الاعرجي: الإعلان عن التيار الوطني الشيعي هو اعلان العودة للعمل السياسي
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
أكد نائب رئيس الوزراء الأسبق بهاء الاعرجي، اليوم الثلاثاء، ان جولة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني الأخيرة جاءت بعد اجتماع مع الاطار التنسيقي وتخويله ببرنامج الجولة الدولية واللقاءات الأخيرة. وقال الاعرجي في حديث لبرنامج بالمختزل الذي تبثه قناة السومرية الفضائية، ان "حراك السوداني الأخير جاء بعد اجتماع مع الاطار التنسيقي وتم تخويله لتنفيذ الزيارات الأخيرة واللقاءات التي جمعته مع القادة الدوليين"، موضحا ان "هناك خوف من السوداني ونجاحاته الأخيرة وهناك من ينتقد موقفه من اخراج القوات الامريكية من العراق على الرغم من ان هذا الموضوع يتم وفق اتفاقات دولية يجري العمل عليها".
وأوضح انه "بالنسبة لملف الدولار السوداني حقق بعض النجاح وهذه المواضيع تحتاج الى عمل كبير والعراقيين كانوا امام رئيس وزراء وحاكم عربي تمكن ان يعارض الرئيس الأمريكي بموضوع العلاقة مع إسرائيل"، مبينا ان "ما تحدث به السوداني في أمريكا لم يستطع احد ان يتكلم به من خلال تبني ان العراق دولة وليست تابعة وهذا هو الموقف ولكن هل ستنفذ الاتفاقيات استبعد ذلك".
وبشأن شركة التدقيق التي تعاقدت معها الحكومة لتدقيق عمل المصارف اكد الاعرجي ان "هذه الشركة ستنفذ التدقيق وفق الاتفاق مع العراق وهذه الشركة تختلف عن باقي الشركات الأخرى لان اجرها عالي جدا".
يتبع..
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
الحزب الشيوعي: حكومة السوداني عاجزة على الحفاظ على سيادة العراق
آخر تحديث: 27 فبراير 2025 - 2:52 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- انتقد سكرتير الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي، اليوم الخميس، عمل الدولة العراقية ووصفها بأنها باتت عاجزة عن تقديم الخدمات والحفاظ على حقوق الشعب وسيادة البلاد ومكانتها بين دول، في حين كشف عن سعي حزبه الى تشكيل ائتلاف ديمقراطي مدني لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.تصريحات فهمي أدلى بها خلال خلال استضافته على هامش أعمال اليوم الثاني لمنتدى أربيل بنسخته الثالثة الذي ينظمه مركز “رووداو” للدراسات.وقال فهمي إن “بناء الدولة اصبح عندنا مختل، واليوم الكل يتفق ان الدولة لدينا أصبحت ضعيفة ومترهلة وعاجزة الى حد كبير عن تقديم الكثير من الخدمات”، مردفا بالقول إن “الفساد أصبح جزءا بنيويا من الدولة”.وأكد أنه “لا بد للعراق ان تكون لديه دولة قوية، وأن تكون دولة ومؤسسات تتمتع بشرعية وليست قانونية وحسب وانما اجتماعية كبيرة وقادرة على المنجز، واليوم هذه العوامل ليست متوفرة”.كما اشار فهمي إلى أن “الدولة اليوم يشارك المواطنون فيها في الانتخابات بأقل من 20 بالمئة وبالتالي وحسب القانون هي شريعة، ولكن الشرعية الاجتماعية لها محدودة، ومؤسساتنا ضعيفة”.وقال ايضا إنه “أمام هذه المشاكل الكبرى يبدو أن الدولة غير قادرة على أن تحافظ على نفسها وحقوق العراقيين وسيادة العراق بكل معانيها في ظل الأمواج المتلاطمة”.وعن الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق قال سكرتير الحزب الشيوعي العراقية، ان “الانتخابات المقبلة اذا نريد لها أن تكون خطوة إلى الأمام لمعالجة هذا الواقع، وإخراج العراق من دوامة هذه المشاكل وربما الأزمات، فإنه ينبغي ان نعمل على ان تكون هذه الانتخابات قادرة على أن تعكس الرأي العام الشعبي بشكل صادق وعادل”، مبينا أنه “إذا بقينا في نسبة مشاركة تتراوح بين 17 بالمئة و18 بالمئة، و80 بالمئة وأكثر عازفون عن المشاركة فإننا أمام مشكلة كبيرة جدا”.وتابع بالقول انه “من ناحيتنا وضمن المشروع ذي الطابع المدني الديمقراطي ندعو الى الاتجاه نحو دولة المواطنة أي أن تخرج من حالة دولة المكونات، وكذلك إجراء التغيير الذي يستهدف البنية والتوجهات السياسية”.واختتم فهمي حديثه بالقول: نسعى اولا الى ائتلاف وطني ديمقراطي مدني قواه المدنية جزء أساسي منها.