بحضور سفيرة الإمارات..صبحي يشهد مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الرياضة واتصالات مصر
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
وزير الرياضة:
- التعاون مع اتصالات مصر يُعد تعاوناً استراتيجياً هاماً على المستوي التكنولوجي، ونموذجاً رائعاً للتكامل بين القطاعين العام والخاص
- نعتز بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بدولة الإمارات.. وتجمعنا علاقة أخوة تاريخية واستراتيجية مبنية على الثقة والتفاهم والمصير المشترك بين البلدين
مراكز التخاطب وفرت على الأسر المصرية أكثر من 40 مليون جنيه وتم تقديم الخدمة مجاناً
الحميدان:
- كلنا فخر بما حققه بروتوكول التعاون المشترك بين المؤسسة والوزارة في مرحلته الأولى لدعم ذوي الهمم وأُسرهم في مختلف ربوع مصر
- حازم متولى: نسعى لتعزيز دورنا كشريك تكنولوجي لوزارة الشباب والرياضة.
. ونوفر أحدث حلول الاتصال لمراكز تخاطب ذوي الهمم
شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتورة مريم الكعبي سفيرة دولة الإمارات لدى القاهرة، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الشباب والرياضة وشركة اتصالات مصر الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف تقديم خدمات وحلول الاتصالات والتكنولوجيا للوزارة، فضلاً عن توفير حلول الاتصال لمراكز الشباب التابعة للوزارة لخدمة ذوي الهمم وتنمية مهاراتهم في جميع أنحاء مصر، بما يعكس دور اتصالات مصر كشريك تكنولوجي لوزارة الشباب والرياضة، ويؤكد التزامها تجاه المجتمع من خلال حلولها وخدماتها المتطورة.
حضر مراسم توقيع مذكرة التفاهم سعادة عبد الله الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، المهندس حازم متولى الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات مصر، المهندس عمر بلبع رئيس مجلس إدارة شركة المدن للخدمات الشبابية و الرياضية.
وخلال كلمته، قال وزير الشباب والرياضة:"إن التعاون بين وزارة الشباب والرياضة وشركة اتصالات مصر يُعد تعاوناً استراتيجياً هاماً علي المستوي التكنولوجي، ونموذجاً رائعاً للتكامل بين القطاعين العام والخاص، ونتطلع من خلاله إلى تحقيق نقلة نوعية في مختلف المجالات الشبابية والرياضية، ونأمل أن يُشجع هذا التعاون المزيد من الشركات على دعم الأنشطة الشبابية والرياضية في مصر، في سبيل تحقيق أهداف رؤية مصر 2030".
أضاف وزير الشباب:"لدينا شريك استراتيجي نعتز بالتعاون معه وهو مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والذي تجمعنا علاقة أخوة تاريخية واستراتيجية مبنية على الثقة والتفاهم والمصير المشترك بين البلدين، وتعتبر نموذجا يحتذى به للعلاقات الأخوية بين بلدين شقيقين، بفضل الرؤية المشتركة للقيادة السياسية بكلا البلدين".
وأكد الدكتور أشرف صبحي على مساعي الدولة المصرية للاهتمام بذوى القدرات والهمم، وحرصها على تطوير برامج وطنية لتنمية قدرات ومواهب أصحاب الهمم، ومساعدة ذويهم على تمكينهم من المهارات اللازمة لمواجهة التحديات في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية لدعمهم وتلبية رغباتهم، ودمجهم بالمجتمع.
وقدم وزير الشباب والرياضة، الشكر لشركة اتصالات مصر وحرصها على دعم الأنشطة والفعاليات التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة، معرباً عن تقديره الكبير للجهود التي تبذلها اتصالات مصر في هذا المجال، كما قدم الشكر والتقدير لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم على هذا التعاون، لخدمة النشء والشباب وخاصة ذوي الهمم من خلال تنفيذ حزمة من البرامج والمشروعات المتنوعة داخل مراكز التخاطب بمراكز الشباب بالمحافظات، والتي وفرت على الأسر المصرية أكثر من ٤٠ مليون جنيه وتم تقديم الخدمة مجاناً.
وأشاد وزير الشباب بدور المؤسستين في تعزيز الجهود الرامية لتمكين أصحاب الهمم وذويهم وتعزيز دورهم في التنمية المجتمعية، وتوفير كافة السبل أمام ذوي الهمم لتسهيل ممارسة أنشطتهم بصورة تليق بهم كحق أصيل لهم، لدمجهم في المجتمع من خلال تنمية برامج خاصة تعمل على تطوير قدراتهم والاستفادة من مواهبهم ضمن منظومة تنموية متكاملة.
ومن جانبه، أعرب سعادة عبد الله الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عن سعادته بتوقيع العقد مع شركة اتصالات مصر لتحقيق أحد بنود التعاون المشترك بين المؤسسة ووزارة الشباب والرياضة الذي جرى توقيعه في يونيو من العام ٢٠٢١، دعماً لتطور العلاقات الثنائية المتميزة بين الدولتين الشقيقتين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية لتوفير خدمات الإنترنت أيضا لعدد 68 مركزاً برعاية ودعم "القابضة" (ADQ).
وأضاف الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم :"كلنا فخر بما حققه بروتوكول التعاون المشترك بين المؤسسة والوزارة في مرحلته الأولى من نجاح كبير في نقل الخبرة وتجربة البرنامج لدعم أُسر أصحاب الهِمم في مختلف ربوع جمهورية مصر من خلال برامج الإرشاد الأُسري، وتطوير 68 مركزاً للتخاطب في قرى مصرية خلال مدة زمنية قياسية لم تتجاوز العام والنصف بعد أن كان مقرراً الانتهاء منه في ثلاث سنوات، وذلك بفضل الدعم والمساندة من وزارة الشباب وكافة أجهزة الدولة في جمهورية مصر".
وقدم "الحميدان" الشكر للدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، كما قدم الشكر للدكتورة مريم الكعبي سفيرة دولة الإمارت لدى القاهرة، والمسؤولين في اتصالات مصر ووزارة الشباب والرياضة على تعاونهم مع المؤسسة في مشروع جسور الأمل القابضة الذي تسهم من خلاله مؤسسة زايد العليا في دعم جهود الدولة المصرية الكبيرة بكافة مؤسساتها، بهدف تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع، متمنياً تواصل العمل لإنجاز بنود التعاون الثنائي في مرحلته الثانية.
ومن جهته، أعرب المهندس حازم متولى الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات مصر عن سعادته بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وقال: "نعمل في اتصالات على دعم جهود التحول الرقمي بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة، ونسعى إلى تعزيز دورنا كشريك تكنولوجي لوزارة الشباب والرياضة عبر تطوير حلول فعالة وآمنة تزيد من كفاءة الأنظمة المستخدمة وفقاً لأحدث الأساليب التكنولوجية العالمية".
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات مصر أن اتصالات مصر ستقوم بموجب هذا التعاون بتوفير حلول اتصال لـعدد من مراكز الشباب لذوي الهمم التابعة لوزارة الشباب والرياضة كمرحلة أولى، متطلعًا إلى استكمال المرحلة الثانية من المشروع والتي تتضمن عددا أكبر من المراكز، وذلك لخدمة أكبر عدد ممكن من ذوي الهمم في مختلف أنحاء الجمهورية، لافتاً إلى أن اتصالات تضع خدمة المجتمع على رأس أولوياتها وتحرص على تعزيز جهودها للنهوض بالجوانب الاجتماعية والاقتصادية بما يتماشى مع استراتيجية ورؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لوزارة الشباب والریاضة وزارة الشباب والریاضة وزیر الشباب والریاضة أصحاب الهمم المشترک بین بالتعاون مع التعاون مع ذوی الهمم فی مختلف من خلال
إقرأ أيضاً:
الإمارات.. برامج رعاية عالمية لمصابي التوحد
تحتفي دولة الإمارات اليوم باليوم العالمي للتوحد الذي يصادف 2 إبريل من كل عام بهدف تسليط الضوء على حاجة ذوي اضطراب طيف التوحد إلى بيئة واعية بقدراتهم وداعمة لدمجهم في مجالات الحياة المختلفة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
تحرص دولة الإمارات على تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع الإماراتي لترسيخ التماسك ودفع النمو المستدام لتمكين الأفراد من أصحاب الهمم المصابين بالتوحد من تطوير مهاراتهم وضمان مستقبل أكثر جودة وأماناً لهم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع.
وتقدم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة ل522 من طلبة التوحد في مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها في إمارة أبوظبي، منهم 221 طالباً وطالبة في مركز أبوظبي للتوحد، و167 في مركز العين، و26 في مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، و91 طالباً في مركز غياثي، و5 طلاب في مركز السلع، و4 طلاب في مركز القوع، و3 طلاب في مركز المرفأ، و5 طلاب في مركز الوقن.
وقالت عائشة المنصوري، مديرة مركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسسة، إن من الضروري تكاتف الجهات والأفراد، والعمل يداً بيد من أجل ذوي التوحد، موضحة أن وسائل دمجهم في المجتمع متعددة لكن الخطوة الأولى هي التوعية بكل ما يتعلق بإعاقة التوحد في المجتمع بشكل عام وفي المجتمع المدرسي بشكل خاص.
وأكدت في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» أهمية الكشف المبكر، الأمر الذي يسهل عملية الدمج قبل فوات الأوان، مضيفة: «كلما كان التدخل مبكراً كان تطوير قدرات الطالب أسهل من خلال التركيز على التعليم وتطوير مهاراته الأكاديمية والتفاعلية».
وأضافت أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تعمل من خلال برامجها ومبادراتها العديدة على تطوير المهارات الوظيفية لهذه الفئة حسب ظروف كل حالة، حيث يتم تصميم برنامج تدريبي خاص بهم وتنظيم زيارات لميدان عملهم لمتابعة أدائهم مهامهم بشكل مستقل، وضمان أن تكون المهام الوظيفية متناسبة مع نوع الإعاقة في كل حالة.
ويستقبل مركز أبوظبي للتوحد طلبة اضطراب طيف التوحد المواطنين وأبناء المواطنات من عمر 3 إلى 5 سنوات في قسم التدخل المبكر، ومن سن 5 إلى 15 سنة في قسم طيف التوحد، وما فوق سن 15 سنة في قسم التأهيل.
وتستخدم في المركز طرق علاجية استراتيجية لتعديل السلوك واستخدام التكنولوجيا المساعدة، إلى جانب اختيار برامج تعليمية متخصصة، واستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة في التعليم ومنها اللوحات الذكية.
كما تقدم في المركز 7 خدمات معتمدة للمصابين باضطراب التوحد هي التقييم والتشخيص، والتدخل المبكر، والتعليم، والتدريب والتأهيل، والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، والدمج، والإرشاد النفسي والاجتماعي، والتوظيف.
وتختلف البرامج العلاجية المخصصة حسب كل فئة عمرية أوشريحة مرضية وهي برامج عالمية معتمدة وموحدة، ومنها برنامج تيتش، وبرنامج لوفاس، وبرنامج بيكس، وبرنامج تحليل السلوك.
من جانب آخر تقدم زايد العليا برنامج «جسور الأمل»، وهو برنامج إرشادي جمعي لتدريب أولياء الأمور وأسر أصحاب الهمم يشمل معلومات أساسية، وتدريبات عملية، إضافة إلى الاستشارات النفسية والاجتماعية لتوعية وتمكين وتثقيف المشاركين من الأسر وأولياء الأمور بالمهارات الأساسية لإدارة السلوكيات الصعبة لأطفالهم، تم تنفيذ عدة دورات منه على المستوى المحلي، وعلى المستوى العربي لأولياء أمور وأمهات أصحاب الهمم، ويتم التدريب فيه من قبل فريق متعدد التخصصات من الكوادر المتخصصة بالمؤسسة ومن بينها التعليم، وتعديل السلوك والتهيئة البيئية المنزلية والعلاج الطبيعي.
وعلى الصعيد الخارجي، نفذت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عدة دورات من برنامج «جسور الأمل»، لأمهات وأولياء أمور وأسر أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الذهنية واضطراب طيف التوحد في جمهورية مصر العربية.
وفي سياق متصل، أشاد عدد من أمهات ذوي التوحد بجهود مركز أبوظبي للتوحد لتأهيلهن وتوعيتهن.
وقالت والدة حمدان راشد العامري إن ابنها التحق بالمركز منذ 6 سنوات وكان يعاني مشكلات في النطق وبعض الاضطرابات السلوكية.من جانبها أكدت والدة ميثاء وليد المالود أنها استفادت كثيراً من تجربة علاج ابنتها في المركز بعد الكثير من التجارب غير الناجحة في أماكن أخرى.بدوره قال زايد الجابر، أول خريج من كلية التربية الخاصة بجامعة الإمارات ضمن مبادرة زايد العليا لتوطين مهنة معلم تربية خاصة، إن شباب الإمارات يحملون على عاتقهم واجباً وطنياً للعمل يداً بيد لدعم ذوي التوحد، والإسهام في توفير بيئة داعمة لتنمية قدراتهم.
(وام)
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات توفّر منظومة متكاملة لتحقيق أحلام ذوي التوحد، سعياً لدمجهم ليصبحوا أفراداً فاعلين في المجتمع.
وقالت احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، إن السياسة الوطنية لذوي اضطراب التوحد، تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية والرعاية لمن يعانون من اضطراب التوحد. وتركز السياسة على تسهيل دمجهم في التعليم العام والخاص، وضمان إشراكهم في مختلف المجالات.
ويبلغ عدد حالات حملة بطاقات أصحاب الهمم (فئة ذوي اضطراب التوحد) 3227 حالة في الدولة، منهم 1456 مواطناً و1661 مقيماً، بإجمالي 2593 من الذكور و634 من الإناث. وبلغ عدد مراكز أصحاب الهمم على مستوى الدولة نحو 95 مركزاً، منها 70 مركزاً متكاملاً، 61 منها يخدم التوحّد، بينما يبلغ عدد المراكز الحكومية (الاتحادية والمحلية) نحو 26 مركزاً.
واستفاد 20626 طفلاً (أعمار 16 - 30 شهراً) من برنامج الكشف المبكر لاضطراب طيف التوحد، خلال الفترة الممتدة من 2022 وحتى النصف الأول من 2023، وفق مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في دبي التي كشفت عن عدد مرضى التوحد الذين تم التعامل معهم في عام 2022 بلغ نحو 1093 حالة.
وذكرت، أن دائرة الصحة - أبوظبي، أطلقت في ديسمبر/كانون الأول 2024، مبادئ توجيهية لتحليل السلوك التطبيقي لاضطراب طيف التوحد (ABA).
وبيّنت، أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أعلنت عن تقديم برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة ل 462 من طلبة التوحد المسجلين في مراكزها للرعاية والتأهيل بأبوظبي.
ولفتت إلى أن وزارة تمكين المجتمع، احتفلت بشهر التوعية بالتوحد خلال إبريل 2024، من خلال تنظيم مراكز أصحاب الهمم، العديد من الفعاليات التي تستهدف الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين، بمشاركة طلبة المدارس والمتخصصين للتعريف بحقوقهم.
وأشارت الجمعية إلى أن الإمارات خطت خطوات واسعة في تمكين مرضى طيف التوحد.