حفل زفاف أسطوري في منطقة الأهرامات بالجيزة: ليالٍ متواصلة من السحر والتألق
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
تحت إشراف عالم الآثار زاهي حواس، نظم الملياردير الأمريكي أنكور جين وزوجته عارضة الأزياء الشهيرة أريكا هاموند حفل زفاف لا يُنسى في منطقة الأهرامات بالجيزة.
استمر الحفل لمدة 4 ليالٍ متواصلة، وتم اختيار هذا الموقع الأثري الرمزي كمقر رسمي للزفاف، حيث تجسدت الأجواء التاريخية والروح المصرية العريقة.
حضر الحفل نحو 150 شخصًا من مختلف الجنسيات، وعبّروا عن سعادتهم بزيارة مصر والاستمتاع بتجربة فريدة في هذا الموقع الذي يحتضن إحدى عجائب الدنيا السبع.
قام الحضور بمشاركة تجاربهم وصورهم المميزة عبر حساباتهم الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن إعجابهم الكبير بالأماكن الأثرية والديكورات الفرعونية التي زيّنت حفل الزفاف الأسطوري.
وقامت أحدى صديقات العروسين بمشاركة صورًا من زيارتها لمصر، وأشادت بالجمال الفريد الذي شاهدته في الموقع، وخاصةً الأهرامات. تم التقاط العديد من الصور بجوار الأهرامات لتوثيق هذه التجربة الرائعة. كما قامت العروس أريكا هاموند بالتقاط صورة على سفح الأهرامات وهي تلعب لعبة الطاولة الشهيرة، لتخليد ذكرى زيارتها إلى هذا الموقع التاريخي العريق.
تميز الحفل بجوهرة المصرية وروحها الفريدة التي انعكست في جميع جوانبه.
قامت إحدى الحضور بمشاركة صورة لخرطوشة مدون عليها أسماء العروسين باللغة الفرعونية، ما أضفى لمسة أثرية ساحرة على الأجواء الفرحة. كما تمت مشاركة مقاطع فيديو تظهر الأجواء الشعبية المصرية برقصات التنورة واستخدام الطبلة وغيرها، وتفاعل العريس جين بشدة مع هذه التجربة الفريدة من نوعها.
حضر الحفل عدد من الشخصيات المهمة والفنانين العالميين، بما في ذلك لانس باس ومايكل تورشين وروبنريتش وغيرهم الكثير. قدم الفنانون فقرات موسيقية حية وعروض استعراضية مميزة، مما أضفى جوًا من السحر والبهجة على الحفل.
تم تنظيم الحفل بأعلى مستويات الفخامة والتفاصيل الدقيقة، وتم تزيين المكان بأضواء خافتة وزهور طبيعية فاخرة، مع استخدام الألوان الذهبية والبنفسجية لإضفاء جو ساحر ورومانسي، وتم تنسيق الطاولات بأسلوب فرعوني فاخر، مع وجود تماثيل وتحف فنية مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة.
قدمت الأطباق المصرية التقليدية والأطباق العالمية الشهية للضيوف، وتم تقديم مجموعة متنوعة من الحلويات الفاخرة، وقدمت فرقة موسيقية مصرية تقليدية أداءً خاصًا خلال تناول العشاء، حيث استمتع الحضور بالموسيقى والأجواء الفريدة.
تم تكريم الثنائي العروسين بتقديم هدايا ثمينة تعبيرًا عن التهاني والتمنيات الطيبة. قدمت العديد من الشخصيات المهمة والضيوف الهدايا التذكارية المميزة التي ترمز إلى الثقافة والتراث المصري.
أبرز حضور الفرح الأسطوري في مصر
بدأت أجواء حفل الزفاف الأسطوري في قصر محمد علي، الذي جاء تحت شعار «القاهرة الحديثة»، وكان هناك حضورا بارزا لعدد من الشخصيات المهمة والفنانين العالمين، منهم لانس باس ومايكل تورشين، وروبن ثيك وزوجته أبريل لوف جيري، والمستثمر كيفن أوليري وزوجته ليندا، والمؤثرة سيرينا كريجان، وعدد من السياسيين ورجال الأعمال البارزين، وفقًا لموقع «روسيا اليوم».
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: زفاف حفل زفاف حفل زفاف اسطوري الحفل الاسطوري حفل الزفاف الاسطوري الأهرامات منطقة الأهرامات
إقرأ أيضاً:
باحثون يزعمون اكتشاف مدينة عملاقة تحت الأهرامات.. وعلماء مصر يردّون
أثارت دراسة جديدة لفريق علمي إيطالي واسكتلندي جدلًا واسعًا في الأوساط الأثرية، حيث يدّعي الباحثون أنهم اكتشفوا مدينة شاسعة مخفية على عمق يزيد عن 4000 قدم تحت أهرامات الجيزة، مستندين إلى تحليلات حديثة تعتمد على تقنيات متطورة. وعلى الرغم من هذه الادعاءات المثيرة، فإن كبار علماء الآثار في مصر، وعلى رأسهم الدكتور زاهي حواس، سارعوا إلى نفي صحتها، مؤكدين أنها مجرد "شائعات" لا تستند إلى أدلة علمية راسخة.
تقنية حديثة تكشف "الهياكل المزعومة"يعتمد الفريق الإيطالي والاسكتلندي على تقنيات تعتمد على إرسال موجات كهرومغناطيسية عالية التردد إلى باطن الأرض، وتحليل طريقة ارتدادها لإنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للهياكل الموجودة أسفل الهرم. ووفقًا للباحثين، فإنهم استخدموا "خوارزمية متخصصة" لمعالجة البيانات، ما مكنهم من رصد آبار حلزونية وغرف ضخمة يُعتقد أنها تشكل جزءًا من عالم أثري خفي.
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الباحثين قارنوا هذه التشكيلات مع أنماط معمارية معروفة، مثل بئر "بوزو دي سان باتريزيو" في إيطاليا، الأمر الذي عزز من قناعتهم بأنهم أمام اكتشاف أثري استثنائي.
جدل بين العلماءبينما أكد الفريق البحثي أنهم على يقين بنسبة 85% من صحة اكتشافهم، فإن علماء الآثار المتخصصين أبدوا تحفظهم تجاه هذه النتائج. وقال البروفيسور لورانس كونيرز، خبير الرادار في جامعة دنفر والمتخصص في علم الآثار، إن "أي تحليل للإشارات الجوفية يجب أن يكون مدعومًا بمقارنات علمية دقيقة، وإلا فإن النتائج ستكون غير ذات معنى".
كما أشار كونيرز إلى أن وجود هياكل صغيرة تحت الأهرامات أمر محتمل، حيث أن المواقع الأثرية كانت مأهولة قبل بناء الأهرامات. واستشهد بتجارب حضارات أخرى مثل المايا، الذين اعتادوا بناء هياكلهم فوق مداخل كهوف ذات أهمية دينية.
رد مصري حاسممن جانبه، نفى عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس هذه المزاعم بشدة، واصفًا إياها بـ"الشائعات غير العلمية". وأكد أن جميع الدراسات السابقة لم تكشف عن أي أدلة تدعم وجود مدينة تحت هرم خفرع أو أي من أهرامات الجيزة.
يستمر الجدل حول هذه الاكتشافات بين مؤيد ومشكك، حيث يطالب العلماء المصريون بأدلة مادية ملموسة قبل تصديق هذه الادعاءات، بينما يتمسك الفريق الإيطالي الاسكتلندي بنتائج أبحاثه. وبينما تظل الحقيقة قيد البحث، فإن أهرامات الجيزة تبقى أحد أكبر أسرار التاريخ التي لم يُكشف عنها بعد.