الجزيرة:
2025-04-06@00:57:44 GMT

معركة الجزائر تلهب حراك الطلبة في أميركا

تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT

معركة الجزائر تلهب حراك الطلبة في أميركا

تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي صورا تظهر عرض فيلم "معركة الجزائر"، على الطلبة المعتصمين في جامعة ستانفورد الأميركية العريقة، خلال احتجاجات الجامعات الأميركية الداعمة لفلسطين.

وعرض الفيلم الشهير للمخرج الإيطالي جيلو بونتيكروفو، على شاشة كبيرة أمام جامعة ستانفورد، حيث تم إبراز مشاهد تذكر بقوة وصبر الشعب الجزائري أمام الاستعمار الفرنسي، في مقاربة مع معاناة سكان قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي.

ولقيت الصور تفاعلا كبيرا من رواد منصات التواصل، الذين تداولوها عبر نطاق واسع وذكروا بثورة بلد المليون شهيد والتي باتت مصدر إلهام لأبناء "شعب الجبارين" في غزة، وللطلبة الأميركيين في جامعاتهم.

ولقي عرض الفيلم احتفاء من قبل النشطاء الجزائريين، الذين عبّروا عن فخرهم واعتزازهم بثورة قادها أجدادهم ضد الاستعمار الفرنسي، وجعلها حافزا للشعب الفلسطيني. وقال أحدهم: "إنه لمن دواعي الفخر أن يرتبط اسم الجزائر بالحرية، ودواعي العزّة أن تكون ثورتها حافزا ومرجعا للأحرار!".

هذه هي السينما التي تستحق أن يُفرش لها البساط الأحمر!!
فيلم #معركة_الجزائر فيلم يشبهنا!!
يشبه ثورة الجزائريين ونضالهم…يشبه نوفمبر!!
وعرضه اليوم على الطلبة المعتصمين في جامعة "ستانفورد" الأمريكية العريقة "والداعمين ل #غزة المنددين بالإبادة"هو فخر لصنّاعه وفخر لنا كجزائريين!! pic.twitter.com/BtWxtb8tIS

— kada benamar قادة بن عمار (@benamar31) April 27, 2024

إنّه لمن دواعي الفخر أن يرتبط اسم الجزائر ???????? بالحرّية، ودواعي العزّة أن تكون ثورتها حافزاً ومرجعاً للأحرار!

— أدم _جزائري???? ???????? (@Adam70526704) April 26, 2024

بدورها غردت المذيعة في قناة الجزيرة خديجة بن قنة بالقول في منشور عبر منصة "إكس" إن الفيلم -الذي حاز جائزة الأسد الذهبي في مهرجان فيينا السينمائي عام 1966- يعتبره الخبراء العسكريون ذا قيمة عسكرية ويتم عرضه في الكليات العسكرية الأميركية.

يتم عرض فيلم "معركة الجزائر" على الطلبة المعتصمين في جامعة ستانفورد الأمريكية.
هذا الفيلم الذي حاز جائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينا السينمائي عام 1966 يسلط الضوء على أساليب السفاحيْن الكولونيل بيجار والجنرال ماسو في مواجهة المقاومة الجزائرية، وهو مشهد يلتقي فيه الإجرام… pic.twitter.com/RRZpfhnhdi

— خديجة بن قنة khadija Benganna (@Benguennak) April 26, 2024

يذكر أنه منذ 18 أبريل/نيسان الجاري خرج الطلاب المنددون بالحرب الإسرائيلية على غزة في مظاهرات بحرم جامعة كولومبيا في نيويورك، مطالبين إدارتها بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية وسحب استثماراتها في شركات تدعم احتلال الأراضي الفلسطينية.

وشهدت المظاهرات، تدخل قوات الشرطة واعتقال عشرات الطلاب، وهو ما أدى إلى زيادة حالة الغضب وتوسع رقعة المظاهرات وامتدادها إلى عشرات الجامعات بالولايات المتحدة، منها جامعات رائدة مثل هارفارد، وجورج واشنطن، ونيويورك، وييل، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ونورث كارولينا.

ووصل الحراك إلى جامعات في دول أخرى مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الذين شهدوا جميعها مظاهرات داعمة للقضية الفلسطينية، ومطالبين بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، كما طالبوا بمقاطعة الشركات التي تزود جيش الاحتلال الإسرائيلي بالأسلحة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ترجمات حريات معرکة الجزائر

إقرأ أيضاً:

تكتيكات صامتة جديدة من إدارة ترامب من أجل ترحيل طلاب الداعمين لفلسطين

أكد مسؤولون في جامعات أمريكية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستخدم "مبررات غامضة" و"تكتيكات جديدة" لترحيل طلاب أجانب، في إطار حملة تستهدف الطلاب المتضامنين مع القضية الفلسطينية.

وقال رئيس جامعة ولاية مينيسوتا إدوارد إنش في بيان إن تأشيرات 5 طلاب أجانب ألغيت "لأسباب غير محددة"، مضيفا أن "هذه أوقات صعبة ولا تشبه أي أوقات واجهناها من قبل"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وذكر مسؤولون جامعيون إن الحكومة الفيدرالية تنفذ "تكتيكات جديدة" من خلال حذف سجلات الطلاب الأجانب "بصمت"، بدلا من المرور عبر الجامعات كما كانت تفعل في الماضي.


وقالت ميريام فيلدبلوم، رئيسة جمعية رؤساء الجامعات للتعليم العالي والهجرة في الولايات المتحدة، إن الطلاب يُطلب منهم مغادرة البلاد بقرار نادرا ما تشهده الجامعات، مشيرة إلى أن بعض الطلاب صدرت لهم أوامر بمغادرة الجامعات بسبب مخالفات بسيطة أو مخالفات مرورية.

بدوره، قال نائب رئيس رابطة الجامعات العامة والجامعات المانحة للأراضي بيرني بورولا: "يبدو أن الجامعات غير قادرة على العثور على أي شيء له علاقة بغزة أو منشورات وسائل التواصل الاجتماعي أو الاحتجاجات".

وأضاف بورولا أن العديد من أعضاء الرابطة شهدوا مؤخرا إلغاء تأشيرة طالب واحد على الأقل.

وفي 9 آذار/ مارس الماضي، اعتقلت السلطات الأمريكية الناشط الفلسطيني محمود خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بغزة.

وجاء الاعتقال بعد أن وقع ترامب في كانون الثاني/ يناير الماضي، أمرا تنفيذيا يتعلق بـ"مكافحة معاداة السامية"، يتيح ترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات داعمة لفلسطين.

وتم أيضا اعتقال طالبة الدكتوراه التركية في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس رميساء أوزتورك، في وقت تقوم فيه إدارة ترامب بقمع الطلاب والأكاديميين المؤيدين للفلسطينيين.


ويذكر أن جامعات كولومبيا، ونورث وسترن، وبورتلاند الحكومية، وتوين سيتيز في مينيسوتا، وحرم بيركلي بجامعة كاليفورنيا كانوا من بين الجامعات التي نظمت فيها مظاهرات دعما لفلسطين بدأت في نيسان/ أبريل 2024 وانتشرت في أنحاء العالم.

وانتشرت الاحتجاجات الداعمة لفلسطين والتي بدأت في جامعة كولومبيا إلى أكثر من 50 جامعة أخرى في البلاد، واحتجزت الشرطة أكثر من 3100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وبدعم أمريكي مطلق ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
  • جامعة طرابلس بعد سقوط قذيفة على الطلبة: الدراسة مستمرة
  • عاجل | تعليق الدراسة والامتحانات يوم الاثنين في جميع كليات جامعة القاهرة
  • موعد تعليق الدراسة وامتحانات الميد تيرم في جامعة القاهرة
  • موعد بدء الدراسة بجامعة عين شمس الأهلية.. تضم 11 كلية
  • برنامج «آفاق» الجامعي.. ماذا يقدم للطلبة العمانيين والدوليين؟
  • الذكاء الاصطناعي يغزو الجامعات.. ChatGPT ينافس على عقول الجيل القادم
  • إدارة ترامب تواصل حربها على الجامعات عبر إلغاء منح وشروط صارمة
  • تكتيكات صامتة جديدة من إدارة ترامب من أجل ترحيل طلاب الداعمين لفلسطين
  • أميركا ترحّب بالعقول.. ثم تعتقلها