تنظم وزارة الموارد البشرية والتوطين، بالتعاون مع شركائها في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، العديد من الفعاليات على مستوى الدولة، للاحتفاء باليوم العالمي للعمال الذي يصادف في الأول من شهر مايو من كل عام، وذلك تحت شعار #عمالنا_مصدر_فخرنا.
وهنأ معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور وزير الموارد البشرية والتوطين، بهذه المناسبة، القوى العاملة في دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين، مؤكدا دورهم المحوري بوصفهم شركاء رئيسيين في جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإنجاز المشاريع الطموحة للدولة، وتعزيز ريادتها العالمية في كافة المستويات والمجالات.


وقال معاليه: “الاحتفاء بالقوى العاملة بيومهم العالمي يعتبر منهجية مستمرة تعكس التوجهات الإنسانية التي تتبناها حكومة دولة الإمارات، وتنسجم في الوقت نفسه مع إستراتيجية الشراكة التي تعتمدها الوزارة مع جميع مكونات سوق العمل”، مشيرا الى أن تكريم العاملين وتقدير جهودهم يمنحهم حافزا دائما لاستمرار العطاء والابتكار، وينعكس إيجابا على سوق العمل من خلال شعورهم بالرضا والسعادة، والاحترام لدورهم.
وأضاف: “نجدد التأكيد بهذه المناسبة على مواصلة الدعم الحكومي بكافة أشكاله لكوادرنا الإماراتية، بما يمكنها من الالتحاق بوظائف القطاع الخاص وفقا لشراكة إستراتيجية مع هذا القطاع، الذي يتميز بتنوعه وتوفيره المتواصل للفرص الوظيفية، التي تلبي طموحات المواطنين الذين أثبتوا قدرتهم العالية على العطاء في وظائفهم في مختلف القطاعات الاقتصادية”.
وقال: “نثمن ونقدر عطاء القوى العاملة من مواطنين ومقيمين، ونتوجه إليهم بالشكر على إسهاماتهم في تعزيز التنافسية العالمية لسوق العمل الإماراتي والارتقاء بكفاءته وإنتاجيته بشكل دائم”.
وتنظم الوزارة ضمن برنامج الاحتفال باليوم العالمي للعمال، الذي يستمر أسبوعا، أنشطة رياضية منها بطولة للكريكت للعاملين في القطاع الخاص بحضور مسؤولين رفيعي المستوى من الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الإستراتيجيين، ويصاحب البطولة مجموعة من المسابقات والفعاليات الفنية، واستضافة عدد من المشاهير والشخصيات الرياضية، بالإضافة إلى ماراثون للعمال بالتنسيق مع مجلس دبي الرياضي.
كما ستقوم قيادات وزارة الموارد البشرية والتوطين بزيارة لمجموعة من الشركات المتميزة بالتوطين للاطلاع على برنامج التدريب والتوظيف والالتقاء بالمواطنين العاملين في القطاع الخاص للاحتفاء بهم والاستماع لملاحظاتهم، وزيارة مجموعة من السكنات العمالية في مختلف إمارات الدولة للالتقاء بالعمال وتوزيع الهدايا عليهم.
ويتضمن البرنامج أيضا مجموعة من الفعاليات المصاحبة بمشاركة أفراد المجتمع ومنها إطلاق “هاشتاغ” بعنوان #عمالنا_مصدر_فخرنا، ودعوة المجتمع والشركات للمشاركة في اليوم العالمي للعمال والاحتفاء بالعمالة في الدولة، من خلال إطلاق حزمة من الفعاليات التي ترتكز على مشاركتهم، لتكريم إنجازات العمال مع تقديم جائزة لأفضل لقطة.
كما يشمل البرنامج التعاون مع مبادرة “عائلة العطاء”، من خلال إقامة فعالية تشمل نشاطات ترفيهية وفنية ومأكولات متنوعة للعمال في يومهم العالمي.
وانطلاقا من تعزيز روح التسامح والتعايش بالدولة، تقوم وزارة الموارد البشرية والتوطين بالتعاون مع مجموعة من الجهات الحكومية والمحلية وشركات القطاع الخاص، بالإشراف على برنامج فعاليات لكافة العاملين في الدولة على اختلاف أجناسهم، بما يؤكد تنافسية الدولة ومكانتها كأفضل وجهة للعيش والعمل، وسيتم نشر تفاصيل كل الفعاليات المرتبطة باليوم العالمي للعمال وأماكن انعقادها على وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للوزارة.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الموارد البشریة والتوطین القطاع الخاص مجموعة من

إقرأ أيضاً:

بيل غيتس يحدد 3 وظائف ستنجو من سطوة “الذكاء الاصطناعي”

قال رجل الأعمال والملياردير الأمريكي، بيل غيتس، إن هناك 3 وظائف فقط ستنجو من ثورة “الذكاء الاصطناعي”، التي تجتاح العالم في الوقت الحالي.

وحذّر الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت” في مقابلة تلفزيونية لوسائل إعلام أمريكية، من أن العديد من الوظائف المعروفة ستصبح قديمة الطراز مع نمو “الذكاء الاصطناعي” وتطوره.
وبينما معظم المهن قد تُصبح مُستَولى عليها من قبل “الذكاء الاصطناعي”، إلا أن بيل غيتس أعرب عن تفاؤله بوجود 3 وظائف “ستظل تتطلب لمسة بشرية”.

وأولى هذه الوظائف التي يتوقع غيتس نجاتها من سطوة “الذكاء الاصطناعي” هي “خبراء الطاقة”، إذ يعتقد أن هذا القطاع مُعقّد للغاية، ويتطلب الكثير من الاستراتيجية بالنسبة للذكاء الاصطناعي.
أما ثاني هذه المهن من وجه نظر غيتش، فهم “علماء الأحياء”، إذ أوضح أنهم فئة أخرى من المهنيين الذين سيتم الحفاظ عليهم من صعود “الذكاء الاصطناعي”.
وتابع موضحا أنه “في حين أن الذكاء الاصطناعي قد يكون قادرا على الأداء في القطاع الطبي، إلا أنه على الأرجح يفتقر إلى الإبداع اللازم للاكتشاف العلمي”.
وأخيرا، يعتقد بيل غيتس أن مهنة “المبرمجين” لا غنى عنهم في مجال “الذكاء الاصطناعي”، موضحا أنه “يمكن للذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي إنشاء شيفرات (أكواد)، إلا أنها تنطوي على العديد من الأخطاء وغير موثوقة، ولذلك سيحتاج البشر إلى مراقبته وتصحيح أخطائه”.

وكالة سبوتنيك

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • “دقلو” يبدو أن الزهللة التي يعيشها أنسته أنه هاجم من داخل العاصمة ولم يتمكن من الاحتفاظ بها
  • الإمارات تحتفي غداً بيوم الصحة العالمي
  • الإمارات تحتفي غدا بـ “يوم الصحة العالمي”
  • الإمارات تحتفي غداً بـ يوم الصحة العالمي
  • مصدر إطاري:اجتماع قريباً لزعماء الإطار لمناقشة ملفات “مهمة”
  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • بيل غيتس يحدد 3 وظائف ستنجو من سطوة “الذكاء الاصطناعي”
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • مسيرة في العاصمة الأردنية تحت شعار “كفى قتلاً” دعماً لأهالي قطاع غزة
  • تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025