كمائن القسام المفخخة تثير إعجاب المغردين
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
احتفى رواد منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو بثته قناة الجزيرة أظهر عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهم في أحد الأنفاق في غزة خلال تفخيخ نفق قبل دخول قوة إسرائيلية إليه وتفجيره فيها.
وتحدث جمهور منصات التواصل عن أسلحة ومعدات ظهرت في المقطع تعود لجنود إسرائيليين تم استهدافهم، واستخدام مقاتلي القسام عبوات "قفازية" دخلت حيز الاستخدام للمرة الأولى في طوفان الأقصى.
وعلق مدونون على المقطع بالقول إنه بعد 7 أشهر من القتال في غزة، ما زالت كتائب القسام تُفجر في وجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مفاجآت يبدو أنها بلا نهاية.
????نحو 7 أشهر من القتال، وما زالت #كتائب_القسام تُفجر في وجه المؤسسة العسكرية الصهيونية مفاجآت يبدو أنه بلا نهاية..
قبل قليل عرضت الكتائب وعبر فيديو خاص وصل قناة الجزيرة @AJArabic مشاهد جديدة لمقاتلي القسام في أحد الأنفاق في #غزة ومعه مشاهد لتفخيخ فتحات للنفق قبل دخول جيش الاحتلال… pic.twitter.com/dqex9WdGAy
— أدهم أبو سلمية ???????? Adham Abu Selmiya (@adham922) April 29, 2024
وأشار آخرون إلى أن المشاهد تظهر قدرات المقاومة الفلسطينية وسيطرتها على الميدان والتكتيك العسكري في إدارة المعركة عبر إستراتيجية "الاقتصاد في القوة" من خلال عمليات نوعية محكمة التنفيذ، تقوم بها خلايا صغيرة العدد.
ولفت متابعون الانتباه إلى أن الفيديو جاء بعد عملية كتائب القسام في محور نتساريم والتي قتل فيها عدد من جنود الاحتلال وأصيب آخرون، لتؤكد المقاومة أنها قادرة على إلحاق الخسائر في جيش الاحتلال، وأن إطالة أمد بقائه في غزة يعني بالضرورة مزيدا من الخسائر في صفوفه.
لو امتلكت المقاومه ريع الأمكانيات اللتي تمتلكها الدول التي تحاصرها
لصلينا غدا جمعيا في القدس
المقاومه …
تكشف عن سلاحها الجديد في سلاح الهندسه #العبوة_القفازة " pic.twitter.com/vMcjP5YrBL
— فـــهــ ـد (@fahadq801) April 29, 2024
ولفت انتباه بعض المتابعين استخدام كتائب القسام عبوة قفازية للمرة الأولى وعلقوا بالقول إن التطور النوعي لعبوة مضادة للأفراد بآلاف الشظايا تكفي لقتل العشرات دفعة واحدة لا يوجد لها حاليا شبيه سوى بعض الألغام الذكية الروسية المضادة للدبابات عالية التكلفة.
#العبوة_القفازة لدى #المقاومه و #كتائب_القسام
التطور النوعى لعبوة متضظيه مضاده للافراد
بآلاف الشظايا
تكفى لقتل العشرات دفعه واحده
لا يوجد لها حاليا شبيه سوى بعض الالغام الذكيه الروسيه
المضادة للدبابات عاليه التكلفه#المعفن_الجربوع_الاقرع #كمين_المغراقه pic.twitter.com/AIgXkNKxHX
— ????مصرى ???? (@fathyah13336573) April 30, 2024
وقال ناشطون إن أهم ما جاء في هذا المقطع أن الحركات والمنظمات غير النظامية تستطيع أن تتفوق بجدارة على الجيوش النظامية تكتيكا ومناورة، وأشاروا إلى أن المقاومة تمتلك إمكانيات هائلة في قدرتها على التخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية مقارنة بالجيش الإسرائيلي الذي يستخدم أسلحة تكنولوجية متطورة ولكنه لم يستطع تحقيق أهدافه منذ بدء العدوان على غزة.
وعلق مدونون آخرون على المقطع ساخرين من أن الجيش الإسرائيلي لا يأخذ الدروس من كمائن المقاومة وهذا دليل على تخبطه وفشله في مواجهة عناصر المقاومة في غزة.
أهم ماجاء في هاذا المقطع أن الحركات والمنظمات غير النظامية تستطيع أن تتفوق بجدارة على الجيوش النظامية ..تكتيك ..مناورة..كر وفر ..إمكانيات عسكرية هائلة للمقاومة مع أن الجيش الأسرائيلي يستخدم أسلحة تكنولوجية متطورة .والجيش الإسرائيلي لايأخذ الدروس من كمائن المقاومة دليل تخبطه وفشله
— Maya rahhal (@rahhalmaya83) April 29, 2024
وقال أحد المغردين إنه "كلما اعتقدت أن العدو الإسرائيلي قد قلل من فاعلية ضربات أبطال المقاومة وأضعفها ونال منها إذ برجال المقاومة يخرجون عليه من تحت الأرض ومن فوقها ومن بين الركام والحطام وهم أشد ضراوة وشراسة وبسالة بأسلحة وأساليب وكمائن لم تخطر ببال قادة وجنود الاحتلال وليعلموهم المعنى الحقيقي للجحيم والطعم المر للألم والخسائر والخيبة".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: ترجمات حريات کتائب القسام فی غزة
إقرأ أيضاً:
تفاعل واسع مع فيديو إعدام الاحتلال للمسعفين جنوب قطاع غزة (شاهد)
أثار المقطع المصور للحظة إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على فلسطينيين من طواقم الإسعاف والدفاع المدني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، تفاعلا واسعا وردودا غاضبة تجاه جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال ضمن الإبادة الجماعية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو الذي التقطه أحد المسعفين بوساطة كاميرا هاتفه المحمولة، وأظهر لحظة وصول سيارات إسعاف ومسعفين إلى منطقة يتواجد فيها مصابون.
وسُمع بعد ذلك إطلاق نار، قبل توقف التسجيل، الذي بدا واضحا فيه تشغيل مصابيح سيارات الإسعاف وارتداء المسعفين لزيهم الخاص.
والأسبوع الماضي، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن ارتفاع عدد جثامين الشهداء المنتشلة من حي تل السلطان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة إلى 15، من بينها مسعفون وعناصر من طواقم الدفاع المدني.
وأعلنت الجمعة في بيان لها أن من بين الجثامين المنتشلة التي جرى حصارها لثمانية أيام، موظف يتبع لوكالة الأمم المتحدة.
وغلب على تعليقات النشطاء الكلمات الأخيرة لأحد المسعفين الفلسطينيين الشهيد رفعت رضوان، وكان يطلب المسامحة ويردد الشهادتين ويدعو بأن يتقبله الله شهيدا، وترصد "عربي21" أبرز هذه التعليقات.
وكتب الناشط محمد سعيد عبر منصة "إكس": "شاهدوه وانشروه بكل اللغات. كيف قام الاحتلال بإعدام 15 مسعفا!! مقطع فيديو تم العثور عليه في هاتف محمول يعود لمسعف، عُثر على جثته في مقبرة جماعية، تضم جثث 15 مسعف قام الاحتلال بنصب كمين لهم وإعدامهم!!".
وتابع سعيد قائلا: "كانت سياراتهم مُعّلمة بوضوح، وأضواء الطوارئ كانت مضاءة".
من جانبه، نشر الصحفي تامر المسحال مقطع الفيديو، وقال: "يما سامحيني.. مشيت بهي الطريق لأساعد الناس، يا رب تقبلنا.. الكلمات الأخيرة للشهيد البطل المسعف رفعت رضوان، قبل أن يتم إعدامهم رميا بالرصاص من النقطة صفر، بعدما أطلق الجنود النار عليه وعلى رفاقه، ودمروا سيارات الإسعاف، ودفنوهم، وقطعوا رأس أحدهم".
وغرّد الناشط الفلسطيني خالد صافي قائلا: "مجزرة المسعفين جريمة مصورة بالصوت والضوء والدم. هذا ليس مشهدا من فيلم حرب، ولا إعادة تمثيل لجريمة ماضية.. إنه توثيق حقيقي بالصوت والصورة لواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. جريمة لا يمكن نفيها ولا الالتفاف حولها".
"جريمة بشعة.. استمر إطلاق النار أكثر من 5 دقائق.. مقطع فيديو من هاتف أحد المسعفين الشهداء، يوثق لحظة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة.. في نهاية الفيديو يقول: أجوا اليهود.. أجوا اليهود"، بهذه الكلمات علّق الناشط رضوان الأخرس.
ويعتقد الناشط يحيى حلس أنه "ملاحظ من الفيديو أن جنود العدو نصبوا لهم كمين، رغم وجود كل علامات الوضوح على أنهم رجال إنقاذ وإسعاف!".
وأمام هذه الصورة البشعة التي كذّبت مزاعم الاحتلال السابقة، وصف تحقيق جديد لجيش الاحتلال الحدث بأنه "اشتباك وسط هجوم"، متجنبا الاعتراف بأنه كان عملية إعدام ميداني.
ونقلت قناة "كان" العبرية، أن "الجنود الإسرائيليين قاموا بجمع جثث المسعفين ودفنها في الرمل بزعم حمايتها من الحيوانات"، مضيفة أنه "في التحقيق يبرر الجنود جريمتهم بأنهم كانوا في حالة ذهنية مشتتة، وشعروا بأن حياتهم مهددة، ما دفعهم لإطلاق النار، حتى وإن كان هناك تهور في الحدث".
وأكد مغردون أن "الخداع والكذب والتضليل في أوضح صورة (..)، جيش الاحتلال يرتكب الجرائم ثم يبحث عن المبررات!".
شاهدوه وانشروه بكل اللغات
كيف قام الاحتلال بإعدام 15 مسعف !!
مقطع فيديو تم العثور عليه في هاتف محمول يعود لمسعف، عُثر على جثته في مقبرة جماعية تضم جثث 15 مسعف قام الاحتلال بنصب كمين لهم وإعدامهم !!!
كانت سياراتهم مُعلّمة بوضوح، وأن أضواء الطوارئ كانت مضاءة pic.twitter.com/vgMA2aMmGN
"يمّا سامحيني.. مشيت بهي الطريق لأساعد الناس ، يارب تقبلنا”.
الكلمات الأخيرة للشهيد البطل، المسعف رفعت رضوان، قبل أن يتم إعدامه رميًا بالرصاص من نقطة الصفر، بعدما أطلق الجنود النار عليه وعلى رفاقه، ودمروا سيارات الإسعاف، ودفنوهم، وقطعوا رأس أحدهم. pic.twitter.com/YeP7ELtC2G
مجزرة المسعفين جريمة مصوّرة بالصوت والضوء والدم
هذا ليس مشهدًا من فيلم حرب، ولا إعادة تمثيل لجريمة ماضية..⁰إنه توثيق حقيقي بالصوت والصورة لواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي،⁰جريمة لا يمكن نفيها ولا الالتفاف حولها.
مقطع الفيديو الذي وُجد على هاتف أحد… pic.twitter.com/z7rW8Wic35
جريمة بشعة..
استمر إطلاق النار أكثر من 5 دقائق..
مقطع فيديو من هاتف أحد المسعفين الشهداء، يوثق لحظة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 مسعفاً وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة.
في نهاية الفيديو يقول: "أجوا اليهود.. أجوا اليهود". pic.twitter.com/RA1JrGFHUy
????????????????????????????????????????
لحظة اعدام قوات الاحتلال المسعفين الـ14 في مدينة رفح !
ملاحظ من الفيديو ان جنود العدو نصبوا لهم كمين رغم وجود كل علامات الوضوح على انهم رجال انقاذ واسعاف !
حسبنا الله ونعم الوكيل
الفيديو كان في هاتف احد الشهداء عثروا عليه في جيبته وتم نشره من قبل مسؤول… pic.twitter.com/n0AQcgjkoF
إعلام العدو - قناة كان
التحقيق الثاني لجيش الاحتلال حول «تصفية»مسعفي الهلال الأحمر يصف الحدث بأنه - اشتباك وسط هجوم، متجنبًا الاعتراف بأنه كان عملية إعدام ميداني.
الجنود قاموا بجمع جثث المسعفين ودفنها في الرمل، بزعم «حمايتها من الحيوانات»
وبحسب التحقيق، فقد برر الجنود جريمتهم… pic.twitter.com/A987EcfaTC