دعا الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، المسلم لزيادة عشمه في الله، قائلًا: "لما تقول لواحد أنا عارف إنك كريم مش هتردني هيتكسف يردك، وأبو العتاهية كان يقول إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي يَظُنُّ الناسُ بي خَيرًا وَإِنّي لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي".

وأضاف خلال تقديم برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "دي إم سي": “لما تبقى عشمان في الكريم أقف ببابه وأنت عندك حالة استماتة، أنا مستموت على بابك، ليس لي سواك أدعوه، أتعامل بنظام رمي الجتت، أنا متشعلق في باب الكريم، أنت الغني وأنا الفقير، أنت القوي وأنا الضعيف”.

وتابع: "التعامل مع الله يجب أن يكون بالرجاء، أما من ينتظر عند الله العذاب يلقى عذاب، ومن ينتظر الرحمة سيلقى رحمة، من ينتظر من الله الفرج سيلقى فرجا، كن واثقًا من عطاء الله وكرمه ومنحه".

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

هل أحصل على ثواب الصدقة حتى إذا لم تصل لشخص فقير؟.. الإفتاء توضح

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الصدقة تظل عملًا صالحًا حتى لو لم تصل إلى أكثر الناس احتياجًا، طالما كانت النية خالصة لوجه الله. 

جاء ذلك ردًا على استفسار إحدى المتصلات في برنامج «فتاوى الناس» على قناة الناس، حول مدى تأثير تقديم صدقة، مثل توصيل المياه، لأشخاص تبين لاحقًا أنهم ليسوا في حاجة ماسة إليها.

وأوضح أن هذا الشعور بالقلق ناتج عن وسوسة الشيطان، الذي يحاول زعزعة الإحساس بالرضا عن فعل الخير، مشيرًا إلى أن تقديم الماء يُعد من أفضل الصدقات، ويظل ثوابها محفوظًا عند الله، حتى لو وُزعت على من لم يكن أشد احتياجًا لها.

هل يشترط في قيام الليل الاستيقاظ قبل الفجر؟.. عويضة عثمان يعلقهل توجد علامات تؤكد الثبات على الطاعة؟.. عويضة عثمان يجيب

وأضاف أن العمل الصالح لا يضيع، ويُكتب في ميزان حسنات صاحبه، مستشهدًا بالحديث الشريف عن الرجل الذي تصدق ليلاً فوقع ماله في يد غني ثم زانية ثم سارق، ورغم ذلك قُبلت صدقته.

الفرق بين الصدقة والزكاة 

معنى الصدقة وحكمها معنى الصدقة لغةً مُشتق من الصدق، لأن بذلها يكون دليلًا على صدق إيمان العاطي،أمّا شرعًا فالصدقة معناها العطيَّة التي تمنح تقرّبًا لله تعالى، وابتغاءً للأجر من عنده سبحانه، وحُكمها أنّها مستحبة وليست بواجبة.

الزكاة تجب في أصناف معينة، مثل: الزروع والثمار، وعروض التجارة، والذهب والفضة، والإبل والبقر والغنم، بينما لا تجب الصدقة في أشياء محددة، بل يستطيع الإنسان بذلها من أي شيءٍ، وبما تجود به نفسه.

وجود شرط حولان الحول لأداء الزكاة بعد بلوغها نصابًا معينًا، أي يمر عليها عام هجري، كما يدفع من الزكاة مقدارًا معين، أمّا الصدقة فلا يُشترط فيها وقتًا معيّن، بل يستطيع المسلم بذلها في أي وقتٍ يريده، وبدون تحديد مقدارٍ معينٍ.

تحديد الشرع مصارف معيّنةٍ لزكاة المال، بحيث لا يجوز أن تصرف لغيرهم، مثل: الفقراء والمساكين، والمؤلّفة قلوبهم، والعاملين عليها، والغارمين، وفي الرقاب، وابن السبيل، وفي سبيل الله، بينما لا يوجد مصرف مُعيّن للصدقة، حيث يجوز أن تدفع لمصارف الزكاة، كما يجوز أن تدفع لغيرهم. 

مقالات مشابهة

  • علي جمعة يعدد مواطن النفحات الإلهية المخفية خارج شهر رمضان
  • حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • 8 أمور أخفاها الله عن عباده.. اعرف الحكمة الإلهية
  • طالبة بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية تحصد المركز الثاني فى مسابقة القرآن الكريم على مستوى الجمهورية
  • الناس كيمان، بنشتكي لناس معينه، ونتونس مع ناس معينه ❤️❤️
  • النائب حازم الجندي: اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى انتهاك للمقدسات الدينية
  • هل تعب أهل غزة؟!
  • هل أحصل على ثواب الصدقة حتى إذا لم تصل لشخص فقير؟.. الإفتاء توضح
  • حتى لا يسيل بنا الوادي نارًا