“تعليم جازان” يحقق المركز الأول في برنامج الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
المناطق_واس
حققت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان المركز الأول ضمن “الفئة الخامسة” من برنامج الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي “أذكى”، الذي نظمته الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بالشراكة مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ووزارة التعليم.
وسجَّل 11,499 طالبًا وطالبة من تعليم جازان في البرنامج متجاوزين المقاعد المخصصة البالغة 6,000 مقعدٍ في الأولمبياد، الذي يعد مسابقة وطنية تنافسية لطلاب وطالبات المدارس للمرحلة المتوسطة والثانوية من مختلف مناطق المملكة، حيث يتنافس المتميزون من الطلاب والطالبات على أساس فردي لحل المشكلات وصقل مهاراتهم المعلوماتية، التي تتمحور حول اكتشاف مهارات استخدام أجهزة الحاسب الآلي لحل المشكلات، والتي تعتمد على تحليل المشكلات وتصميم الخوارزميات المستندة على التعلم وهيكلة البيانات والبرمجة بتضمين خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
ويهدف الأولمبياد إلى اكتشاف المتميزين من طلبة المدارس، وتشجيعهم لتطوير مهارة التفكير الحسابي وتصميم الخوارزميات واحتضان الناشئين من الطلبة واستثمار قدراتهم الذهنية في حل المشكلات المعقدة للإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، ونشر ثقافة البرمجة التنافسية البناءة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: تعليم جازان تعلیم جازان
إقرأ أيضاً:
وزير العمل: يجب الاستعداد لتحديات وظائف المستقبل والذكاء الاصطناعي
سلط محمد جبران، وزير العمل، الضوء على الجهود التي تبذلها الدولة المصرية، لتعزيز التعاون العربي والدولي بشأن مواجهة التحديات التي يواجهها سوق العمل حول العالم، مؤكدا حرص الدولة المصرية على تبادل الخبرات والممارسات الجيدة بشأن وضع السياسات المبتكرة التي تُلبي احتياجات أسواق العمل، وتعزيز مشاركة الشباب في تحقيق التنمية، والاقتصاد العالمي، لمواجهة كافة التحديات التي تواجه السوق.
تطوير منظومة التدريب المهنيوتحدث وزير العمل خلال مشاركته، اليوم الأربعاء، في المؤتمر الدولي الثاني لسوق العمل المنعقد في الرياض، عن جهود مصر في تطوير منظومة التدريب المهني، وتأهيل الشباب على احتياجات سوق العمل في الداخل والخارج، وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص، وكافة شركاء التنمية في الداخل والخارج، وتطرق الوزير إلى حزمة برامج الحماية الاجتماعية، وترسيخ ثقافة الحوار الاجتماعي، وتعزيز علاقات العمل بين طرفي الإنتاج، وتنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية في هذا الشأن، وكذلك تحقيق المزيد من الأمان الوظيفي للعمال، والتشجيع على الاستثمار في التشريعات ذات الصلة، خاصة مشروع قانون العمل الجديد، الذي يهدف التوازن في علاقات العمل، وإلى وجود بيئة عمل لائقة تتوافق مع معايير العمل الدولية.
توفير فرص عمل للشبابوأشار الوزير إلى توجيهات الرئيس السيسي بشأن حرص مصر علي التعاون والتنسيق مع كل عمل عربي ودولي مشترك يستهدف التنمية، وتوفير فرص عمل للشباب، واستشراف وظائف المستقبل، مؤكدا أنه يجب الاستعداد والتعامل مع أنماط العمل الجديدة التي فرضتها الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.
وأشار الوزير إلى أهمية المؤتمر كمنصة رائدة ومركز فكري يدعم الأبحاث المتعلقة بأسواق العمل، ويحفز الحوار والمعرفة، ويسهم في إرساء نظام بيئي شامل لسوق العمل العالمي، بالشراكة العلمية مع كل من منظمة العمل الدولية، والبنك الدولي، والخروج بتوصيات متعلقة بأسواق العمل العالمية.