“جرعات طاقة طبيعية”.. 7 تغييرات في نظامك الغذائي تنعش الجسم
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
يمن مونيتور/الحرة
يُعتقد على نطاق واسع أن اتباع نظام غذائي صحي يتطلب تغييرات جذرية في نمط الحياة، مما قد يثبط الكثيرين عن السعي لتحقيق أهدافهم الصحية، لكن على عكس ذلك، يقول الأطباء إن التعديلات البسيطة على العادات الغذائية يمكن أن تحدث فرقا كبيرا في الطاقة والمزاج والصحة العامة، حسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.
وتقول أخصائية التغذية لدى كلية الصحة العامة بجامعة هيوستن تكساس الأميركية، دولوريس وودز، “إن التغييرات الصغيرة التي يمكن التحكم فيها لتكون مستدامة، تمنح شعورا بالنجاح يمكن أن يحافظ على الدوافع”.
ووجدت دراسة نُشرت عام 2021 في مجلة “Nature Food”، أن استبدال 10 بالمئة فقط من السعرات اليومية من اللحوم البقرية واللحوم المصنعة بأطعمة مثل الفاكهة والخضروات والفول والأسماك، يمكن أن يزيد من العمر دون أمراض خطيرة.
وفيما يلي 7 تغييرات في النظام الغذائي، يمكن أن تعزز طاقتك بشكل طبيعي:
إضافة البروتين إلى وجبة الإفطار
حسب “واشنطن بوست”، يُنصح بتناول وجبة إفطار غنية بالبروتين لبدء اليوم بحيوية ونشاط، والتي قد تحتوي على الجبن القريش والبيض وزبدة الفول السوداني مع دقيق الشوفان، إلى جانب الحبوب مع الزبادي اليوناني وبذور الشيا.
ويساعد الحصول على كمية كافية من البروتين في الحماية من فقدان العضلات والقوة مع تقدم العمر، حسب وودز، حيث يستغرق البروتين وقتا أطول للتحلل عن الكربوهيدرات، مما يبطئ زيادة نسبة السكر في الدم.
وأظهرت دراسة نُشرت عام 2017 في المجلة الأميركية للتغذية السريرية، أن تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين قد يُحسّن من استجابة الجسم للأنسولين ومستوى سكر الدم.
تناول الحبوب الكاملة
ينصح الأطباء بتناول الحبوب الكاملة مثل الأرز البني، ودقيق الشوفان، والحنطة السوداء، والكينوا، حيث تحتوي على المزيد من الألياف وفيتامينات “ب”، والتي تمثل قيمة غذائية إضافية مهمة بشكل خاص لكبار السن، وفق الصحيفة.
وكشفت دراسة عام 2021 نشرت في مجلة التغذية “Journal of Nutrition” الأكاديمية الأميركية، أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 55 عامًا فأكثر، والذين تناولوا 3 حصص على الأقل من الحبوب الكاملة يوميًا، لديهم علامات أفضل لصحة القلب، مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا أقل من نصف حصة.
المزيد من الفاكهة أو الخضار
بينما ينصح الخبراء بتناول 5 حصص أو أكثر من الفاكهة أو الخضار يوميًا، إلا أن الدراسات تشير إلى أن حتى الكميات القليلة منها تُقدم فوائد صحية كبيرة، خاصةً لصحة القلب، حسب “واشنطن بوست”.
ووجدت دراسة أجريت عام 2014 ونشرت في المجلة الطبية البريطانية “BMJ” أن كل حصة يومية إضافية، وصولا إلى 5 حصص، تقلل من خطر الوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 4 بالمئة.
وتحتوي كل فاكهة وخضروات على مزيجها الخاص من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تحارب الالتهاب، كما تقول أخصائية التغذية لدى جامعة واشنطن، جودي سيمون.
وتؤكد دراسة حديثة نُشرت في مجلة “Journal of Nutrition” على أهمية تنوع الفواكه والخضروات في النظام الغذائي، حيث وجدت أن الأشخاص الذين تناولوا أكبر تنوع من الفواكه والخضروات كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 21 بالمئة على مدار 15 عاما، مقارنةً بأولئك الذين تناولوا كميات أقل.
أكل الخضروات أولا
يُنصح بتناول الخضار قبل بقية الوجبة، إذ يقلل من استجابة السكر في الدم بعد ذلك، وفقا لعلماء من جامعة كورنيل.
وحسب الصحيفة، ثبت أن الخضروات الورقية تساعد في حماية صحة الدماغ، كما أن البروكلي والكرنب من العناصر المحتملة للوقاية من السرطان، فيما تساعد البازلاء الخضراء في تحسين صحة الجهاز الهضمي.
نظام التخلص من السموم يتضمن فترة من الصيام يتبعها نظام غذائي يشمل عصائر الفاكهة.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: النظام الغذائي الذین تناولوا یمکن أن
إقرأ أيضاً:
دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
برز مؤخراً مصدر قلق صحي جديد يتعلق بالدهون المتراكمة في الجسم، بعيداً عن مخاطر السمنة التقليدية أو انسداد الشرايين، وهو تراكم الدهون بين العضلات.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه الدهون الخفية قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، حتى بين الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
ما هي دهون العضلات؟كان يُعتقد أن العضلات تتكون أساساً من أنسجة هزيلة، لكن دراسة أجراها مستشفى بريغهام للنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد كشفت وجود تفاوت كبير في كمية الدهون المتراكمة بين الألياف العضلية.
هذه الدهون تشبه الخطوط البيضاء في اللحوم الحمراء، ولكن بينما تضيف الطراوة للحوم، فإنها تُشكل خطراً صحياً جسيماً على الإنسان.
أظهرت الدراسة أن كل زيادة بنسبة 1% في دهون العضلات ترتبط بزيادة 2% في خطر تلف الأوعية الدموية الدقيقة، و7% في خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من دهون العضلات، كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة 50%.
لماذا لا يُمكن التنبؤ بها من خلال الوزن؟أحد أبرز اكتشافات الدراسة هو أن كمية دهون العضلات لا يمكن تقديرها من خلال مؤشر كتلة الجسم (BMI) وحده. فقد وُجد أن بعض الأشخاص الذين لديهم نفس الوزن يتمتعون بمستويات مختلفة تماماً من الدهون داخل العضلات، مما يُشير إلى قصور في استخدام مؤشر كتلة الجسم كمعيار وحيد للصحة.
إلى جانب أمراض القلب، أكدت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين لديهم دهون عضلية مرتفعة أكثر عرضة للسقوط وصعوبة الحركة مع التقدم في العمر، كما أن هذه الدهون قد تؤثر سلباً على عملية الأيض وتزيد من تراكم الجلوكوز في الدم، مما قد يُفاقم مشاكل السكري وتصلب الشرايين.
كيف تقلل من دهون العضلات؟رغم عدم توفر طريقة مباشرة لقياس دهون العضلات خارج الدراسات البحثية، إلا أن اتباع نمط حياة صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، يُمكن أن يُساهم في تقليل هذه الدهون وتقليل مخاطرها الصحية.
هذه الاكتشافات تسلط الضوء على ضرورة التركيز على جودة تكوين الجسم، بدلاً من الاعتماد على الوزن فقط كمؤشر للصحة.