رونالدو يبيع ناديه بعد إخراجه من «العناية الفائقة»!
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
برازيليا (أ ف ب)
أعلن النجم البرازيلي السابق رونالدو بيع ناديه كروزيرو، أحد أعرق الفرق في البرازيل، بعد سنتين من شرائه، عندما كان يقبع في دوري الدرجة الثانية.
وقال بطل العالم 2002، خلال مؤتمر صحفي في مقر النادي في بيلو هوريزونتي «جنوب شرق»: أنجزت مهمتي، كانت فكرتي دائماً هي إعادة بناء كروزيرو، وأيضاً إلى مكانه الصحيح، وعندما يحين الوقت، تسليمه إلى الشخص المناسب».
وتواجد إلى جانب رونالدو، المالك الجديد، بدرو لورنسو، وهو مليونير يترأس سلسلة المتاجر الكبرى «سوبر ميركادوس بي أيتش».
لم يتم الكشف عن أي تفاصيل بشأن المساهمة الجديدة، لكن وسائل الإعلام المحلية، ذكرت أن المالك الجديد، مثل سلفه، يمتلك 90 في المئة من الأسهم، بمبلغ يقدر بـ 600 مليون ريال «110 ملايين يورو».
وكان رونالدو استحوذ في ديسمبر 2021، على 90 في المئة من أسهم كروزيرو، النادي الذي بدأ فيه مسيرته الاحترافية عام 1993، مقابل مبلغ يقارب 400 مليون ريال.
وكان فريق مدينة بيلو هوريزونتي، بطل البرازيل أربع مرات والفائز مرتين بكأس ليبرتادوريس، يعاني من أزمة مالية وإدارية أدت إلى هبوطه إلى الدرجة الثانية في عام 2019.
لكن اللاعب السابق لآيندهوفن الهولندي وإنتر وميلان الإيطاليين وبرشلونة وريال مدريد الإسبانيين لم يفلت من الانتقادات العام الماضي، بسبب النتائج التي اعتبرت مخيبة للآمال، حيث أنهى كروزيرو الموسم في المركز الرابع عشر.
ومع ذلك، علق رونالدو الفائز بالكرة الذهبية لعامي 1997 و2002 على هذه النقطة بالقول بأنه عندما اشترى النادي كان «في العناية الفائقة»، وهو الآن يستريح «بشكل مريح على سرير المستشفى».
وأعرب رونالدو عن ثقته بالمالك الجديد لجعل كروزيرو نادياً رائعاً في البرازيل، وعلق لورينسو على ذلك بقوله: «أدرك أنها مهمة صعبة، لكنني مستعد».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البرازيل رونالدو كروزيرو
إقرأ أيضاً:
نوبة قلبية تُدخل المخرج ناني موريتي العناية المركزة
متابعة بتجــرد: أُدخِل المخرج الإيطالي ناني موريتي، البالغ من العمر 71 عاما، العناية المركزة في أحد مستشفيات روما بسبب أزمة قلبية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
ونُقِل موريتي إلى المستشفى بعد ظهر الخميس بعد تعرّضه لنوبة قلبية وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأنه خضع لعملية جراحية وأودِع العناية المركزة.وأكدت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” أن وضعه مستقر.
ويُعَدّ موريتي من أكثر من تناولوا المواضيع الاجتماعية بحدّة في السينما الإيطالية، ومن أبرز أفلامه”دير دايري” عام 1994 و”ذي سانز روم” عام 2001، و”وي هاف إيه بوب” عام 2011.
وغالبا ما يُشبّه موريتي بوودي آلن بسبب أفلامه الغريبة وغير التقليدية المستوحاة من سيرته الذاتية والتي يظهر فيها من خلال شخصيته البديلة، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.
ونال موريتي السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 2001 عن فيلم “ذي سانز روم” الذي يتناول طريقة تأثر عائلة بالموت المفاجئ لأحد أبنائها. (…)
main 2025-04-04Bitajarod