رئيس شركة شحن ألمانية يتوقع انتهاء أزمة البحر الأحمر قبل نهاية 2024
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
توقع الرئيس التنفيذي لشركة شحن الحاويات الألمانية Hapag-Lloyd رولف هابن يانسن، الاثنين، انتهاء أزمة حركة السفن في البحر الأحمر قبل نهاية العام الحالي.
وتواجه الشركات المشغلة للسفن أزمة منذ فترة طويلة إذ يهاجم المسلحون الحوثيون المدعومون من إيران المتمركزون في اليمن السفن المبحرة في البحر الأحمر، وهو أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم، مما يتسبب في تغيير مسار السفن والمرور عبر جنوب القارة الأفريقية وهو أمر مكلف.
وأضاف يانسن في حلقة نقاشية عبر الإنترنت نظمتها الشركة "توقعي الشخصي أن تنتهي أزمة البحر الأحمر قبل نهاية 2024".
وذكر أنه أكثر تفاؤلاً إلى حد ما بشأن مدة الأزمة مقارنة بمتوسط التوقعات في قطاع الشحن.
هذا ويجري تحويل سفن تحمل بضائع تتراوح بين الأثاث والملابس وحتى الغذاء والوقود بعيداً عن الطريق التجاري المختصر المار عبر قناة السويس إلى الطريق الأطول والأعلى تكلفة حول إفريقيا.
ويتطلب تغيير مسار السفن للإبحار حول إفريقيا زيادة في عدد السفن بنسبة تتراوح بين 6% إلى 10% بسبب فترات الإبحار الأطول التي تؤدي إلى إبطاء عودة السفن إلى نقاط انطلاقها، كما يتسبب ذلك في رفع الأسعار الفورية عند الطلب على بعض المسارات بأكثر من 100%.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
خبير تشريعات اقتصادية: الملاحة في البحر الأحمر تحولت لمسرح حرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سعيد، خبير التشريعات الاقتصادية، وأستاذ القانون التجاري الدولي، إن 12% من التجارة العالمية تمر من البحر الأحمر وقناة السويس، و 8% من الغاز يمر من البحر الأحمر، و تُقدم الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة الحالية بديلًا لهذا الطريق من خلال إعداد خط شحن بحري من الهند إلى الإمارات والسعودية، ومن ثم إلى الأردن على أن تمر بعد ذلك إلى صحراء النقب، ثم إلى قطاع غزة.
وأضاف "سعيد"، خلال حواره عبر تطبيق "زووم"، مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن هناك حربًا مفتوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية والحوثيين في البحر الأحمر، وهذا حول الملاحة في البحر الأحمر إلى مسرح حرب يمنع مرور أي سفينة.
وأشار إلى أن الهدنة في قطاع غزة خلال الفترة السابقة أدت لزيادة ملحوظة في عدد السفن التي تمر من البحر الأحمر وقناة السويس لـ45 سفينة في شهر فبراير، وبمجرد انتهاء الهدنة توقفت الملاحة إلى حد كبير.