عقد مجلس جامعة المنيا اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، وبحضور عمداء الكليات، ومدير مركز ضمان الجودة، والمدير التنفيذي للمعلومات، وأمين عام الجامعة، والمستشار القانوني للجامعة، أعضاء المجلس.
أعلن الدكتور عصام فرحات، عن إطلاق مشروع جامعة المنيا جامعة مُنتجة، لإنتاج المواد الغذائية من اللحوم، والأسماك، والدواجن، والخضروات، والفواكه، ومُنتجات الألبان، بأعلى جودة، من خلال منافذ ثابتة داخل الجامعة، في إطار توجهات الجامعة، وخُططها للتحول إلى جامعة ذكية خضراء، وانطلاقاً من دورها تجاه مُنتسبيها، ومشاركة منها في رفع العبء عن كاهلهم، والمُساهمة في توفير الخدمات لهم، استكمالاً لما تُقدمه من خدمات متعددة على كافة المستويات.
بالإضافة إلى إنتاجها في تدوير المُخلفات وإعادة استخدامها، بتجميع كل المُخلفات النباتية، وإعادة تدويرها بطرق علمية حديثة، لإنتاج الزراعة العضوية النظيفة لخدمة الجامعة والصوب، ومزارع الأسماك، فضلاً عن مُنتجات مركز صناعة الأثاث بالجامعة، وورش كلية الهندسة، وباقي الوحدات الإنتاجية.
وحفاظاً على إرساء المعايير الأخلاقية والقواعد والمبادىء الأساسية لأخلاقيات الوظيفة، وتقرير الالتزام بهذه المعايير؛ ترسيخاً لخدمة وأهداف الجامعة في توحيد السلوك الوظيفي،
أكد المجلس على ضرورة الالتزام بالقانون، ومُدونة السلوك للوظيفة العامة، ومُدونة الأخلاقيات الجامعية، لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المُعاونة، والعاملين؛ فيما يُنشر من أخبار تستهدف التشهير والشكاوى على مواقع التواصل الاجتماعي.
يُحظر على أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المُعاونة، والعاملين بمختلف فئاتهم بقطاعي التعليم والمستشفيات، بجامعة المنيا، من نشر أي اخبار أو صور، أو تعليقات على المواقع، أو الصفحات الشخصية، تتعلق بنظام العمل او التشهير بأحد منتسبي الجامعة، أو نشر أي أخبار أو شكاوى من شأنها إحداث الإثارة والبلبلة داخل الحرم الجامعي، وفي حالة الإخلال بذلك يتعرض المُخالف للمساءلة التأديبية وفقاً للقوانين المُنظمة لهذا الشأن.
كما استنكر مجلس الجامعة، ما جاء من شائعات وافتراءات على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، وما نُشر من افتراءات؛ بغرض الابتزاز والتشهير على بعض الصفحات على موقع الفيسبوك ضد الجامعة، وقيادتها ومُنتسيها، وقد أصدرت الجامعة بياناً وتم نشره على صفحة المركز الإعلامي ، بعد تكليف مجلس الجامعة، الإدارة القانونية باتخاذ كافة الإجراءات القانونية على كافة المستويات؛ حفاظاً على سمعة وحق الجامعة كمؤسسة أكاديمية عريقة.
واعتباراً من مسئولية الجامعة تجاه ابنائها، وافق المجلس على دراسة قرار التأمين على الطلاب ضد الحوادث، وتوفير تغطية تأمينية لهم.
ونظراً لكثرة الأعطال بوسائل النقل داخل الجامعة، وعدم ملائمتها للتنقل، ومُراعاة للحفاظ على وقت العمل، ومواعيد الانصراف، أوضح رئيس الجامعة، أنه تم زيادة بدل الانتقال للعاملين بالجامعة؛ نظير إجراء وتغطية نفقات الانتقال من وإلى الجامعة.
وخلال الاجتماع، أشاد الدكتور عصام فرحات، بتدشين أول شركتين ناشئتين لمركز الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة، بعد فوز مشروعين لطلاب الجامعة الريادية، والحصول على تمويل مادي وفني لإنشاء الشركتين، مؤكداً على استمرارية تبني الأفكار الواعدة، سعياً لتحقيق أهداف المركز، وتماشياً مع متطلبات وظائف المستقبل واحتياجات سوق العمل الاقتصادي.
كما وافق مجلس الجامعة على صرف مُكافأة 1750 جنيهاً، لأعضاء هيئة التدريس، والعاملين بقطاعي التعليم والمستسفيات الجامعية؛ تقديراً لجهودههم، والحفاظ على انتظام العمل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة المنيا جامعة ذكية خضراء مواقع التواصل الاجتماعي وظائف المستقبل السلوك الوظيفى مجلس جامعة المنيا مركز ضمان الجودة منافذ ثابتة جامعة المنیا
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة أسيوط: رعاية الأيتام مسؤولية إنسانية ومجتمعية وندعم جهود الدولة في هذا المجال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، بمناسبة يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر إبريل، أن رعاية الأطفال الأيتام تمثل مسؤولية إنسانية ومجتمعية في المقام الأول، مؤكدًا ضرورة توفير الدعم والرعاية المتكاملة لهم، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع المصري.
وأوضح أن جامعة أسيوط تضطلع بدور محوري في هذا المجال من خلال تنظيم فعاليات متنوعة ومبادرات مجتمعية تهدف إلى دمج الأيتام داخل المجتمع، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، بالإضافة إلى إشراك طلاب الجامعة في الأنشطة التطوعية لتعزيز قيم العطاء والتكافل.
وأشار الدكتور المنشاوي إلى أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال سنوي، بل فرصة حقيقية لتجديد الالتزام تجاه الأيتام، وتعزيز قيم الرحمة والإنسانية بين أفراد المجتمع، مؤكدًا حرص الجامعة على ترسيخ هذه المبادئ في نفوس طلابها ومنتسبيها.
وأشاد بجهود الدولة المصرية في رعاية الأيتام، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة لهم من خلال المبادرات والمشروعات القومية التي تعكس حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة الاجتماعية ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا.
كما أكد أن جميع الأديان السماوية حثّت على رعاية اليتيم والاهتمام به، مثمنًا كل الجهود التي تُبذل من الأفراد والمؤسسات لإدخال السرور إلى قلوبهم وبناء مستقبل مشرق لهم.