أجواء تسودها الروحانيات| الكنائس تواصل صلوات أسبوع الآلام وأحداث البصخة المقدسة
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
وسط حالة من الحزن وأجواء تسودها الروحانيات من خلال الأبتعاد عن مظاهر الفرح والغاء كافة الحفلات، تواصل جميع الكنائس على مستوى الجمهورية، الاحتفال بـ أسبوع الآلام، حيث يشهد هذا الأسبوع مشاركة واسعة من قبل المصلين الأقباط.
وترتب الكنيسة صلاة البصخة كالتالي: تبدأ بقرأءة النبوات، الصلاة الربية، ثم يقول الكاهن يا رب ارحمنا، ثم لحن ثوك تي تي جوم 12 مرة بدلًا من الاثني عشر مزموراً التي رتبتها الكنيسة في كل ساعة، ويعقبها الصلاة الربية، المزمور والإنجيل، ثم تقرأ أحداث اليوم.
وتواصل الكنيسة صلوات أسبوع الآلام، اليوم الثلاثاء، حيث يمثل، "الثلاثاء المقدس" ذكرى المرور على شجرة التين التي يبست من الأصل، وبقية النهار فى الهيكل مع تلاميذه يجاوبهم ويكلمهم عن المجيء الثاني ويوم الدينونة العظيم والاستعداد له "مثل الكرامين الأشرار، وعرس ابن الملك".
وفى هذا اليوم رد المسيح على أسئلة الفريسين بوجوب إعطاء الجزية لقيصر، والصدوقيون الذين يسألون بمكر عن القيامة وهم ينكرونها، وكلمهم عن خراب الهيكل ومثل العشر عذارى، وفى المساء ترك الهيكل ومضى وفى نيته عدم العودة إليه البتة وذهب إلى بيت عنيا ليستريح بعد أن قال لليهود "هودا بيتكم يترك لكم خرابا لأنني أقول لكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب.
كما تحتفل غدا الكنيسة بـ "أربعاء أيوب" حيث يأتي ثالث أيام البصخة فى أسبوع الآلام.
والبصخة تعني "الاجتياز" أو العبور من الظلمة إلى النور، ويصام أسبوع الآلام إلى الليل، على أن يكون الأكل خبزا وملحا وماء فقط، ويحظر رفع البخور خلال أيام البصخة الثلاثة فيها حتى إذا توفى أحد في تلك الأيام، فليحضروا به إلى البيعة وتقرأ فصول وقراءات ما يلائم ساعة دخول المتوفى إلى الكنيسة من الساعات الليلية أو النهارية بدون رفع بخور.
ويصلى المسيحيون في هذا الأسبوع من كتاب يُسمى "دلال أسبوع الآلام" أو "قطمارس البصخة".
أحداث البصخة..
اثنين البصخة: تمثل أحداث هذا اليوم خروج السيد المسيح من بيت عنيا ولعن شجرة التين وإخراج الباعة من الهيكل والعودة بالليل لبيت عنيا.
والثلاثاء: توجه السيد المسيح من بيت عنيا لأورشليم ورأوا شجرة التين قد يبست وتم الحديث مع التلاميذ عن الإيمان وسؤال الفريسيين عن إعطاء الجزية لقيصر وتحذير المسيح للجموع من خُبث الكتبة والفريسيين ورثاء أورشليم لأجل خرابها وعلامات المجىء الثانى ومَثَل العشر عذارى والوزنات.
وأربعاء أيوب: وفيه استراح السيد المسيح وحيدًا في بيت عنيا وذهاب يهوذا إلى رؤساء الكهنة ليُسلم السيد المسيح ويُسمى "أربعاء أيوب" دخلت هذه التسمية إلى الكنيسة القبطية عن طريق الكنيسة السريانية الأنطاكية التي تصنع من هذا اليوم تذكارًا لأيوب البار.
خميس العهد: وفيه أمر السيد المسيح تلاميذه بإعداد الفصح وأكل الفصح وغسل أرجل التلاميذ والحديث عن الذي يُسلمه وخروج يهوذا لتسليمه، وتأسيس سر الإفخارستيا (التناول) وتعني في اليونانية الشكر، وما يميز طقس هذا اليوم في الكنيسة أنه يقوم كل كاهن أو أسقف في كنيسته بعمل لقان وهو مغسل لغسل أرجل الشمامسة ويقام قداس.
وفي مساءه ذهب السيد المسيح لبستان جسثيماني مع تلاميذه، وهناك تم القبض عليه.
أما الجمعة العظيمة: وهو أهم وأقدس أيام السنة للأقباط، وفيه تمت محاكمة المسيح أمام حنان وقيافا وإنكار بطرس له، وإرسال السيد المسيح لبيلاطس ثم هيرودس ثم بيلاطس مرة أخرى وجلد السيد المسيح ثم صلبه وموته على الصليب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسبوع الآلام صلاة البصخة السيد المسيح البصخة المقدسة أسبوع الآلام السید المسیح هذا الیوم
إقرأ أيضاً:
اليوم.. تواصل أعمال المؤتمر الثالث لشباب الباحثين بكلية التربية بجامعة الغردقة
لليوم الثاني تتواصل أعمال المؤتمر العلمي الثالث لشباب الباحثين بكلية التربية جامعة الغردقة، حيث يناقش اليوم، الخميس، في الجلسة الحوارية الخطة الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030، والتي تؤكد أهمية المعرفة والابتكار والبحث العلمي كركائز أساسية للتنمية، وذلك من خلال الاستثمار في الموارد البشرية وبناء القدرات الإبداعية.
وأكد الدكتور محفوظ عبد الستار، رئيس جامعة الغردقة، أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز التعاون العلمي، وتبادل الخبرات بين شباب الباحثين، وتأهيل كادر من الباحثين الشباب لإدارة المؤتمرات العلمية بكفاءة، وتوجيه البحوث العلمية وفق رؤية مصر 2030.
وقال الدكتور أشرف محمود أحمد، عميد كلية التربية ورئيس المؤتمر، إن المؤتمر يشارك فيه أكثر من 200 باحث وباحثة من طلاب الدراسات العليا، ويناقش 16 ورقة بحثية في مختلف التخصصات، في المناهج وطرق التدريس، والصحة النفسية، وعلم النفس التربوي، وأصول التربية.
وقالت الدكتورة كريمة عبد اللاه، محمود وكيل الكلية للدراسات العليا ومقرر المؤتمر، إن المؤتمر يتضمن عددا من المحاور الرئيسية، منها المناهج الدراسية في عصر الرقمة، والذكاء الاصطناعي في تعليم اللغات، والفكر التربوي المعاصر في عصر التحول الرقمي، والصحة النفسية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتوجهات الحديثة في الإدارة التربوية والتربية المقارنة.
وأضافت أنه سيقام على هامش المؤتمر العديد من ورش العمل المتخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وتطبيقاته في تعليم اللغات، والصحة النفسية وتحسين جودة الحياة، ويشارك فيها عدد كبير من الباحثين وطلاب الدراسات العليا.