كأس الوثبة ستاليونز في ضيافة بلجيكا وفرنسا
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
باريس (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
ضمن فعاليات مهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ترعي «النسخة 16» للمهرجان العالمي للخيول العربية الأصيلة، الأربعاء، مجموعة مشهودة من سباقات سلسلة كأس الوثبة ستاليونز، في بلجيكا وفرنسا، بمشاركة 17 خيلاً.
ويأتي إقامة المهرجان دعماً وتشجيعاً من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، بهدف دعم الملاك والمربين في معظم دول العالم، وتحفيزهم على زيادة الاهتمام بالخيل العربي، والتي تعكس جوانب مضيئة من ثقافة دولة الإمارات وتراثها، تماشياً مع استراتيجية المهرجان.
ويتضمن المهرجان سباقات جوهرة تاج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكأس زايد، وكأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وكأس «الوثبة ستاليونز»، والملتقى العالمي لسباقات الخيول العربية الأصيلة.
ويحتضن مضمار وارجيم العريق في مملكة بلجيكا السباق الأول على لقب الوثبة ستاليونزـ كأس الأول من مايو، المخصص للخيول العربية الأصيلة بسن أربع سنوات فما فوق، وجائزته 5000 يورو.
وتتنافس خلال السباق البالغ طوله 2300 متر، 7 خيول من بلجيكا، وفرنسا، والتي لم تفز بسباق أو جمعت مكاسب مالية تزيد عن 25 ألف يورو، منذ أول يوليو 2023، حسب شروط السباق الذي ينطلق على المضمار العشبي.
وتواجه الفرس «الزاركا» البالغة من العمر 10 سنوات، والحائزة ألقاب عدة في بلجيكا، للمالك والمدرب جي فريستربين، وقيادة الفارس كو كليمانس، تحدي رفيق إسطبلها «اليكاو» الذي يحمل أعلى الأوزان «62.5 كلجم»، بقيادة الفارس كريست ديهنس.
وتسعى الفرس «فريدا» للمالك والمدرب بيتر ديكرس، وقيادة سيب بالكين، والتي سبق لها الفوز على الذكور، لقلب الطاولة على منافسيها، قياساً لنتائجها السابقة الجيدة، حيث تحمل الفرس البالغة من العمر خمس سنوات ثاني أعلى الأوزان «61.5 كلجم».
ومن جهة أخرى، يجتذب سباق كأس الوثبة ـ بري آيشا لمسافة 2300 متر البالغ جائزته 16 ألف يورو، 10 خيول عربية أصيلة بسن أربع سنوات فما فوق، تتنافس على مضمار داكس العشبي في ضواحي باريس بفرنسا.
ويتصدر الترشيحات حسب النتائج السابقة الجواد «جندور دو بوزلس» لمارسيل ميزي، وقيادة جاري سانشيز، و«الجارف» للخيالة السلطانية العُمانية، بقيادة مايكل فورست، وكلاهما بإشراف اليزابيث بيرنارد، وهناك «غافار دو بروجريه» لعون العيدروس، بإشراف كي بليسون، وقيادة هوجو موسان.
وانطلقت أولى سباقات المهرجان في يناير الماضي، حيث تمت إضافة سباقات جديدة هذا الموسم 2024، ويشهد تنظيم 150 سباقاً، محلياً ودولياً حول العالم، متضمنة سباقات من الفئات المصنفة للفئة الأولى والفئة الثانية والثالثة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات مهرجان منصور بن زايد للخيول كأس الوثبة ستاليونز بلجيكا فرنسا
إقرأ أيضاً:
كأس دبي العالمي.. ريادة عالمية في سباقات الخيول
تتصدر دبي المشهد العالمي من جديد اليوم بتنظيم أمسية النسخة الـ29 من كأس دبي العالمي في مضمار ميدان، لتعزيز استدامة النجاح الذي حققته، وجسدته باستقطاب أفضل وأقوى الخيول تصنيفاً عالمياً، والملاك، والمدربين والفرسان من الدول والقارات المختلفة، في واحدة من أهم الفعاليات والأحداث الرياضية العالمية في رياضة الفروسية.
حافظت أمسية كأس دبي العالمي على قيمتها العالمية، وتواصل ريادتها في النسخة الجديدة بجوائز تبلغ 30.5 مليون دولار، بعد انطلاقة مميزة عام 1996 على مضمار ند الشبا في دبي، ترجمة لرؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وحقق الجواد "سيجار" لمالكه ألين بولسون، لقب النسخة الأولى من الكأس بقيادة الفارس جيري بيلي، ثم توالت القوائم من المتوجين به في نسخه المختلفة وصولاً إلى النسخة الـ29 الحالية.
وأكمل نادي دبي لسباق الخيل ترتيباته لانطلاق السباق على مضمار ميدان، والذي يمثل تحفة عالمية منذ افتتاحه رسمياً في 2010، بما يضمه من منشآت عصرية، وبنية تحتية متكاملة، ومرافق حديثة، تعكس مكانة دولة الإمارات وإمارة دبي في استقطاب الفعاليات الرياضية العالمية، والبطولات الرياضية المختلفة.
وعلى مدار النسخ الـ28 الماضية، تناوبت الخيول في الفوز بالألقاب، إذ توجت خيول الإمارات باللقب 13 مرة، عبر "سنجسبيل" 1997، و"المتوكل" 1999، و"دبي ميلينيوم" 2000، و"ستريت كراي" 2002، و"مون بلد" 2003، و"إلكتروشونست" 2006، و"انفاسور" 2007، و"مونتروسو" 2012، و"أفريكان ستوري" 2014، و"برنس بيشوب" 2015، و"ثندر سنو" 2018 و2019، و"ميستيك جايد" 2021.
وحققت الخيول الأميركية انتصاراتها الثمانية عبر "سيجار" في النسخة الأولى 1996، و"سيلفر شام" 1998، و"كابتن ستيف" 2001، و"بليزنتلي بيرفكت" 2000، و"روزيز ان ماي" 2005، و"كيرلين" 2008، و"ويل أرمد" 2009، و"كاليفورنيا كروم" 2016.
وأحرزت الخيول السعودية الفوز ثلاث مرات عبر "أروجيت" 2017، و"كنتري جرامر" 2022، و"لوريل ريفر" 2024، بينما حصدت الخيول اليابانية الفوز مرتين عبر "فيكتوري بيزا" 2011، و"اوشبا تيسورو" 2023، فيما فاز باللقب مرة واحدة الجواد البرازيلي "جلوريا دي كامبيو" 2010، والأسترالي "أنيمال كنجدوم" 2013.
وتتألف الأمسية من 9 أشواط، إذ تنطلق المنافسة على الألقاب بسباق دبي كحيلة كلاسيك فئة 1 المخصص للخيول العربية الأصيلة، بينما يشهد السباق الرئيس البالغ إجمالي جوائزه 12 مليون دولار برعاية طيران الإمارات، منافسة قوية بين الخيول اليابانية أوشبا تيسورو، وفور إيفر يونغ، ومجموعة من الخيول الأمريكية القوية، وبعض الخيول الأخرى.
وأكد هلال العلوي، مالك ومدرب خيول دولي أن كأس دبي العالمي ليس مجرد سباق خيل، بل هو تظاهرة رياضية عالمية تعكس رؤية الإمارات في الريادة والتفوق، إذ يجمع الحدث الفريد نخبة الخيول والفرسان والملاك من دول العالم، ليشكل لوحة من التميز والإبداع والتنظيم المبهر الذي يعكس احترافية الإمارات في استضافة أبرز الفعاليات الدولية.
وأوضح أن الحدث يعد أكثر من سباق، لأنه يمثل احتفالاً بالفروسية، وعنواناً للفخر العربي، وتجسيداً لطموح لا يعرف الحدود، بقيادة قيادة حكيمة وملهمة تؤمن بأن التميز لا يصنع إلا بالإصرار والشغف والعطاء، مشيراً إلى أن كأس دبي العالمي يثبت في كل نسخة للعالم بأنه من أقوى وأعرق السباقات حول العالم، مكانة وتنظيماً وتميزاً.
ووصف المدرب سعيد الشامسي، سباق دبي العالمي بأنه منصة عالمية تقدم للعالم صورة مميزة من النجاح الذي يتجسد عبر مشاركة نخبة الخيول والفرسان والملاك والمدربين حول العالم، ومتابعة الملايين من عشاق السباقات فعالياته المتنوعة والفريدة من نوعها والتي وصلت إلى العالمية بالتنظيم المميز والتطور المستمر في استضافة المنافسة التي تجذب أنظار العالم.
وذكر الشامسي أن أمسية كأس دبي العالمي الليلة تعد ذروة موسم السباقات الدولية، حيث تبرز فيها أفضل الخيول وأقوى المدربين في مواجهة مباشرة على المضمار الأكثر تطوراً في العالم، لا سيما وأن فوز أي حصان بهذه البطولة لا يمنحه فقط جائزة مالية ضخمة، بل يرسخ اسمه في سجلات التاريخ كواحد من أعظم الخيول على الإطلاق، بالإضافة إلى القيمة التي يمثلها في تطور المدربين والمربين.
وقال المدرب حمد المرر، إن كأس دبي العالمي للخيول يسهم أيضاً في وضع دبي على خريطة سباقات الخيل العالمية، بفضل التنظيم المميز والمنافسة القوية التي تمتد إلى الجماهير التي تحضر السباق أو تتابعه عبر الشاشات، بالإضافة إلى الفعاليات المتنوعة التي تقام بالتزامن مع الأمسية.