«التنمية والتحرير»: المقاومة اللبنانية أجبرت المستوطنين على خلق منطقة عازلة
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
أكد أشرف بيضون، نائب كتلة التنمية والتحرير النيابية، أنّ هناك مساعي ومبادرات فرنسية، بخصوص تخفيف التصعيد في الجنوب اللبناني على الحدود مع فلسطين المحتلة.
العدو الصهيوني يتعمد خرق القراراتأضاف خلال رسالة على الهواء مع الإعلامية دانيا الحسيني، عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أنه من قبل أحداث 7 أكتوبر، كان العدو الصهيوني يوميًا، يتعمد خرق القرارات وضرب الفروقات الحدودية البرية والبحرية والجوية، وبشكل موثق توثيقا وفقًا للقوانين الدولية.
أوضح أنّ كل المناشدات الدولية، لمنع إسرائيل من خرق قرار 1701 لم تأتي بثمارها، وذلك منذ عام 2016 إلى ما قبل 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أنّ لكن ما حدث اليوم، في دفاع المُقاومة اللبنانية عن أرض لبنان، كان عظيم، حيث أجبرت المستوطنين القانطين في شمال فلسطين، بخلق منطقة استيطانية عازلة في شمال فلسطين، مؤكدًا: «نحن مع وقف التصعيد، ويجب أن تواري كل المُبادرات مصلحة لبنان».
وتابع: «نحن اليوم ككتلة تنمية وتحرير، نناشد بأن يكون التوافق والحوار هو أولى الأولويات التي يجب أن تكون لدى القوى السياسية، في نطاق الوضع الحرج التي تعاني منه لبنان هذه الفترة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لبنان المقاومة اللبنانية المستوطنين
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا
كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا جنوبي البلاد، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما يشهده لبنان من تصعيد إسرائيلي أصبح أمرًا متكررًا ومتوقعًا، خاصة في ظل تعثر تنفيذ القرار الدولي 1701، وتباطؤ مقاربات الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية المعنية بالوضع الحدودي، ما يزيد من المعاناة والكوارث التي تطال الشعب اللبناني، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات فورية من طرف واحد لتنفيذ الاتفاقات الدولية ورسم مسار تفاوضي واضح، حتى ولو عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأضاف، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان يمر بـ مرحلة خطيرة ومفترق طرق في ظل تصعيد المواجهة بين إسرائيل ومحور المقاومة، خصوصًا بعد الضربات في غزة واليمن، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يعد صالحًا للمرحلة الحالية، موضحًا أن حزب الله يضبط رده حتى الآن، لكن التحديات المتزايدة قد تدفع بالأمور نحو التصعيد.
وفيما يتعلق بالغارة الأخيرة التي استهدفت قياديًا فلسطينيًا في صيدا، وليس من حزب الله، أوضح بالوكجي أن ذلك يعكس انتقال إسرائيل إلى ضرب كل أذرع المحور، وليس حزب الله فقط، مشيرًا إلى أن هناك قرارًا إقليميًا واضحًا بإنهاء وجود حماس وتقليص نفوذ القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة.
وأكد أن الهدف الأساسي هو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران قد تُظهر ليونة في المرحلة القادمة وتجلس على طاولة التفاوض، بعد أن تخسر الكثير من أوراقها العسكرية الإقليمية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا، لكنها تسعى لتعديل الشروط والتفاهمات معها بعد كسر نفوذها في عدة جبهات.