العراق يتألق في البطولة العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي ويحصد المراكز الأولى
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
أبريل 30, 2024آخر تحديث: أبريل 30, 2024
المستقلة/- حقق العراق إنجازًا هامًا بحصده المراتب الأولى من ضمن 11 دولة في البطولة العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي بنسختها الخامسة عشر، والتي أقيمت في العاصمة الأردنية عمان للفترة من 26 إلى 29 أبريل الجاري.
مشاركة قوية:
شارك الوفد العراقي للروبوت والذكاء الاصطناعي ب 10 فرق من مختلف المحافظات العراقية في أربع مسابقات ضمن البطولة، وهي:
مسابقة ابتكارمسابقة السومومسابقة جمع الكراتمسابقة تتبع الخطنتائج مميزة:
أثبتت الفرق العراقية قدرتها على المنافسة، وحققت نتائج مميزة من أبرزها:
الحصول على المركز الأول في مسابقة ابتكار فئة الشباب، وهو الإنجاز الأول على مستوى الوطن العربي.الحصول على 3 جوائز أخرى في مسابقة ابتكار.الحصول على جوائز في مسابقات السومو وجمع الكرات وتتبع الخط.
شكر وتقدير:
أثنت وزارة الشباب والرياضة العراقية على هذا الإنجاز المميز، مثمّنةً جهود الفرق المشاركة وداعميها، مؤكدةً على استمرارها في دعم وتشجيع الشباب العراقي لتمثيل بلدهم في المحافل الدولية.
يُعد هذا الإنجاز دليلًا على قدرات الشباب العراقي وإمكانياته في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي، ويدعو إلى مزيد من الدعم والاهتمام بهذا المجال لتعزيز مكانة العراق على المستوى العربي والعالمي.
مرتبطالمصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: والذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
العقوبات الأمريكية على الفصائل العراقية .. المواطن في مأمن- عاجل
بغداد اليوم ـ بغداد
كشف المحلل السياسي، رعد المسعودي، اليوم الاثنين (10 آذار 2025)، عن تأثير العقوبات الأمريكية المفروضة على الفصائل في العراق، وهل سيمتد بشكل مباشر على الشعب.
وقال المسعودي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "العقوبات تستهدف قيادات وفصائل محددة، وهذه الفصائل ليست كبيرة من حيث بنيتها الاقتصادية أو تغلغلها في النظام المالي العراقي، وبالتالي فإن هذه العقوبات لا تشكل أي تأثير مباشر أو ثقل على المواطن، لأنها كانت موجهة ضد أسماء ومسارات محددة، ولم تشمل البنية الاقتصادية والمالية للدولة العراقية بشكل عام".
وأضاف أن "العقوبات المؤثرة فعليا على المواطن تتعلق بملفات عدة، أبرزها ملف الدولار وإمكانية تقليل تدفقه من الخزانة الأمريكية إلى بغداد، بالإضافة إلى ملفات أخرى تخص التسهيلات التي تقدمها الإدارة الأمريكية في مجالات متعددة".
وأكد أن "ما قد يضر المواطن بشكل مباشر هو حدوث صراع مفتوح بين الفصائل وواشنطن، إلا أن هناك حراكًا غير معلن بدأ قبل أربعة أشهر أسهم في التوصل إلى ما يشبه الهدنة، التي أوقفت عمليات استهداف الفصائل لأهداف أمريكية داخل العراق أو خارجه".
وأشار المسعودي إلى أن "العقوبات الأمريكية مفروضة أساسا على العديد من الفصائل المسلحة العراقية، وقد اتخذتها واشنطن خلال السنوات الماضية لأسباب متعددة، خصوصًا بعد حادثة ضرب المطار عام 2020".
ولفت المسعودي إلى أن "واشنطن، رغم ضغوطها الاقتصادية على العراق بهدف قطع سبل التعاون مع طهران، إلا أنها لا يمكنها الوصول إلى نقطة اللاعودة، وتسعى إلى خلق توازن بين مصالحها في العراق ومصالحها على مستوى الشرق الأوسط".
وأضاف أن "أوراق الضغط الأمريكية تهدف إلى دفع طهران للاتفاق على مسارات تتعلق ببرنامجها النووي وتدخلاتها في المنطقة، لكن بشكل عام، لا يبدو أن واشنطن تسعى إلى فرض ضغوط قد تؤدي إلى ارتدادات قاسية على الأسواق، لأن ذلك قد يشعل أزمة تمس مصالحها المباشرة، خصوصًا في قطاع الطاقة وغيره".