كتب- حسن مرسي:

علق الدكتور مصطفى محمدي، رئيس قسم التطعيمات في هيئة المصل واللقاح، على الاعتراف الأخير لشركة "أسترازينيكا" بأن اللقاح الذي طورته لمكافحة فيروس كورونا؛ يمكن أن يؤدي في حالات نادرة إلى آثار جانبية تتسبب في تجلط الدم.

قال محمدي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج "الحكاية" على قناة "mbc مصر"، إن المعلومات المتعلقة بالمخاطر المحتملة للقاحات COVID-19 ليست بالأمر الجديد، وأن الوضع الصحي في مصر مستقر وآمن، مما لا يستدعي القلق.

وذكر أن شركات الأدوية بما فيها "أسترازينيكا" عملت جاهدة لتطوير لقاحات آمنة وفعالة ضد الفيروس، وإذا وافقت منظمة الصحة العالمية على لقاح معين فهذا يعني أنه استوفى معايير الأمان والفعالية المطلوبة.

وشدد محمدي على أنه لا يوجد مبرر للشعور بالقلق لمن تلقوا لقاح "أسترازينيكا"، إذ أن حدوث جلطات دموية نتيجة اللقاح أمر نادر جداً، يصيب فقط بضع حالات من أصل مليون شخص تلقى اللقاح.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: مقاطعة الأسماك الطقس أسعار الذهب التصالح في مخالفات البناء سعر الدولار سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان لقاح أسترازينيكا عمرو أديب مصطفى محمدي

إقرأ أيضاً:

علاج جديد يغير مصير مرضى «سرطان الرأس والرقبة»

شهد المجال الطبي تطورًا ملحوظًا مع الإعلان عن علاج مناعي مبتكر لمرضى سرطان الرأس والرقبة، والذي أظهر نتائج واعدة في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة والسيطرة على المرض لفترات أطول مقارنة بالعلاجات التقليدية، حيث يعكس هذا الاختراق الطبي تقدم الأبحاث العلمية في مجال مكافحة السرطان، ويمنح الأمل لآلاف المرضى حول العالم في تحسين جودة حياتهم ومواجهة هذا التحدي الصحي الكبير.

وفي هذا السياق، وخلال دراسة جديدة قد تشكل نقطة تحول في علاج هذا النوع من السرطان، الذي يعد من الأكثر شيوعًا عالميًا، نجح عقار “بيمبروليزوماب”، وهو علاج مناعي مبتكر، في تقديم نتائج واعدة لمرضى سرطان الرأس والرقبة، حيث أدى إلى مضاعفة مدة السيطرة على المرض إلى نحو 5 سنوات مقارنة بالعلاج التقليدي الذي يحقق 30 شهرًا فقط.

وبحسب صحيفة ديلي ميل، هذا الدواء يعزز قدرة الجهاز المناعي على مكافحة الخلايا السرطانية من خلال إزالة المثبطات التي تمنع استجابته.

ووفق الصحيفة، التجربة شملت 714 مريضًا تم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى تلقت العلاج المناعي إلى جانب العلاج التقليدي، والأخرى اعتمدت فقط على العلاج التقليدي.

وأظهرت النتائج تفوقًا واضحًا للعلاج المناعي في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض، حيث بلغ ذلك 58% مقارنة بـ46% لدى المجموعة التقليدية.

وأكد الباحثون أن “تقديم العلاج المناعي قبل الجراحة قد ساعد الجهاز المناعي في القضاء على الورم مبكرًا، مما عزز فعالية العلاج الإشعاعي والكيميائي لاحقًا”.

يذكر أن سرطان الرأس والرقبة هو مجموعة من الأورام السرطانية التي تصيب مناطق مثل الفم، الحلق، الجيوب الأنفية، والغدد اللعابية، وغالبًا ما تبدأ هذه السرطانات في الخلايا الحرشفية التي تبطن الأنسجة الرطبة في هذه المناطق، وتشمل الأعراض الشائعة ظهور كتلة في الرقبة، تقرحات لا تلتئم، صعوبة في البلع، بحة في الصوت، أو نزيف الأنف المستمر.

وتشمل عوامل الخطر الرئيسية، التدخين، استهلاك الكحول، والتعرض لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV). يمكن أن تشمل خيارات العلاج الجراحة، العلاج الإشعاعي، العلاج الكيميائي، أو العلاج المناعي، مثل عقار “بيمبروليزوماب” الذي أظهر نتائج واعدة في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة.

مقالات مشابهة

  • مهم للحجاج قبل السفر للديار المقدسة
  • حساسية الزيتون: الأعراض، طرق الوقاية والعلاج
  • بالصور.. مصير جرافة القذافي “الأضخم في العالم”!
  • مسئول بالصحة: مصر تمتلك لقاحات لمواجهة السرطان
  • جديد الإيجارات في مصر.. خبراء يكشفون مصير المستأجرين
  • الهلال الأحمر: اغماءات بين الجماهير بعد مباراة الهلال والأهلي
  • “راديو فرنسا الدولي”: ​​هدف القضاء على الملاريا بحلول 2030 بعيد المنال بسبب تجميد المساعدات
  • من الجعفري إلى الكاظمي: توافقات سياسية تحدد مصير الحكومات
  • علاج جديد يغير مصير مرضى «سرطان الرأس والرقبة»
  • أحمد حسن يكشف مصير معسكر منتخب مصر