قيادي حوثي يوجه رسالة للسعودية بعد تباطؤ مسار المفاوضات
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- وجّه رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين في اليمن، مهدي المشاط، رسالة إلى السعودية، متسائلا عن "استحقاقات السلام".
وقال المشاط، في اجتماع للمجلس السياسي الأعلى، الثلاثاء: "على الجانب السعودي الانتقال من مربع خفض التصعيد إلى مربع استحقاقات السلام وفق الخارطة التي تم التوصل إليها مع الجانب السعودي"، حسبما أوردت وكالة الأنباء اليمنية التي يديرها الحوثيون.
وأضاف المشاط: "على السعودية تقديم مصلحتها الوطنية على المصلحة الأمريكية فيما يخص مسارها التفاوضي في اليمن، فهي معنية بالمضي إيجابًا لاستكمال هذا المسار وعدم التباطؤ والتلكؤ عنه".
وانتقد المشاط "الحصار الاقتصادي المفروض على اليمن وإعاقة التقدم في أي حلول سياسية من شأنها ضمان تنفيذ الاستحقاقات الإنسانية، وفي مقدمتها صرف المرتبات واستفادة كل أبناء اليمن من ثرواتهم".
تصريحات المشاط تأتي وسط استمرار الهجمات الحوثية على السفن الأمريكية والبريطانية وتلك المرتبطة بإسرائيل المارة في البحر الأحمر، على خلفية الحرب في غزة.
في سبتمبر/أيلول الماضي، أجرى وفد حوثي أول زيارة علنية إلى الرياض لإجراء محادثات مع المسؤولين السعوديين، بعد أن زار وفد سعودي صنعاء في أبريل/نيسان 2023.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحوثيون
إقرأ أيضاً:
أرامكو السعودية تتطلع للاستثمار في مصفاتي تكرير بالهند
البلاد – جدة
تجري شركة أرامكو السعودية محادثات للاستثمار في مشروعَي تكرير جديدين في الهند، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تأمين منفذ مستقر لنفطها في أسرع الأسواق العالمية نموًا.
ووفقًا لمصادر مطلعة، تشمل المفاوضات مصفاة شركة بهارات بتروليوم كوربوريشن المزمع إنشاؤها في ولاية أندرا براديش، ومصفاة مقترحة لشركة النفط والغاز الطبيعي الهندية في ولاية جوجارات.
وتسعى الهند، ثالث أكبر مستهلك للنفط عالميًا، إلى ترسيخ مكانتها كمركز رئيسي للتكرير، تزامنًا مع تقلّص قدرات التكرير لدى الشركات الغربية نتيجة التحول إلى الطاقة النظيفة.
ويعتمد تنفيذ المشروعات على الشروط التي ستقدمها أرامكو، والتي تقترح تزويد المصافي المستقبلية بثلاثة أضعاف حصتها في كل مشروع، مع خيار بيع إنتاجها محليًا أو تصديره. ويأتي هذا التوجه بعد محاولات سابقة للشركة لدخول السوق الهندية، بما في ذلك مشاريع مشتركة تأجلت أو أُلغيت بسبب تحديات إدارية وقانونية.
ومن المتوقع أن تتسارع وتيرة المفاوضات قبيل زيارة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إلى السعودية في الربع الثاني من العام، حيث تسعى الدولتان إلى إبرام اتفاق يعزز التعاون في قطاع الطاقة.