مركز دبي لتطوير نمو الطفل يواصل تطوير حلول تأهيلية مبتكرة لتعزيز فرص الأطفال في تنمية قدراتهم
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
اختتم مركز دبي لتطوير نمو الطفل، التابع لهيئة تنمية المجتمع في دبي، الدورة الثانية عشر لبرنامج ركوب الخيل، الذي ينظم سنوياً بالتعاون مع مركز شرطة الخيالة التابع للقيادة العامة لشرطة دبي ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وبرنامج دبي للتطوع التابع للهيئة. واستفاد من الموسم الأخير للبرنامج 21 طفلاً من أصحاب الهمم من المنتسبين إلى المركز وأبناء المنتسبين لشرطة دبي، والذين شاركوا بأكثر من 146 ساعة تدريبية توزعت على 6 جلسات أسبوعية خلال فترة البرنامج الذي استمر لمدة 14 أسبوع.
وبينت الهيئة أن البرنامج بات أحد أهم أدوات التأهيل ذات الأثر الإيجابي على الأطفال وأسرهم قياساً للتقييمات التي أجراها المركز على الأطفال المشاركين في البرنامج سواء من الجوانب الاجتماعية والنفسية أو الحركية.
كما أطلقت الهيئة الدورة الثانية لبرنامج تدريب السباحة، الذي يقام في مسبح أكاديمية أبكس الرياضية في مركز البرشاء المجتمعي بمبادرة من الاكاديمية، ويشارك في الدورة الثانية 4 أطفال من أصحاب الهمم طفلين من متلازمة داون، وطفل تأخر نطق، وطفل تأخر نمائي، وذلك بهدف تطوير مهاراتهم وتعزيز الأهداف التأهيلية المرجوة.
وأوضحت ميثاء الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع التمكين المجتمعي في هيئة تنمية المجتمع، أن تبني حلول وبرامج تأهيلية منوعة وأنشطة مختلفة أثبتت أثرها الإيجابي على القدرات النمائية للأطفال يساهم في مساعدتهم للوصول إلى أقصى إمكانياتهم مبينة أن مجموعة البرامج التأهيلية المعتمدة التي يطبقها مركز دبي لتطوير نمو الطفل مثل برنامج ركوب الخيل والسباحة تم اعتمادها بعد ملاحظة الاستفادة التي حققتها البرامج للأطفال على صعيد تنمية قدراتهم الحركية والحسية والاجتماعية، وبما يتماشى مع استراتيجية المركز في تبني أحدث الممارسات العلاجية والتأهيلية المطبقة عالمياً.
ويشرف على تنفيذ البرامج التأهيلية اختصاصين من مركز نمو الطفل مع حضور أسر الأطفال انطلاقاً من منهجية العمل التي يعتمدها المركز لبناء قدرات الأسر وتمكينهم لمواصلة تطبيق برامج وآليات التأهيل في البيئات الحياتية المختلفة.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: نمو الطفل
إقرأ أيضاً:
استشاري : صيام الطفل الكامل لا يبدأ قبل سن 10سنوات
أكد د. محمد رفعت، استشاري طب الأطفال، على أن الطفل ليس مطلوبًا منه صيام كامل قبل بلوغه مرحلة البلوغ، وأنه لا يجب أن يبدأ الصيام الكامل قبل سن العشر سنوات.
وأوضح د. رفعت أنه من الأفضل تجنب فرض صيام كامل على الطفل قبل هذا السن، حيث أن جسده لا يكون مهيئًا لتحمل ساعات طويلة من الصيام في مرحلة ما قبل البلوغ.
وأشار إلى أن الأطفال في هذه المرحلة العمرية يمكنهم الصيام جزئيًا أو لفترات قصيرة، مثل صيام بعض الساعات من اليوم، مع مراعاة راحتهم وحالتهم الصحية.
كما شدد على أهمية عدم إجبار الطفل على الصيام الكامل، حيث أن هذا قد يؤثر سلبًا على صحته ويعرضه للإجهاد أو الجفاف، خاصة في الأيام الحارة.
وأضاف د. رفعت أنه يجب على الأهل أن يتعاملوا مع الموضوع بحذر، ويُفضل تعويد الطفل تدريجيًا على الصيام من خلال فترات قصيرة متقطعة، على أن تكون تلك الفترات تحت إشراف الأهل ومراعاة صحتهم.
وأكد أن الهدف من صيام الأطفال في هذا السن هو تهيئتهم بشكل تدريجي للعبادات الدينية وليس تحميلهم صيامًا طويلًا قد يضر بصحتهم.
وفي ختام تصريحاته، نصح د. رفعت الأمهات والآباء بمتابعة الأطفال خلال فترة الصيام، مع التأكد من أنهم يحصلون على التغذية والراحة الكافية لتجنب أي تأثيرات سلبية على صحتهم.