أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة رئيس COP28 يدعو الدول إلى تفعيل الصندوق العالمي المختص بالمناخ بشكل كامل لدعم تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة الإمارات.. الوجهة العالمية الأكثر جاذبية للقوى العاملة


اختار اتحاد الرياضات البحريّة، برئاسة الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيّان، أحمد علي الشرياني، ليشغل منصب الأمين العام للاتحاد، في دورته الحاليّة، وذلك في إطار الخطط الاستراتيجيّة التي ينتهجها الاتحاد، بهدف ترسيخ وتعزيز سمعة الدولة ومكانة الاتحاد في مختلف المحافل الرياضية، والعمل على تعميق الانتماء الوطني وتأصيل الهوية الوطنية.


ورحّب الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيّان بهذا التعيين، مؤكدّاً أهميّة مواكبة التطورّات الكبيرة التي تشهدها الرياضات البحريّة في الدولة، باختيار القيادات التي من شأنها أن تُسهم في دفع عجلة النموّ والتقدّم.
ويتمتّع أحمد علي الشرياني بمسيرة مهنيّة متميّزة، وضعته ليكون على مستوى من الكفاءة العالية لشغل المنصب، حيث تولى العديد من المهام القيادية في مؤسسات بارزة، مثل هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وشركة إعمار العقارية، وطيران الإمارات، ووصل العقارية وبنك الإمارات دبي الوطني.
وأعرب أحمد الشرياني عن امتنانه للثقة الممنوحة له، مؤكداً التزامه بتحقيق رسالة الاتّحاد المتمثلة في تطوير الرياضات البحرية الحديثة، وإحياء التراث البحري، ونشر الوعي المجتمعي حول أهميتها، وتشجيع المجتمع بمختلف الفئات العمرية على ممارسة النشاط الرياضي البحري، وكذلك تأهيل الموهوبين واللاعبين للمشاركة الاحترافية، والفوز في المنافسات والبطولات الرياضية المحلية والإقليمية والدولية.
وقال: «تقع على عاتقنا مسؤوليّة كبيرة، خلال المرحلة المقبلة، وعازمون على تنمية وتطوير القيادات الرياضية البحرية في كل الفئات العمرية، مع تعزيز مشاركة المرأة في جميع الأنشطة الرياضية البحرية، ونتطلع أن نصل بالرياضات البحرية المحلية للمنافسات العالمية بتميز».

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي

إقرأ أيضاً:

فيديو | الإمارات.. 35 عاماً من مكافحة «الأمراض المهملة» حول العالم

أبوظبي - وام
قادت دولة الإمارات على مدار 35 عاماً الجهود العالمية لمكافحة الأمراض المدارية المهملة، وتحديداً منذ عام 1990 الذي بادر فيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، بالتبرع بمبلغ 5.77 مليون دولار لمركز “كارتر”، دعماً لجهود استئصال مرض دودة “غينيا”.
وتشارك الإمارات غداً بإحياء «اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة»، الذي تم اعتماده بفضل جهود الدولة الدبلوماسية بالتعاون مع شركائها، وهو اليوم الذي أعلن عنه في منتدى بلوغ الميل الأخير عام 2019 في أبوظبي، واعترفت منظمة الصحة العالمية رسمياً به في عام 2021.
ويعود إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، الفضل في إطلاق أهم مبادرة لمكافحة الأمراض المدارية المهملة حول العالم، ففي عام 2017 وبمبادرة من سموه تم إنشاء صندوق بلوغ الميل الأخير.
وشهد مؤتمر الأطراف “COP28” الذي استضافته دولة الإمارات في ديسمبر 2023 الإعلان عن زيادة حجم صندوق بلوغ الميل الأخير من 100 مليون دولار إلى 500 مليون دولار، وذلك بهدف رفع قدرة الصندوق على الوصول إلى المناطق المتأثرة، من سبع دول إلى 39 دولة في جميع أنحاء إفريقيا، إضافةً إلى اليمن.
ويهدف “اليوم العالمي للأمراض المدارية” إلى إشراك المجتمع الدولي في جهود مكافحة هذه الأمراض، وتعزيز الوعي العام بها، والتأكيد على إمكانية استئصالها، والحاجة الماسة إلى الشراكات والاستثمار المستدام لمكافحتها خاصة الأمراض التي يمكن الوقاية منها.
وقال سايمون بلاند، الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية “غلايد”، إن الأمراض المدارية المهملة تؤثر على أكثر من مليار شخص حول العالم، ما يظهر الحاجة الملحّة إلى تنسيق الجهود العالمية لوضع حد لهذه الأمراض وتسريع القضاء عليها، مؤكدا التزام «غلايد» ببناء الشراكات، وتعزيز القدرات، وتوسيع قاعدة المعرفة لدفع تلك الجهود.
من جانبها قالت الدكتورة فريدة الحوسني، نائب الرئيس التنفيذي لـ«غلايد»، إن المعهد الذي يتخذ من أبوظبي مقرا له يفخر بالبناء على إرث دولة الإمارات في ريادة المبادرات الصحية العالمية للمساهمة في تحسين حياة ورفاهية مليارات الأشخاص حول العالم، بما في ذلك الجهود المبذولة للقضاء على الأمراض المدارية المهملة.
وأضافت أن القضاء على الأمراض المدارية المهملة يعد واجبا أخلاقيا يستند تحقيقه إلى قوة العمل الجماعي للدول والمجتمعات ما يتماشى مع إعلان دولة الإمارات بتخصيص عام 2025 ليكون “عام المجتمع” ومن هذا المنطلق يجدد «غلايد» التزامه بالوقوف إلى جانب شركائه في جميع أنحاء العالم في مسيرة القضاء على هذه الأمراض وتحقيق مستقبل أكثر صحة للجميع.
كانت منظمة الصحة العالمية قد وضعت خطة تهدف إلى خفض عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج ضد الأمراض المدارية المهملة بنسبة 90% بحلول عام 2030، وتحقيق خفض بنسبة 75% في سنوات العمر المعدلة حسب الإعاقة والمتعلقة بأمراض المناطق المدارية المهملة، وتحقيق الهدف المتمثل في قضاء 100 دولة على مرض مداري مهمل واحد، والقضاء على اثنين من الأمراض المدارية المهملة عموما.
يذكر أن «الأمراض المدارية المهملة» هو اسم لمجموعة من 21 مرضا تؤثر على أكثر من 1.6 مليار شخص على مستوى العالم، وتسبب هذه الأمراض تحديات صحية، وإعاقات، وتشوهات وتصيب ضحاياها بالعمى في بعض الأحيان وتعد تهديدا لمستقبلهم على المستوى البدني، والاقتصادي، والاجتماعي.

مقالات مشابهة

  • "فرنسي إسرائيلي" ضمن الرهائن الثلاثة التي ستفرج عنهم حماس غدا
  • عاجل.. وائل قنديـــــل عميدًا لكلية التربية الرياضية بجامعة السويس
  • خسارة المنتخب موجعة| تامر أمين لاتحاد كرة اليد: ضحوا بخرفان عشان النحس
  • فيديو | الإمارات.. 35 عاماً من مكافحة «الأمراض المهملة» حول العالم
  • الإمارات.. 35 عاماً من مكافحة «الأمراض المهملة» حول العالم
  • الإمارات.. 35 عاماً من مكافحة "الأمراض المهملة" حول العالم
  • الإمارات.. 35 عاماً من مكافحة الأمراض المهملة حول العالم
  • عبد الملك جاني: طواف الشارقة الدولي عزز مكانة الإمارات الرياضية
  • مصر تعزز مكانتها الرياضية.. بطولة دولية للكيك بوكسينج سنويًا وتحركات أولمبية
  • فرنسا.. نزع وسم “صنع بالمغرب” من منتجات الخضر والفواكه التي مصدرها الصحراء الغربية