بلدية أبوظبي تعزز الوعي لدى العاملين في المواقع الإنشائية
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاحتفت بلدية مدينة أبوظبي، ممثلة بإدارة البيئة والصحة والسلامة، باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية، من خلال حرصها على تعزيز الوعي، وترسيخ قيم المسؤولية، والحث على اتخاذ الإجراءات الوقائية كافة التي تضمن سلامة جميع العاملين في المواقع الإنشائية، حيث عبرت إدارة البيئة والصحة والسلامة عن تفاعلها مع هذه المناسبة العالمية من خلال تنظيم ورشة عمل توعوية في أحد المواقع الإنشائية بأبوظبي.
وتأتي هذه الفعالية تأكيداً لحرص بلدية مدينة أبوظبي على تطبيق أفضل الممارسات العالمية في المواقع الإنشائية، من حيث تنفيذ القوانين واللوائح التي تحفظ سلامة وصحة العاملين في هذه المواقع، وتوفر بيئة عمل آمنة وصحية، وفي الوقت ذاته حماية المحيط الحيوي لهذه المواقع وصون سلامة المجتمع.
واستهدفت الورشة التوعوية الشركات العاملة في قطاع البناء والإنشاء، والمقاولين، والاستشاريين، والمطورين، بهدف رفع مستوى الوعي بشأن تطبيق نظام إمارة أبوظبي للصحة والسلامة المهنية، وتنفيذ القوانين الخاصة بالمواقع الإنشائية، وركزت أعمال الورشة على منهجية الأنظمة فيما يتعلق بالوقاية من الحوادث في مكان العمل، وتوفير أفضل بيئات العمل، متضمنة الاحتياطات كافة والإجراءات الوقائية التي تحد من وقوع الحوادث.
وشهدت الورشة نقاشات عامة في مواضيع مختلفة ومتنوعة تفاعلية بين الحضور، والإجابة عن العديد من أسئلة واستفسارات الشركات المشاركة، بالإضافة إلى تأكيد الالتزام بمتطلبات الصحة والسلامة المهنية للوقاية من الحوادث في مكان العمل، وإدارة الصحة والسلامة المهنية في مكان العمل من خلال استخدام الأدوات الفعالة، والناجحة الهادفة إلى إحداث التحسين الدائم في أداء الصحة والسلامة المهنية، ورفع مستوى الوعي بشأن تطبيق نظام إمارة أبوظبي للصحة والسلامة المهنية.
وحرصت بلدية مدينة أبوظبي خلال الورشة على تحفيز شركات المقاولات والعاملين في المواقع الإنشائية على أهمية التقيد بالتوصيات الخاصة كافة بالصحة والسلامة المهنية، واتباع أفضل الممارسات العالمية في قطاع البناء والإنشاء، تعزيزاً لصحة وسلامة العاملين، وترسيخ أفضل بيئات العمل وأكثرها أماناً.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بلدية أبوظبي الإمارات المواقع الإنشائية الأعمال الإنشائية فی المواقع الإنشائیة والسلامة المهنیة العاملین فی
إقرأ أيضاً:
اختيار صحفية سودانية ضمن أفضل 100 شخصية موثرة في العمل التطوعي بالوطن العربي
اختيرت الصحفية السودانية سهير عبد الرحيم من قِبَل المنظمة الدولية للعمل التطوعي (IOV) ضمن قائمة أفضل 100 شخصية نسائية مؤثرة في العمل التطوعي في الوطن العربي لعام 2025.
التغيير ـــ وكالات
وأعلنت المنظمة الدولية عن قائمتها خلال احتفالها الذي أُقيم قبل أيام في واشنطن، حيث ضمَّت القائمة نساءً رائدات من السعودية، قطر، البحرين، موريتانيا، تونس، المغرب، الجزائر، مصر، لبنان، العراق، الإمارات، سوريا، فلسطين، الأردن، اليمن، وسلطنة عمان.
وبرزت من بين الأسماء اللافتة الصحفية سهير عبد الرحيم، رئيسة منظمة خطوة عشم، التي كُرِّمت تقديرًا لإسهاماتها الكبيرة في مجال العمل التطوعي.
ونشطت عبدالرحيم في توفير وجبات الإفطار للصائمين خلال مبادراتها الخيّرة، التي امتدت لأكثر من ثلاثة عشر عامًا.
ولم تبخل سهير بعطائها على الأطفال والمحتاجين، إذ جمعت لهم أغطية الشتاء لتحميهم من قسوة البرد.
وتعتبر سهير نموذجا مُلهِما للنجاح والتميّز، في إنتاج تحقيقاتٍ صحفية ساهمت في تعديل بعض القوانين، وتسليط الضوء على قضايا مجتمعية جوهرية.
واستمرت الصحفية سهير عبدالرحيم رئيس منظمة خطوة عشم، في مبادراتها الإنسانية لمساعدة المجتمع، خاصة فترة الحرب.
وللعام الثامن على التوالي، تواصل مبادرة “فطوركم علينا” التي تقودها سهير، لدعم التكايا هذا العام .
وقالت سهير، إن المبادرة اتخذت عدة أشكال في السنوات السبع الماضية من (كيس صائم وإفطار صائم، وفاطرين معاكم) حتى تحولت في العام الماضي لدعم التكايا وإطعام النازحين المهاجرين قسرياً.
وكشفت سهير أنهم في منظمة” خطوة عشم”، لديهم شراكات مع قطاعات مختلفة في القطاعين العام والخاص وفي مجال العمل الطوعي، وأضافت: نأمل أن نعمل معهم لدعم عدد من التكايا خلال الشهر الفضيل .
وشكرت عبدالرحيم، المتطوعين الذين يعملون في التكايا من غير من ولا أذى ولا ينتظرون جزاء ولا شكورا حسب قولها .
وختمت عبدالرحيم، بتمنياتها أن يعين الله الشعب السوداني على الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعود الشهر عليهم الوطن آمن معافى مستقر.
الجدير بالذكر ان سهير أطلقت مبادرات بعناوين مبتكرة مثل “وصلني” الخاصة بتوصيل طلاب الأساس والشهادة السودانية لمراكز الامتحانات، ومبادرة “دفّيني” و مبادرة “فائزين معاكم”،.
وتنشط سهير في مساعدة الأرامل والأيتام والحالات الخاصة، وتعالج سهير عبر عمودها ذائع الصيت “خلف الأسوار” عدد من قضايا ومشاكل المجتمع.