جونسون: الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين داخل الجامعات الأمريكية نتاج للفراغ داخل السلطات الأمريكية
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
قال رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون إن فراغ السلطة في الولايات المتحدة هو أحد أسباب المظاهرات الطلابية الداعمة لفلسطين في الجامعات الأمريكية.
إقرأ المزيدوأضاف جونسون في حديث عبر قناة C-SPAN: "السبب الذي يجعل خصومنا يتصرفون بشكل استفزازي هو أن الإدارة الحالية لرئيس الأمريكي جو بايدن غير قادرة أو غير راغبة في إظهار القوة على المسرح العالمي، وهذا الفراغ القيادي نفسه يمكننا استشعاره في هذه اللحظة الحرجة في تاريخ بلادنا، لأنه مع تزايد وتيرة معاداة السامية، نحن بحاجة ماسة إلى سلطة أخلاقية واضحة".
وأردف: "نحن بحاجة إلى أن يتحدث الرئيس جو بايدن علنا عن قضية الاحتجاجات في الجامعات الأمريكية، فهذا خطأ كبير ما يحدث الآن في حرم الجامعات، هذه ليست الطريقة الأمريكية، ويبدو أن الرئيس عاجز أو غير راغب في إيقاف هذه المهزلة".
وتشهد العديد من الجامعات الأمريكية المرموقة في الأيام الأخيرة بؤرة غضب واحتجاجات متصاعدة إزاء العملية الإسرائيلية في قطاع غزة وارتفاع أعداد القتلى والجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين التي بلغت أكثر من 34 أف قتيل و77 ألف جريح.
وكانت وسائل إعلام أمريكية أفادت باعتقال أكثر من 100 متظاهر مؤيد للفلسطينيين الأسبوع الماضي في جامعة كولومبيا، وما لا يقل عن 45 شخصا في جامعة ييل يوم الاثنين خلال احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين.
وشهدت جامعة كولومبيا احتجاجات واسعة للتنديد بتجاوزات الجيش الإسرائيلي، والضغط على الجامعة لسحب استثماراتها المالية من الشركات والمؤسسات الداعمة لإسرائيل.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحزب الديمقراطي الاستيطان الإسرائيلي البيت الأبيض الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة الحزب الجمهوري القضية الفلسطينية جو بايدن طوفان الأقصى قطاع غزة مايك جونسون مجلس الشيوخ الأمريكي مجلس النواب الأمريكي واشنطن الجامعات الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
قاضية أميركية تحكم بعدم جواز احتجاز طالبة مؤيدة لفلسطين
أصدرت قاضية أميركية حكما بعدم جواز احتجاز طالبة من أصل كوري مؤيدة للفلسطينيين ومقيمة دائمة بالولايات المتحدة، في حين تقاوم الطالبة محاولات إدارة الرئيس دونالد ترامب لترحيلها.
وأظهرت سجلات المحكمة أن قاضية المحكمة الجزئية الأميركية ناعومي ريس باكوالد أصدرت -أمس الثلاثاء- أمرا تقييديا مؤقتا ضد الحكومة يمنع احتجاز تشونغ.
وتعيش يونسيو تشونغ (21 عاما) في الولايات المتحدة منذ أن كانت في السابعة من عمرها وهي طالبة في جامعة كولومبيا، ولكن تم إبلاغ فريقها القانوني هذا الشهر بإلغاء وضع الإقامة الدائمة القانونية الخاص بها، وذلك حسبما ورد في سجلات المحكمة الجزئية الأميركية للمنطقة الجنوبية من نيويورك.
وقد رفعت الطالبة تشونغ دعوى قضائية ضد إدارة ترامب يوم الاثنين لمنع ترحيلها، وقد زار مسؤولو الهجرة مسكنها عدة مرات بحثا عنها، إلا أنها لم تعتقل بعد.
وجاء في الدعوى التي رفعتها تشونغ أن الإجراءات المتخذة ضدها تشكل جزءا من نمط أوسع من جهود الحكومة يستهدف الأصوات المؤيدة للفلسطينيين والتي تنتقد الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن تشونغ انخرطت في سلوك مثير للقلق، بما في ذلك عندما ألقت الشرطة القبض عليها في وقت سابق خلال احتجاج في كلية "بارنارد" وصفته الوزارة بأنه "مؤيد لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)".
إعلانوتعهد ترامب بترحيل المتظاهرين الأجانب المؤيدين للفلسطينيين واتهمهم بدعم حماس وتشكيل عقبات أمام السياسة الخارجية الأميركية ومعاداة السامية.
ويقول المتظاهرون، وبعضهم من جماعات يهودية، إن الإدارة تخلط خطأ بين انتقادهم لإسرائيل ودعمهم لحقوق الفلسطينيين وبين معاداة السامية ودعم حماس. وندد المدافعون عن حقوق الإنسان بإجراءات الحكومة.
ومحمود خليل، الذي شارك في احتجاجات جامعة كولومبيا واعتُقل هذا الشهر ويطعن على احتجازه، هو أيضا مقيم دائم بشكل قانوني في البلاد. واتهمه ترامب، دون تقديم أدلة، بدعم حماس وهو ما ينفيه خليل.
كما اعتقلت السلطات بدر خان سوري، وهو طالب هندي يدرس في جامعة جورج تاون، الأسبوع الماضي. وحظرت قاضية اتحادية ترحيله.