رئيس جامعة المنيا يفتتح معرض سوق الفن ويتفقد أعمال التطوير بالمرسم المفتوح.. شاهد
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
افتتح الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا معرض كلية الفنون الجميلة والذي نُظم تحت عنوان " سوق الفن " لعرض الأعمال الفنية المتنوعة لطلاب وأساتذة أقسام الكلية المختلفة وتسويق تلك الأعمال الفنية للمجتمع الخارجي واسهامًا في الارتقاء بالذوق الفني العام.
اشتمل المعرض على أعمال عديدة لجميع طلاب الفرق وكذا للأستاذة بأقسام النحت، والديكور، والجرافيك، والتصوير، والترميم، تنوعت الأعمال بطبيعة كل تخصص، باستخدام الأدوات وتقنيات المواد، ليقدم معرض سوق الفن، مجموعة أعمال ميدانية، ونحت بارز، والحفر على الأحجار وتشكيلات الأخشاب وتصميمات تعبيرية لنماذج مُستوحاه من الطبيعة مُتناولة بعض الموضوعات، والقضايا المعاصرة، وأعمال المستشرقين بالإضافة إلى خلفيات ورسومات تحريك، واعمال تصوير جداري وزيتي.
حضر افتتاح المعرض، الدكتور جمال صدقي عميد الكلية والدكتور أبو هشيمة السيد، المستشار الهندسي لرئيس الجامعة، والدكتور محمد غُنيم، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد عمر، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورؤساء الأقسام، والأساتذة، والطلاب.
أبدى رئيس الجامعة إعجابه بإبداعات ومواهب الطلاب وقدرتهم على استخدام خامات البيئة المُحيطة، وتوظيفها في إنتاج معروضات متميزة، وما يمتازون به من حس فني جسدت مجهوداتهم الدراسية والعملية.
مؤكدًا على دعم الجامعة للموهوبين، والاستفادة من أعمالهم داخل منشآت الجامعة، في تطوير وتحديث موقعها العام، وإضفاء اللمسات الفنية الجمالية، خلال أعمال التطوير التي تتم بالجامعة، احتفالاً بيوبيلها الذهبي خلال العامين القادمين، لجعل الجامعة مزارًا سياحيًا تزخر بالأعمال الفنية والإبداعية.
وفي ذات السياق، تفقد رئيس الجامعة أعمال التطوير بالمرسم المفتوح داخل كلية الفنون الجميلة والمستوحى في تصميمه من الحضارة الفرعونية، والذي يُشبه المسرح الروماني، بُنيَّ من مقاعد تمّ إعادة تدويرها لخدمة العملية التعليمية ضمن المرحلة الأولى من خطة شاملة لتطوير بيئة التعلم، ومن المقرر أن تُنشأ به أماكن مُستوحاة من الحارة المصرية، ومعبد فرعوني والريف المصري، بالإضافة إلى مرسم مستوحى من التراث الإسلامي مما يُساعد ذلك على توفير بيئة تعليمية مُميزة للطلاب، تُعزز من إبداعهم وتلهمهم بأجواء تاريخية وثقافية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: افتتاح المعرض الارتقاء بالذوق كلية الفنون الجميلة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
دينا جوني (أبوظبي)
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال.
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.
أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار.
المناهج المطورة
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني.
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.