عرض جديد لفرقة المسرح الزراعي حول توعية الشباب بمخاطر المخدرات
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
دمشق-سانا
قدمت فرقة المسرح الإرشادي الزراعي عرضاً مسرحياً جديداً بعنوان ابتسامة في عيون ضائعة تناولت فيه مخاطر انتشار آفة المخدرات بين الشباب وأثرها السلبي والمدمر عليهم.
العرض الذي كتبه وأخرجه مدير الفرقة الدكتور مازن نظام بين أنه رغم أنه ينتمي للمسرح الكوميدي إلا أن فكرته الأساسية التوعية والإرشاد، وهو بمثابة رسالة للشباب بكل شرائحهم بمخاطر التعاطي، وأنه لمواجهة هذه الآفة عليهم التسلح بالوعي والانتباه لمن يروج لها، ولاسيما من رفاق السوء.
وتحدث نظام في تصريح لـ سانا: “إن هذا العرض الذي قدمته الفرقة التابعة لمديرية الإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة، يأتي ضمن سلسلة عروض تجمع الكوميديا بالإرشاد لتحقيق المزيد من التأثير على الجمهور، و توعية هذ الجيل بمخاطر الإدمان على المخدرات، لافتاً إلى أن الفرقة قدمت العرض مؤخراً على مسرح جامعة تشرين في اللاذقية لحشد من الطلاب الجامعيين.
ويروي العرض قصة الطالب الشاب مروان الذي كان مجداً في دراسته ومحبوباً من زملائه، حتى التقى بشاب من رفاق السوء اسمه سامي، أخذ يخبره عن تجريب المخدرات وما تحققه من راحة كاذبة عند تعاطيها، حتى وقع في شرك الإدمان وأصبح يرتكب الجرائم لتأمين ثمن الجرعات التي كان يتعاطاها، ليستيقظ ضميره في نهاية العرض وهو على مشارف الهاوية.
وأشار نظام إلى أنه سعى لتوظيف مسرح العبث في المشهد الختامي كنوع من التجديد الذي يسعى له من خلال عروض الفرقة حتى لا تظل مقتصرة على نمط معين، وتستطيع جذب شرائح أكثر.
يشار إلى أن فرقة المسرح الزراعي الجوال تأسست سنة 1986 بهدف تقديم عروض إرشادية وتوعوية في مختلف المحافظات، ولا سيما في المناطق الريفية.
شذى حمود
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام… اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا
دمشق-سانا
بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا، حيث لاتزال تشكل الألغام الأرضية والمخلفات المتفجرة للحرب تهديداً قاتلاً للمواطنين في البلاد، وخاصة مع عودة المزيد من الأشخاص إلى ديارهم بعد سنوات من النزوح، ومع تعرض مجتمعات جديدة للتلوث نتيجة أعمال العنف.
مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ستيفان ساكاليان أوضح في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم، أن سوريا منذ الثامن من شهر كانون الأول الماضي شهدت ارتفاعاً مأساوياً في عدد الضحايا بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة بين ذلك التاريخ والخامس والعشرين من آذار الماضي، من بينها أكثر من 500 إصابة منذ الأول من كانون الثاني الماضي فقط، مقارنة بـ 912 إصابة تم تسجيلها طوال عام 2024.
وأضاف ساكاليان: إن الألغام والذخائر المتفجرة حصدت أرواح الأطفال أثناء اللعب في درعا وحماة، كما أصيبت النساء أثناء جمع الحطب أو الخردة المعدنية في دير الزور وإدلب، وتعرض المزارعون للإصابات أثناء العمل في أراضيهم في دوما.
وبين ساكاليان أن هذا الارتفاع الأخير في عدد الضحايا يرتبط بالتطورات التي شهدتها سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية، فقد أدى وجود المركبات العسكرية المهجورة التي قد تكون محملة بالذخائر أو المتفجرات ومخزونات الذخائر المهملة، إلى زيادة تعرض المدنيين للخطر.
وأشار ساكاليان إلى أنه مع تزايد أعداد النازحين العائدين إلى مناطقهم الأصلية منذ كانون الأول الماضي، بدأ العديد من المواطنين دون علمهم، في دخول مناطق خطرة بعد سنوات من النزوح، كما دفعت الأزمة الاقتصادية المزيد من الأشخاص إلى جمع الخردة المعدنية، بما في ذلك بقايا الأسلحة والمتفجرات من المواقع المهجورة، وبيعها لكسب لقمة العيش ،مبيناً أنه في ظل غياب برنامج شامل لمكافحة الألغام في سوريا، لجأ المواطنون بشكل متزايد إلى محاولة إزالة المتفجرات بأنفسهم في غياب الخبراء المؤهلين، ما يعرضهم لمخاطر جسيمة.
وحسب ساكاليان يواجه أكثر من نصف سكان سوريا مخاطر مميتة يومياً، ويُعد الأطفال الأكثر عرضة للخطر، حيث إن واحداً من كل ثلاث ضحايا للذخائر المتفجرة هو طفل، ولكن تأثير هذه المشكلة يمتد إلى ما هو أبعد من التهديد الجسدي المباشر بفقدان الحياة أو أحد الأطراف، مشيراً إلى أنه بسبب انتشار التلوث بالأسلحة، تواجه المجتمعات في العديد من المناطق صعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم والاحتياجات الأساسية؛ بسبب الخوف من التنقل في المناطق المتأثرة، كما يخشى المزارعون زراعة أراضيهم أو تربية المواشي، ما يؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي.
وأكد ساكاليان ضرورة تسليط الضوء على خطورة الوضع وتوسيع نطاق التوعية بالمخاطر، وتعزيز سبل العيش الآمنة وزيادة جهود إزالة الألغام؛ لمنع المزيد من المآسي وتوفير الموارد المالية والمعدات لإزالة الذخائر غير المنفجرة وتوعية المجتمعات بكيفية حماية أنفسهم.
ولفت ساكاليان إلى أن 138 شخصاً من المتضررين من الذخائر المتفجرة تلقى إعادة تأهيل جسدي ودعماً نفسياً واجتماعياً، مجاناً، في مراكز الهلال الأحمر أو وزارة الصحة المدعومة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كما تمت إحالة 18 شخصاً لتلقي مزيد من الرعاية الطبية، وحصل 381 شخصاً على مساعدات إنسانية، لمساعدتهم على استعادة حياة كريمة ومستقلة قدر الإمكان.
وأكد التزام اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري، بتخفيف المعاناة الناجمة عن الذخائر المتفجرة في سوريا، ولكن لا يمكن القيام بهذا العمل بمفردهما، ويجب على جميع الجهات الفاعلة في مجال مكافحة الألغام بما في ذلك السلطات في سوريا، دعم منظمات مكافحة الألغام والعمل بشكل جماعي نحو تطوير هيئة وطنية لمكافحة الألغام وإنشاء مركز وطني لمكافحة الألغام.
وتحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام في الرابع من شهر نيسان من كل عام، وفق قرار الجمعية العامة الصادر بتاريخ الـ 8 من كانون الأول لعام 2005.