صحيفة أمريكية تشيد بفاعلية درونات "لانسيت" الروسية
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
ذكرت صحيفة The National Interest الأمريكية أن درونات "لانسيت" الروسية تعتبر اليوم من أكثر الأسلحة فاعلية في المعارك.
إقرأ المزيدوأشارت الصحيفة إلى أن الطائرات المسيرّة بات دورها يزداد بشكل ملحوظ في العمليات القتالية خلال السنوات الأخيرة، وتستخدم لتدمير الدبابات والسفن، ولتوجيه ضربات عسكرية دقيقة.
ونشرت الصحيفة قائمة ببعض الدرونات العسكرية التي اعتبرتها من بين "الدرونات الأكثر فتكا" اليوم، إذ ضمّت القائمة درونات "لانسيت" الروسية، ودونات MQ-9 Reaper الأمريكية، ودرونات Mohajer-6 الإيرانية المتعددة الأغراض، ودرونات Bayraktar TB-2 التركية، وكذلك درونات Switchblade الأمريكية.
وذكرت The National Interest أن درونات "لانسيت" الروسية يمكنها التحليق لمدة 40 دقيقة في الجو، وقطع مسافات تصل إلى 40 كلم، وحمل رؤوس حربية يصل وزنها إلى 3 كيلوغرامات، ويمكنها القيام بمهام الاستطلاع والعمل كدرونات انتحارية، ويمكن توجيهها أثناء تحليقها من خلال إحداثيات (GPS)، أو من خلال الكاميرات.
وكانت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الروسية قد أشارت في وقت سابق إلى أن درونات "لانسيت" خضعت لتحديثات كبيرة بناء على نتائج استخدامها خلال العملية الروسية الخاصة، كما يمكنها التحليق لمسافات تتراوح ما بين 40 و70 كلم تبعا لنسختها، وجهّزت بعدة أنواع من الرؤوس الحربية بما فيها الرؤوس الشديدة الانفجار، كما أنه بفضل هياكلها المصنوعة من مواد مركبة تصعب عملية اكتشافها من قبل الرادارات المعادية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الجيش الروسي الدبابات سفن حربية طائرة بدون طيار مدرعات معلومات عامة
إقرأ أيضاً:
موسوعة تاريخ الإمارات تشيد بمنصتها الإلكترونية
أبوظبي: «الخليج»
أكدت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة في اجتماعها برئاسة اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع، بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
أشادت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات بالمنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، لما تمثّله من أهمية بالغة للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
استهل اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وقد دخل مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية «مرحلة الاستكتاب»، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات. وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل علميين خبراء مختصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.
وقد استعرضت اللجنة العليا في اجتماعها الثاني بمقر الأرشيف مستجدات المشروع، ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المحدِّدة للموسوعة.
وعن مسار مشروع الموسوعة، قال الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف، نائب رئيس اللجنة العليا:«إن المنجز الحضاري والإرث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستوثّقه الموسوعة، يُعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثّقة عن ماضي الدولة، والأحداث التي شهدتها، والحضارات التي تعاقبت على أرضها».
وقد قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة «مرحلة الاستكتاب» إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت ب اختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، ثم جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع المعتمدة، وتمحيصها بدقّة للتحقق من صحتها وموثوقيتها، وذلك بالاحتكام إلى المعايير المنهجية المعتمدة، التي وُضعت بين أيدي الباحثين ضمن دليل علمي أعدّته اللجنة العلمية للموسوعة.
وفي المرحلة الثانية من المشروع، تواصل المنصة أداءها بوصفها الفضاء التفاعلي الأساسي، الذي تُدار من خلاله كافة مراحل العمل العلمي، بدءاً من تكليف الباحثين، ورفع المواد، والمراجعة، وصولاً إلى التحكيم العلمي والإجازة النهائية.
وقد أصبحت المنصة اليوم بيئة ذكية عالية الكفاءة، تُسهم في تسهيل الإجراءات وتسريعها، كما تتيح تراكماً معرفياً مستمراً، سيكون بعد الانتهاء من الموسوعة قاعدة بيانات مرجعية شاملة، تحتوي على كل ما كُتب ووُثّق عن تاريخ الإمارات، متاحة للباحثين في مختلف أنحاء العالم، ومن مختلف التخصصات.
واطلعت اللجنة العليا على نسب الإنجاز في مختلف أجزاء الموسوعة.