أعراض لقاح أسترازينيكا.. الصحة تكشف 7 حقائق عن أزمة الجلطات
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
حاليًا، تواجه شركة أسترازينيكا عددًا من الدعاوى القضائية التي رفعها مجموعة من الأشخاص الذين تلقوا لقاح فيروس كورونا الذي أنتجته الشركة.
ويقدر عدد المتضررين بنحو 51 شخصًا، حيث تعرضوا لبعض الآثار الجانبية الناجمة عن تلقي اللقاح.
أضرار لقاح أسترازينيكافي أول تصريح رسمي لها، أكدت شركة أسترازينيكا العالمية تعاطفها مع جميع الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم أو أبلغوا عن مشاكل صحية بعد تلقيهم لقاح فيروس كورونا.
وفي بيان آخر، أكدت شركة أسترازينيكا أن الأدلة المتاحة من التجارب السريرية والبيانات المستندة إلى دراسات المراقبة تثبت بالدليل العلمي أن لقاحها - أكسفورد يتمتع بملف سلامة مقبول. وأضافت أن المسؤولين المختصين بالتشريع الدوائي حول العالم أكدوا أن فوائد التطعيم تفوق مخاطر الآثار الجانبية النادرة المحتملة بشكل كبير.
وأشارت الشركة إلى الفوائد الكبيرة للقاح، حيث أوضحت أن تقديرات مستقلة أظهرت أنه تم إنقاذ أكثر من 6.5 مليون حياة في السنة الأولى من استخدام اللقاح، وتم توفير أكثر من ثلاثة مليار جرعة في جميع أنحاء العالم.
الصحة تكشف أعراض لقاح كورونافيما وجهت وزارة الصحة والسكان المصرية رسائل طمأنة للمصريين بشأن ما أثير حول تسبب لقاح أسترازينيكا في الإصابة بالجلطات، مؤكدة أنه لم يتم الإبلاغ عن أعراض جانبية طويلة المدى خاصة بالتجلط أو قد تحدث بعد فترة طويلة من التطعيم.
1- التجلط كعرض جانبي لبعض التطعيمات معروف منذ 2021 وهو عرض نادر الحدوث.
2- نسبة الإصابة بالتجلط 3 حالات لكل مليون شخص تم تطعيمه.
3- لم توصِ أي جهة صحية دولية أو محلية بإيقاف أو منع التطعيم.
4- التوصيات التي صدرت حددت عدم استخدام اللقاح لفئات محددة.
5- احتمال حدوث الجلطات عند الإصابة بكورونا 10 أضعاف الوضع مقارنة بفترة ما بعد التطعيم.
6- احتمالية الإصابة بجلطات للفئات الأكثر عرضة قد تحدث خلال فترة قصيرة بعد التطعيم.
7- لم يتم الإبلاغ عن أعراض جانبية طويلة المدى خاصة بالتجلط.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استرازينيكا لقاح استرازينيكا فيروس كورونا لقاح كورونا الصحة
إقرأ أيضاً:
صديقة إيلون ماسك السابقة تكشف عن تشخيصها بالتوحد واضطراب فرط الحركة
أوتاوا
أعلنت المغنية الكندية غرايمز، صديقة الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، واسمها الحقيقي كلير إليز بوشيه، عن تشخيصها باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) والتوحد، مشيرةً إلى أنها بدأت تدرك أيضًا احتمال معاناتها من عسر القراءة.
وجاء إعلان غرايمز عبر منشور مطول على حسابها في منصة “إكس” يوم 22 مارس، حيث سلطت الضوء على تجربتها الشخصية مع هذه الحالات، وأعربت عن انتقادها لما وصفته بـ”الثقافة الفرعية” لحسابات الصحة النفسية على الإنترنت.
ورأت أن هذه الحسابات تساهم في نشر معلومات مضللة، وتشجع على التشخيص الذاتي، مما قد يؤدي إلى فهم خاطئ للحالات النفسية.
وأكدت أن اكتشاف حالتها في وقت مبكر كان من الممكن أن يغير مسار حياتها، مشيرةً إلى أن بعض سلوكياتها الطفولية أُسيء تفسيرها على أنها مشكلات سلوكية، في حين أنها كانت مجرد سمات مرتبطة بحالتها العصبية.
كما أعربت غرايمز عن قلقها من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار التشخيصات الخاطئة، لافتةً إلى أن بعض حالات اضطراب فرط الحركة قد تكون ناتجة عن الاستخدام المفرط للشاشات وما وصفته بـ”الاحتراق الدوباميني”.
وانتقدت بشدة صفحات “ميمات ADHD”، معتبرةً أن تصوير سلوكيات إيجابية، مثل حب القراءة، كعلامات على الاضطراب أمر “مقلق”.
واختتمت حديثها بالتأكيد على خطورة انتشار المعلومات غير الدقيقة حول الصحة النفسية على الإنترنت، داعيةً إلى توخي الحذر عند التعامل مع هذه المحتويات، والتأكد من الحصول على المعلومات من مصادر موثوقة ومتخصصة.
إقرأ أيضًا
إيلون ماسك يحتفي بولادة طفله الـ14