الجدل بعد توزيع وجبات ماكدونالدز خلال الاحتفال بالعيد
  • الشرطة الهندية تلقي القبض على سارق "التبرز والهروب".. ما قصته؟
  • “مسام” ينتزع 607 ألغام في اليمن خلال أسبوع
  • طقوس متوارثة.. الشعرية باللبن للم الشمل بين أهالى أسوان بأول أيام عيد الفطر