حول أمراض العيون وعوارضها... اليكم هذه المعلومات صحة
تاريخ النشر: 31st, July 2023 GMT
صحة، حول أمراض العيون وعوارضها . اليكم هذه المعلومات،اعلنت الدكتورة سفتلانا ميرغورودسكايا اخصائية طب وجراحة العيون، أن معظم أمراض العيون .،عبر صحافة لبنان، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر حول أمراض العيون وعوارضها... اليكم هذه المعلومات ، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
اعلنت الدكتورة سفتلانا ميرغورودسكايا اخصائية طب وجراحة العيون، أن معظم أمراض العيون تتميز بأعراض خاصة. ولكن بعضها بما فيها تلك المؤدية إلى العمى لا تظهر أعراضها فترة طويلة.
وتشير الطبيبة في مقابلة مع صحيفة "إزفستيا"، إلى أن هذه الأمراض غالبا ما تشخص في مراحل متأخرة.
وتقول: "ينسب إلى هذه الأمراض تنكس الشبكية المحيطي. أي "ترقق" الجزء المحيطي للشبكية، الذي كقاعدة لا تظهر أعراضه حتى عند الفحص الاعتيادي الذي يجريه طبيب العيون. ويمكن أن يؤدي هذا المرض إلى تمزق وانفصال شبكية العين وفقدان الوظيفة البصرية. وعندما يكتشف طبيب العيون هذا التنكس يستخدم اشعة الليزر لمنع تطوره".ووفقا لها المرض الآخر هو الزرق (العين الزرقاء) أو "غلوكوما".
وتقول: "تظهر أعراض المرض مثل الألم، والثقل في العين، والدوائر القزحية المختلفة الألوان، والهالات فقط عند ارتفاع مستوى الضغط داخل العين. ويمكن لطبيب العيون تحديد الزيادة في ضغط العين والتغيرات في المجال البصري وبنية العصب البصري خلال الفحص الوقائي في مرحلة مبكرة".
والمرض الثالث الذي يتطور من دون أعراض هو التنكس البقعي المرتبط بالتقدم بالعمر.
ووفقا لها، عند الشعور بضعف حدة البصر وتشوه الخطوط المستقيمة أمام العين وعدم رؤية بعض أجزاء النص المكتوب، فإن هذا يشير إلى مرحلة متقدمة من التنكس البقعي.
وتقول: "تجدر الإشارة إلى أن جميع هذه الأمراض عند تشخيصها مبكرا يسهل علاجها. لذلك من الضروري الخضوع سنويا لفحص العيون".(إزفستيا)
62.90.13.231
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل حول أمراض العيون وعوارضها... اليكم هذه المعلومات وتم نقلها من لبنان 24 نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
أبرزها "اليوجا" والمشي.. نصائح مهمة للحفاظ على صحة القلب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الدكتور سيرغي بروفاتوروف أخصائي أمراض القلب، كبير الباحثين في المركز الوطني للبحوث الطبية لأمراض القلب في روسيا، أن أمراض القلب ترتبط بصورة مباشرة بمستوى الكوليسترول في الدم.
وأوضح أخصائي أمراض القلب، أن أمراض القلب والأوعية الدموية ترتبط أيضا بوجود لويحات تصلب الشرايين التي تسد الأوعية الدموية وتعيق تدفق الدم فيها.
وشدد على ضرورة إجراء اختبار الدم البيوكيميائي بصفة سنوية، وذلك لتحديد مستوى الكوليسترول "الجيد" و"الضار" في الدم.
وتابع: "ترتبط أمراض القلب والأوعية الدموية بصورة مباشرة بالكولسترول، وتنقسم الجزيئات التي تحمله في الدم - البروتينات الدهنية - إلى نوعين فرعيين: مرتفعة الكثافة ومنخفضة الكثافة، أو إلى الكوليسترول "الجيد" و"الضار"، وكلما زادت نسبة الكوليسترول "الضار" لدى الشخص، زاد احتمال تراكمه في الجدار الداخلي للأوعية الدموية، ما يشكل لويحات تصلب الشرايين التي تؤدي بدورها إلى الإصابة بأمراض القلب التاجية واحتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية".
ويشير الطبيب، إلى أن التغذية الصحية وممارسة الرياضة لهما تأثير إيجابي على الصحة، ولكن يجب أن نأخذ بالاعتبار بعض الميزات الخاصة، فمثلا للحفاظ على مستوى طبيعي للكوليسترول، يجب الحد من تناول الأطعمة المحتوية على الكوليسترول "الضار"، وكذلك التقليل من تناول صفار البيض واللحوم الدهنية، إلى جانب تناول أطعمة مسلوقة أو مشوية، ومن الضروري إزالة الجلد من لحم الدواجن قبل طهيه.
وبالإضافة إلى ذلك، تساعد رياضة اليوغا وممارسة التمارين الرياضية والجري على تنظيف الدم من البروتينات الدهنية المسببة لتصلب الشرايين، ومن أجل تحقيق المستوى المطلوب من النشاط، ليس من الضروري ممارسة نشاط بدني مكثف، بل يكفي المشي لمدة ثلاثين دقيقة في الهواء الطلق.
ويقول: "ينتج الجسم 80 بالمئة من الكوليسترول بنفسه، ويحصل على 20 بالمئة من الأطعمة التي يتناولها، لذلك فإن التغذية الصحيحة والنشاط البدني غير كافية لبعض الأشخاص للحفاظ على المستوى الطبيعي للكوليسترول".
ووفقا له، ليس الكوليسترول عامل الخطر الوحيد المسبب لتصلب الشرايين، لأن تراكم اللويحات يرتبط بالعمر أيضا - فكلما زاد عمر الشخص، زاد خطر تطورها، وكذلك الجنس - بسبب الاختلافات في المستوى الهرموني، حيث يتعرض الرجال لخطر الإصابة باللويحات قبل 10 سنوات من النساء في عمر 58- 60 سنة.
كما أن عامل الوراثة مهم أيضا - فإذا أصيب أحد الأقارب باحتشاء عضلة القلب، أو جلطة دماغية في سن مبكرة، فمن الضروري التحكم في مستوى الكوليسترول "الضار" منذ الطفولة لأنه عند بعض الأشخاص يكون ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم وراثيا، لذلك فإن أفضل طريقة للوقاية من المخاطر المحتملة هي إجراء اختبار الكوليسترول السنوي كجزء من الفحص الطبي.