شبانة: من يروح للبيانات المفبركة "جاهل وتافه"
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
أكد الإعلامي محمد شبانة، أنه مندهش من انتشار بعض البيانات المفبركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي منسوبة للأندية التي تخوض نهائي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية، مبديًا غضبه الشديد مما يحدث من الجماهير التي تحاول إشعال الأزمات والفتنة.
وقال شبانة عبر برنامجه بوكس تو بوكس: "ما يحدث من جانب البعض استفزاز للجماهير، الأمر الذي ينم عن جهل واضح، وأكثر شئ صعب هو مواجهة الجهل".
وتابع: "هناك أشخاص (تافهة) تحاول إثارة الأزمات وشاهدنا ذلك في بيانات مفبركة وغير حقيقية".
وأكمل: "هناك البعض يأخذ هذه الأمور بـ(هزار ومزاح) وهو الأمر الذي لا يجب الانسياق خلفه، لأنه كلام فارغ".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عماد النحاس دوري أبطال أفريقيا الإعلامي محمد شبانة دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية
إقرأ أيضاً:
عادت براقش فجنت على نفسها
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
اغرب ما نراه ونسمعه في العراق هو اصرار بعض الكيانات المنتمية إلى لون طائفي بعينه على تدمير نفسها بنفسها. فطعناتهم وخناجرهم لا يصدقها العقل، ولا يقبلها المنطق السياسي ولا الديني. . طعنات نراها تتجسد أمام أعيننا على شكل حملات ممولة تفتعلها الكتل المتناحرة ضد بعضها البعض. .
لا توجد طائفة في الكون كله تصب النيران على نفسها وتحرق كل من حولها على أمل الفوز وحدها بمركز الصدارة. من غير المعقول ان تتطوع بعض القوى لنسف بيتها ؟. شيء غريب والله. .
قالوا: جنت على نفسها براقش. وقلنا: ان براقش كانت من حكايات الجدات ومن أساطير الماضي، لكنها ظهرت علينا بأنيابها التسقيطية على شكل وخزات فيسبوكية غادرة تطارد الرموز وتستهدفهم حتى لو كانوا خارج التشكيلات المشاركة في السيرك السياسي. . لم يكن بينهم أي تعاطف أو تراحم، ذلك لأنهم نسوا انهم ينتمون إلى بعضهم البعض. . لا يحق لك ان تمدح احد، أو تثني عليه، كي لا تنهمر عليك الشتائم واللعنات من دون ان تعرف دوافعها ومصادرها. .
سبق ان طرحنا تساؤلاتنا على بعض وجهاء القوم فلم نجد لديهم الجواب. كانوا مثلنا مندهشين مستغربين مصدومين لا يلوون على شيء، فالصورة التي أمامهم لا تسر عدو ولا صديق. .
من السهل ان تعقد الصلح بين حزبين متخاصمين في أمريكا اللاتينية من ان تعقده بين كتلتين متنافرتين من اللون نفسه. وتذكر دائماً ان احدى طرق الخلاص من حملات هؤلاء ان تنظر اليهم كمرضى، بعدها تتحول نظرتك اليهم من الغضب الى الشفقة. .
كلمة أخيرة: اللهم نسألك بالاً مطمئناً. ألا بذكر الله تطمئن القلوب. .